60 سنة في صناعة الخبز الحساوي تحقق شهرة العم خالد

60 سنة في صناعة الخبز الحساوي تحقق شهرة العم خالد

الأربعاء ٢٨ / ٠٢ / ٢٠١٨
يقصده زوار المهرجان الوطني للتراث والثقافة الجنادرية 32، ويعمل لأكثر من عشر ساعات متواصلة يوميا، بأداء وجودة ودقة متوازنة، رغم كبر سنه الذي تجاوز الـ 70 عاما، إلا أن عطاءه وحبه لصناعة الخبز الحساوي الأحمر اكتسبهما منذ نعومة أظفاره بعمر العشرة الأعوام مكناه من العمل بصورة مميزة وأكسباه الكثير من الشهرة على مستوى الزوار.

العم خالد الجواد صاحب حرفة صناعة الخبز الحساوي الأحمر، يقوم منذ ساعات الفجر الأولى في بيت الشرقية بتجهيز العجين والتمر وجميع المقادير المخصصة لصناعة الخبز، ويقول: الخبز الحساوي إحدى الصناعات التقليدية القديمة، التي اشتهرت بها الأحساء ومارس عملها الكثير من سكان الأحساء، فصناعة الخبز مهنة برع فيها الأجداد ومازالت تمارس حتى وقتنا الحاضر من خلال العديد من المخابز التي يعمل فيها سعوديون حساويون يجيدون الصنعة باحتراف.


وبيَّن العم خالد أن الخبز الحساوي يحتوي على قيمة غذائية عالية جدا ومهمة ويحتاج اليها الكثيرون، مشيرا إلى أن الخبز يتكون من دقيق البر، والماء والتمر وماء التمر، والحبة السوداء، وحبة البركة، والحلوة.

وقال: طريقة صنعته تستغرق وقتا ليس بالقصير في عملية التخمير، ونقع التمر في الماء لفترة زمنية محددة، ورفض ذكر هذه الفترة متحججا بأنها «سر المهنة» قالها ضاحكا، لافتا إلى أن عملية العجن تتم بوضع الدقيق في ماء التمر تدريجيا إلى أن نحصل على عجينة متماسكة لدرجة تحتمل درجة حرارة الفرن، التي تستغرق فيه دقائق محدودة، كما ان الخبز الحساوي شهد الكثير من التطور والإضافات من خلال الجبن والزعتر، والسمن وغيرها من الإضافات التي تم عملها من أجل أن ينال الخبز رضا الزوار.
المزيد من المقالات