إطفاء النار بالصوت.. براءة اختراع سعودية جديدة

إطفاء النار بالصوت.. براءة اختراع سعودية جديدة

الأربعاء ٠٧ / ٠٣ / ٢٠١٨
أفصح وكيل جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل للدراسات والتطوير وخدمة المجتمع د. عبد الله بن حسين القاضي عن ابتكار علمي جديد بمشاركة د. هاني السيد من كلية العمارة والتخطيط، وقد حصل الابتكار على شهادة براءة الاختراع من مكتب البراءة الأمريكي وهو عبارة عن إخماد النار عن طريق الموجات الصوتية وذلك في خطوة علمية غير مسبوقة وثورة في عالم إطفاء الحرائق بطرق وافتراضات علمية مساعدة في انتشار هذا النوع من إطفاء الحرائق بالموجات الصوتية بلفظ محدد .
وأشار د. عبد الله القاضي إلى أن هذا الابتكار يعد أهم المنجزات على مستوى الجامعات في المملكة و العالم بمرتكزات علمية بحتة لتطبيقه على مستوى العالم أجيز من مكتب البراءة الأمريكي ليكون ضمن أهم المنجزات العلمية على المستوى الدولي، مضيفا أن الدولة رعاها الله وتحقيقا لتطلعات الوطن برؤية 2030 فإن هذا الابتكار أحد بنود الرؤية وذلك بحرصها على الابتكار و التطوير كما أن الخطة القادمة للمنجز سوف تكون تحويله إلى منتج يعمل به مستقبلا، مشيرا إلى أن الجامعات هي مصدر ومنبع الابتكارات العلمية المحكمة والموثوقة، حيث تسخر جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل الجهود في جميع المجالات والتخصصات وتستثمر في الابتكارات الملايين وتضم أحد أضخم المعامل الصوتية في الشرق الأوسط والذي تحتضنه كلية العمارة والتخطيط، ومن هذا الجانب فإن كافة المنتجات أصلها فكرة ثم تتحول إلى تطبيق عملي بمعادلات وحلول علميه تتم دراستها ومن ثم تطبيقها .

وأضاف د. القاضي في لقاء مع الإعلاميين صباح أمس في المدينة الجامعية بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل بأننا وجدنا في أثناء تطبيق التجربة الفرضية على إطفاء النار بالموجات الصوتية ربط اللفظ الصوتي بإطفاء النار في نسبة معينة من الهرتز الصوتي وأثبتت الدراسة بالتجربة على إطفاء النار، حيث تم الاجتماع بمتخصصين في المنتجات لطرح الجهاز و طريقة عمله على المدى المقرر له ومعرفة مدى الحاجة لإطلاقة بتضافر جهود المؤسسات لتبني الفكرة ثم تطويرها، يلي ذلك المنجز خطوات مقبلة للتعريف به و إدراجه لدى المختصين في الإطفاء وعرض التجربة وأن المنتج سيرى النور قبل عام 2020 وأنه أول منتج يستخدم الأصوات البشرية لإطفاء النار و يختلف عن المحاولات السابقة في الصوت البشري وأنواع الموجات وتكمن استخداماته في الجوانب الأمنية و الاقتصادية و الاجتماعية .
واختتم الدكتور القاضي حديثه بأن الجامعة تحرص كل الحرص على تهيئة كافة الجوانب العلمية والبحثية لطلابها وأعضاء هيئة التدريس التي من شانها أن ترفع من مستواهم العلمي والجانب التحصيلي في الدراسة والابتكار من خلال وجود مكتب لبراءة الاختراع ونقل التقانة، حيث بلغ عدد براءات الاختراع التي حصلت عليها الجامعة 61 براءة مسجلة في مكتب البراءة الأمريكي و 10 براءات ممنوحة.
وهذا ما يشكل نقلة نوعية في كافة المنجزات التي تقدم سواء في الابحاث الطبية او الهندسية او المعمارية و التقنية و غيرها من التخصصات في الجامعة، مقدما الشكر الجزيل لكل من سهل المهمة لخروج هذا الابتكار إلى أرض الواقع بالمنافسة والدخول في عالم الابتكارات الدولية من أجل أن نرفع اسم هذا الوطن عاليا والحصول على أعلى المراتب ببراءات علمية مقبلة بإذن الله.
المزيد من المقالات