أطباء نفسيون يستخدمون الموسيقى في علاج بعض الحالات

أطباء نفسيون يستخدمون الموسيقى في علاج بعض الحالات

الأربعاء ٢٨ / ٠٢ / ٢٠١٨

للموسيقى تأثيرها السحري على الإنسان فهي لغة عالمية تعبر الحدود الجغرافية والزمنية بين البشر، حيث إن كثيرا من المقطوعات الموسيقية القديمة ما زالت تسمع من كل الأجناس والأعراق، دون النظر إلى منشأ المقطوعة وهو ما يثبت عدم الحاجة لمترجم يوضح نغمات تلك المقطوعات.

وفي حديث خاص لـ«اليوم» أكد الموسيقي سلمان جهام أن هناك العديد من الدراسات والبحوث التي أثبتت تمكن الموسيقى من علاج بعض الأمراض النفسية، مشيرا إلى أن هناك أطباء نفسيين يستخدمون هذا النوع من العلاج مؤكدين تسجيل تقدم ملحوظ في الحالات الطبية.

وتحدث جهام عن ازدهار الموسيقى في أغلب مناطق المملكة خلال ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، مشيرا لازدهارها وتصاعد خطواتها في الحجاز والشرقية ووسط المملكة في تلك الحقبة.

وعن ضرورة إنشاء معاهد لتعليم الموسيقى قال: تعمل الأمم المتطورة على دعم الفنون بشكل عام، لذلك وجود معاهد اكاديمية تعنى بالفنون بشكل عام سيساهم في القضاء على حالة الارتباك والتشتت الذي يعيشه الفنانون بمختلف مجالاتهم الإبداعية، حيث سيتحول إنتاجهم لعمل أكاديمي بدرجة عالية من الاحتراف.

وأضاف: إن الفنانين عوضوا غياب المعاهد الأكاديمية بإقامة ورش فنية تهدف لاحتضان واكتشاف الموهوبين في الموسيقى ومختلف الفنون، واستشهد بجهود لجنة الموسيقى في جمعية الثقافة والفنون بالدمام، التي استطاعت لملمة شتات الموسيقيين والموهوبين فكان الناتج مشجعا.

المزيد من المقالات
x