تدشين أمير الشرقية المرفأين نقطة تحول للصيادين

إنشاء مرفأي القطيف والزور ينهي معاناة 750 طرادا

تدشين أمير الشرقية المرفأين نقطة تحول للصيادين

الاحد ٠٤ / ٠٣ / ٢٠١٨

أكد صيادون أن تدشين صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف أمير المنطقة الشرقية مؤخرا لمرفأي الزور والقطيف الذي يأتي ضمن مبادرات التحول الوطني ٢٠٢٠ في تطوير وإنشاء مرافئ الصيد لخدمة الصيادين، عامل أساسي في القضاء على معاناة نحو 750 طرادا تمارس الصيد، مشيرين إلى أن المعاناة التي تواجه الصيادين ليست قليلة على الاطلاق، فضلا عن الخسائر المالية الكبيرة الناجمة عن عدم وجود مرفأ، مما يعرقل حرية الحركة ورسو الطرادات في الموقع.

وقال النوخذة ناصر الفيحاني: إن تدشين مرفأ الزور شكل انفراجة كبرى ستنعكس إيجابيا على الصيادين العاملين في الموقع، مشيرا إلى أن العديد من الصيادين يمارسون الصيد في المنطقة منذ اكثر من 3 عقود تقريبا، مضيفا: إن الصيادين يعانون مشاكل عدة أثناء مزاولة مهنة الصيد التي يعتمدون عليها كمصدر رزق وحيد، لافتاً إلى أن القوارب تنتشر على مساحة «1500م» وأن فصل الشتاء يمثل كابوساً للصيادين، حيث تكون المياه باردة، وقد تصل درجة حرارة المياه الى مستويات متدنية في الليل وأن الصيادين يضطرون للسير في مثل تلك الأجواء مسافة نحو 250 متراً.

وبين أن مشروع مرفأ الزور بحسب المخطط يوجد به 6 أرصفة بحرية لمرفأ الزور، ومنزلق وشبكة إطفاء حرائق ومحطة وقود 3 مضخات ورصيف خرساني ومحطة كهربائية ومضخة للمياه العذبة، لافتا إلى أن الطاقة الاستيعابية لمرفأ الزور 276 قاربا.

وذكر النوخذة خليفة الحسين أن تدشين المرفأ يشكل خطوة هامة لكافة الصيادين، مبينا أن الفترة الماضية اتسمت بصعوبة اقتراب الطرادات من السواحل في ظل انعدام المرفأ مما يمثل مخاطرة كبيرة، لافتا إلى أن الطرادات عرضة على الدوام للتلف جراء الاصطدام بالأحجار، مبينا أن الصيادين يضطرون للسير على الأقدام لمسافة طويلة في سبيل نقل المواد اللازمة للطرادات أو تنزيل الصيد من الطرادات للوصول إلى الساحل، مؤكدا في الوقت نفسه، أن غالبية الصيادين يمتلكون رخصا للصيد، نظرا لكون هذه المهنة متوارثة عن الأجداد، مضيفا: إن عملية الصيد في الموقع ليست جديدة مما يجعل عملية الانتقال صعبة للغاية.

وأشار النوخذة عيسى الصويتي إلى أن مرفأي القطيف والزور سيقضيان على عمليات السرقة التي تطال الطرادات على الدوام وخاصة في الزور، مؤكدا أن المنطقة تشهد عمليات سرقة بين فترة وأخرى، مضيفا: إن الخسارة تكون فادحة في الغالب، لا سيما أن السرقة تطال في الغالب الماكينة أو بعض الادوات الباهظة، مبينا أن الماكينة تتراوح أسعارها بين 26- 36 ألف ريال تقريبا، فيما يتراوح سعر الطراد الواحد بين 60 – 120 ألف ريال تقريبا،

مشيرا إلى أن إيقاف رخص الصيد ساهم في ارتفاع قيمتها في السوق السوداء، حيث يصل سعر رخصة الطراد إلى 200 ألف ريال ورخصة اللنجة «المركب» إلى 500 ألف ريال تقريبا.

وقال فتحي البنعلي «صياد»: إن مشروعي مرفأي الزور والقطيف يأتيان كأحد أهم وأبرز برامج مشروعات تحقيق الأمن الغذائي تماشياً مع رؤية المملكة 2030 وبرنامج التحول الوطني 2020، كما سيوفران بيئة جاذبة للصيادين، حيث سيستوعبان لـ 750 قارب صيد، كما سيعزز المشروعان فرص التوظيف للشباب السعودي. مشددا على أن هذه المبادرة تسعى إلى توطين مهنة الصيد من خلال استقطاب أبناء الصيادين الممارسين لهذه المهنة المميزة، وسكان المناطق الساحلية المتاخمة لهذه المرافئ.

وأشار إلى أن مرفأ القطيف يتكون من 7 أرصفة بحرية، ومنزلق، وشبكة إطفاء حرائق، ومحطة وقود بعدد 4 مضخات، ورصيف خرساني، ومحطة كهربائية ومضخة للمياه العذبة، لافتا إلى أن الطاقة الاستيعابية لمرفأ القطيف 192 قاربا كبيرا و280 قاربا صغيرا.

المزيد من المقالات