الفيصلي والفتح في صراع النقاط والباطن يسعى للهروب بـ «التعاون»

الفيصلي والفتح في صراع النقاط والباطن يسعى للهروب بـ «التعاون»

الجمعة ٠٩ / ٠٣ / ٢٠١٨
* الشباب والفيحاء.. تحسين مراكز

يسعى الفيصلي إلى استعادة نغمة الانتصارات عندما يستقبل الفتح على ملعب مدينة الملك سلمان بن عبدالعزيز الرياضية بالمجمعة برسم الجولة 24 للدوري السعودي للمحترفين. فالفيصلي الذي يحتل المركز الرابع برصيد 34 نقطة لم يعرف طريق الفوز في آخر مباراتين، حيث خسر أمام الهلال ثم تعادل أمام الاتفاق ويطمح في تحقيق الفوز للمحافظة على مركزه الحالي أو استعادة المركز الثالث، فيما لو خسر النصر امام الاتحاد، بينما الفتح الذي يحتل المركز الخامس برصيد 32 نقطة، فقد واصل مستوياته ونتائجه المميزة وأصبح يبحث عن مركز أفضل، فالفوز سيمنحه المركز الرابع وربما يصل للثالث مع نهاية الدوري، وبالتالي سيكون تركيزه منصبا على حصد العلامة الكاملة. وعطفا على التقارب الفني والنقطي فإن الكفة تبدو متكافئة بينهما، ولكن الفريق الأكثر تركيزا واستثمارا للفرص سيكون الأقرب للفوز.


ويبحث التعاون عن ثلاث نقاط جديدة عندما يستضيف الباطن على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية ببريدة في مباراة مهمة لكلا الفريقين رغم تباين الطموحات بينهما. فالتعاون الذي يحتل المركز السادس برصيد 31 نقطة استعاد توازنه بعد خماسية الأهلي وسحق مضيفه الاتحاد بنفس النتيجة ويأمل في تحقيق فوز جديد يقربه من مراكز المقدمة فيما لو تعثر منافسيه، فيما الباطن الذي يحتل المركز الحادي عشر برصيد 24 نقطة فقد تلقى خسارتين ثقيلتين أمام القادسية ثم الفتح وسيرمي بكل ثقله من أجل العودة بالنقاط الكاملة للابتعاد عن شبح الهبوط والاستقرار في المنطقة الدافئة. ومع أن الأفضلية تصب في مصلحة التعاون الذي يلعب على أرضه وأمام جمهوره إلا أن المباراة لن تكون سهلة، خصوصا أن الباطن لديه دوافع كبيرة ورغبة أكيدة في الفوز للهروب من دائرة الخطر.

ويتطلع الشباب إلى تحسين مركزه عندما يواجه الفيحاء على استاد الأمير فيصل بن فهد بالرياض. فالشباب الذي يحتل المركز العاشر برصيد 29 نقطة، تراجعت مستوياته وخسر مباراته الأخيرة أمام جاره النصر وأقال مدربه الأوروجوياني كارينيو وأسند المهمة للمدرب الوطني خالد القروني ويأمل في تحقيق الفوز وتحسين مركزه، الذي لا يليق بتاريخه كفريق كبير، أما الفيحاء الذي يحتل المركز السابع برصيد 31 نقطة فقد واصل مستوياته ونتائجه الجيدة وعاد وحقق فوزا ثمينا في مباراته الأخيرة ويسعى إلى مضاعفة جراح مضيفه وتحقيق الفوز للتقدم في سلم الترتيب. ورغم الاستقرار الفني والمعنوي، الذي يشهده الفيحاء إلا أن المهمة لن تكون سهلة لكلا الفريقين، اللذين يضعان النقاط الثلاث هدفا لهما هذا المساء.
المزيد من المقالات