عودة نيمار إلى الليجا وزيدان يرفض الحديث «عن لاعب ليس له»

عودة نيمار إلى الليجا وزيدان يرفض الحديث «عن لاعب ليس له»

السبت ١٠ / ٠٣ / ٢٠١٨
بعد ثلاثة ايام فقط من الاقصاء الاوروبي لباريس سان جيرمان، بطل الدوري الفرنسي لكرة القدم، بدأت الصحف الاسبانية الحديث عن احتمال عودة الهداف البرازيلي نيمار الى اسبانيا، مشيرة الى اتصالات مع فريقه السابق برشلونة وبين والده ونادي ريال مدريد، لكن مدرب الاخير الفرنسي زين الدين زيدان رفض الحديث «عن لاعب ليس له».

وذكرت صحيفة «أس» المدريدية ان ممثلين عن ريال مدريد «التقوا منذ فترة في باريس مع والد اللاعب» وهو وكيل أعماله في الوقت عينه.


وكتب مانو سانز، الذي يعد قريبا من وكيل الاعمال البرتغالي الشهير جورج منديش «ابلغ ممثلو ريال مدريد والد اللاعب عن رغبتهم بضمه ونيتهم انفاق 400 مليون يورو لاقناع باريس سان جيرمان».

وبحسب «أس»، يملك ريال مدريد، بطل اوروبا في اخر سنتين، سيولة مالية وافرة، اذ تعود آخر تعاقداته الكبرى الى 2014 عندما ضم الكولومبي خاميس رودريجيز مقابل 80 مليون يورو. وفي هذا الاطار، يشكل نيمار «رغبة ريال الاساسية للموسم المقبل».

واوضح زيدان الجمعة في مؤتمر صحافي انه لن يتحدث عن لاعب ليس في صفوف فريقه، ملمحا في الوقت ذاته الى انه لن يفاجأ ابدا بحصول عرض خيالي كهذا يصل الى 400 مليون يورو يوما ما في عالم كرة القدم، الذي يتم تحريره بشكل متزايد.

وقال زيدان «لن اتحدث عن لاعب ليس لي. سيكون له مكانه في اي نادٍ لانه جيد جدا». هل الانضمام الى سان جيرمان خطأ؟

واضاف المدرب الفرنسي بابتسامة غامضة «دفعوا (باريس سان جيرمان) 222 مليون يورو (لضم نيمار)، الامر كذلك. اتذكر انه عندما اشتراني ريال مدريد (في 2011)، دفع 72 مليونا، شيء من هذا القبيل. بدا الامر فعلا جنونا بالنسبة لي، وبعد اقل من عشرة اعوام، وصلنا الى 222 مليونا»، مؤكدا «بعد 10 سنوات، قد يصبح المبلغ 400 مليون... او حتى قبل ذلك».

من جهتها، تحدثت «موندو ديبورتيفو» عن احتمالية اخرى، وهي رغبة نيمار المستمرة بالعودة الى برشلونة، بعد رحيله الصيف الماضي مقابل رقم قياسي عالمي. وكتبت الصحيفة اليومية الرياضية الكاتالونية الجمعة «اقترح النجم البرازيلي مرارا العودة الى برشلونة» في صيف 2019. واشارت الى اتصالات جرت قبل اقصاء سان جيرمان من ثمن نهائي دوري ابطال اوروبا الثلاثاء وخضوع نيمار لجراحة في مشط قدمه السبت الماضي ستبعده ثلاثة اشهر عن الملاعب.
المزيد من المقالات