حُمّى التجميل تجتاح العالم رغم الصعوبات الاقتصادية

حُمّى التجميل تجتاح العالم رغم الصعوبات الاقتصادية

الاثنين ٠٥ / ٠٣ / ٢٠١٨
سعيًا إلى شباب لا ينضب أنفق العالم في العام الماضي نحو 10.7 مليار دولار على المنتجات والمواد الكيميائية المستخدمة في جراحات التجميل.

وكشف تقرير لصحيفة (ذا جابان تايمز) اليابانية نقلا عن مؤتمر صناعات التجميل الذي عقد أخيراً في العاصمة الفرنسية باريس ان هذا القطاع ينمو بقوة رغم البيئة الاقتصادية الصعبة في العديد من دول العالم.


وأظهر التقرير أن الانفاق على المعدات والمنتجات المستخدمة في عمليات التجميل على اختلاف أنواعها خلال العام الماضي ارتفع بنحو 8% عن عام 2016. وتوقع أن يبلغ حجم السوق نحو 11.6 مليار دولار في العام الحالي، بحيث يزيد عن الضعف خلال الفترة الممتدة من 2014 وحتى 2021.

وقال (ريناتو سالتز) رئيس الجمعية الدولية لجراحات التجميل إن الطلب على عمليات التجميل بات أقوى من أي وقت مضى.

وبحسب بيانات للجمعية فخلال عام 2016 -وهي أحدث بيانات متوافرة حتى الآن- أجريت نحو 23 مليون عملية شد وجه وتجميل للجسم على الصعيد العالمي، وهو ما يمثل زيادة قدرها 9% عن 2015.

وبحسب تقرير الجمعية فإن الدول الخمس الأولى في عمليات التجميل هي الولايات المتحدة والبرازيل واليابان وإيطاليا والمكسيك بنسبة بلغت 41.4% من عمليات التجميل عالميا.

وبحسب التقرير ظل تكبير الثدي هو الإجراء الجراحي الأكثر شعبية في 2016، بنسبة بلغت 15.8% من إجمالي عمليات التجميل، يليه شفط الدهون بنسبة بلغت 14% بينما بلغت جراحات الجفون 12.9% أما تجميل الأنف فقد استحوذ على 7.6%.

وبحسب التقرير نفسه كانت الإجراءات غير الجراحية الأكثر شعبية هي الحقن ولا سيما حقن البوتوكس التي ظلت في المركز الأول بإجمالي عمليات يزيد على أربعة ملايين عملية.

وبقيادة الصين والهند كانت آسيا أسرع الأسواق نموا، ومن المتوقع أن تتفوق على أوروبا للمرة الأولى في العام الحالي فيما يتصل بالانفاق على مستحضرات التجميل.

وأظهرت البيانات أن الرجال شكلوا ما يقرب من 14% من العملاء وتتركز الجراحات التي يقبلون عليها في تجميل الجفن والأنف وشفط الدهون وزرع الشعر.
المزيد من المقالات