نقلة نوعية لرياضتنا

نقلة نوعية لرياضتنا

الاثنين ٠٥ / ٠٣ / ٢٠١٨
حالة التغير المتسارعة في بعض الأمور، التي تخص الاعلام الرياضي ونقل المباريات المحلية الخاصة بكرة القدم لفرق الممتاز، وكذلك الحضور الجماهيري تؤكد أن هناك نهضة ونقلة نوعية في تلك الأمور الثلاثة، التي كانت تتطلب مثل هذا التحرك بدلا من الجلوس مكتوفي الأيدي عبر توقيع عقود رعاية واحتكار للبعض ضحيتها هو المشاهد والجمهور السعودي بشكل عام، في الوقت الذي لم نشاهد أي تغير في أمر الحضور الجماهيري للمدرجات، خاصة لأكثر من نصف الفرق في دوري المحترفين السعودي، مع أن الهدف كان بشكل عام هو جذب الجمهور للحضور.

السماح للعائلات بالحضور للمباريات احدى وسائل الجذب الجماهيري للحضور والقصد من الجذب هو تواجد أكثر عدد من الجمهور في المدرجات ومثل هذا التواجد سيزيد من دخل المباريات في بعض الملاعب طبعا، فيما الجانب الآخر هو بث المباريات الآن بين القنوات الرياضية السعودية وكذلك قنوات ام بي سي الرياضية، وتعدد المعلقين والمراسلين الأمر، الذي يجعل للمشاهد أكثر من خيار للاستماع هنا أو هناك.


الجانب الثالث من التحفيز هو السحب على التذاكر في كل مباراة لتوزيع عدد من السيارات على الجمهور الحاضر، وهذا يعني أن النقل التليفزيوني لن يقلل عدد الحضور، لأن هناك ما يشد المتابع من أجل التواجد بقوة في المدرجات وهو طموح الفوز بالسيارة وملء المدرجات لخلق نوع من الاثارة بالتشجيع طوال المباراة، والوقوف الى جانب الفريق الذي تشجعه، فمَنْ سيذهب الى المباراة قد يربح الكثير، ومَنْ سيتابع المباراة عبر القنوات الفضائية فلديه الآن أكثر من خيار للمتابعة عبر مستويات مميزة من المعلقين بين القناتين.

استمرار مثل هذا التسارع في النقلة النوعية لكرة القدم السعودية والرياضة السعودية بشكل عام سيمنح رياضتنا نوعا من التميز على مدى السنوات المقبلة وهو الهدف المنشود بإذن الله تعالى مستقبلا.
المزيد من المقالات