الاتفاق يبحث عن فوز جديد على حساب الفيصلي العنيد

موقعة ملتهبة تجمع الفتح والباطن وأُحد يتمسك بأمل البقاء أمام الفيحاء

الاتفاق يبحث عن فوز جديد على حساب الفيصلي العنيد

الاثنين ٠٥ / ٠٣ / ٢٠١٨


يبحث الاتفاق عن الفوز الرابع تواليا عندما يستقبل الفيصلي مساء غدا الثلاثاء على استاد الأمير محمد بن فهد بالدمام برسم الجولة 18 للدوري السعودي للمحترفين، التي تم تأجيلها حتى هذا التاريخ. فالاتفاق الذي يحتل المركز الثامن برصيد 29 نقطة تجاوز مرحلة الخطر بقيادة مدربه الشاب سعد الشهري وبات يطمح في المنافسة على المركزين الثالث أو الرابع، خصوصا أنه يملك جميع مقومات النجاح في ظل المستويات الكبيرة، التي يقدمها من مباراة لأخرى وتوجها بنقاط عديدة وضعته في منطقة الأمان، بينما الفيصلي الذي يحتل المركز الرابع برصيد 33 نقطة فمازال يواصل مستوياته الجيدة في الدوري رغم أنه خسر تسع نقاط في آخر أربع مباريات، ويأمل أن يستعيد نتائجه ويعود بالعلامة الكاملة التي قد تعيده للمركز الثالث فيما لو تعثر النصر أمام الشباب بعد غد. وعطفا على الفوارق الفنية والنقطية فإن الكفة تعتبر متكافئة بين الفريقين إلى حد كبير ولا يمكن التكهن بالنتيجة، التي ستبقى مفتوحة حتى صافرة النهاية.








ويسعى الفتح إلى مواصلة نتائجه المميزة عندما يستضيف الباطن على ملعب مدينة الأمير عبدالله بن جلوي الرياضية بالأحساء في مباراة مهمة، خصوصا للباطن الذي مازال محطا بدائرة الخطر. فالفتح الذي يحتل المركز السابع برصيد 29 نقطة يطمح في مواصلة عروضه الرائعة ونتائجه الايجابية من أجل اللحاق بركب المنافسين على المراكز المؤهلة إلى دوري أبطال آسيا وتكرار سيناريو الدور الأول، فيما الباطن الذي يحتل المركز الحادي عشر برصيد 24 نقطة فتلقى خسارة غير منتظرة أمام القادسية بعد فوزه على النصر في الدوري والكأس، وبالتالي سيعمل على استعادة توازنه وتحقيق الفوز الذي سيبعده بشكل ربما يكون رسميا عن شبح الهبوط الذي مازال يداهمه. ومع أن الفتح يعتبر هو الطرف الأفضل فنيا ومعنويا ويبقى الأقرب للفوز إلا أن دوافع الباطن قد تقوده لوقف انطلاقة مضيفه والعودة للحفر بالعلامة الكاملة.



ويأمل أُحد في انقاذ ما يمكن إنقاذه عندما يواجه الفيحاء على ملعب مدينة الملك محمد بن عبدالعزيز الرياضية بالمدينة المنورة في مباراة أشبه بالمصيرية، خصوصا أن صاحب الضيافة بات مهددا بالتواجد في ملحق الهبوط والصعود، الذي تم إقراره مؤخرا. فأُحد الذي يحتل المركز قبل الأخير برصيد 18 نقطة مازال يواصل نتائجه السلبية رغم تغيير مدربه، ومع أن وضعه أصبح صعبا للغاية إلا أنه يتمسك ببصيص الأمل لعل وعسى أن يحقق الفوز في مبارياته المتبقية وفي نفس الوقت تخدمه نتائج منافسيه وتحديدا القادسية، بينما الفيحاء الذي يحتل المركز العاشر برصيد 28 نقطة فلم يحقق الفوز في آخر ثلاث مباريات، حيث تعادل في مباراتين وخسر الأخيرة أمام الفتح وتراجع في سلم الترتيب، ويسعى جاهدا لإيقاف نزيف النقاط والتقدم في سلم الترتيب. ورغم أهمية المباراة لكلا الفريقين إلا أن الفيحاء يبقى هو الطرف الأفضل وسيكون الأقرب لحسم المباراة ما لم يكن لصاحب الأرض والجمهور رأي آخر.



المزيد من المقالات