«السكينة».. لعبة الطيبين ميزت بيت الشرقية

«السكينة».. لعبة الطيبين ميزت بيت الشرقية

الأربعاء ٢٨ / ٠٢ / ٢٠١٨
واصل بيت الشرقية بالمهرجان الوطني للتراث والثقافة الجنادرية 32 تنوع فعالياته تلبية لرغبات الزوار من مختلف الأعمار والجنسيات، ويأتي هذا التنوع مستمدا من التراث الشرقاوي الذي تزخر به المنطقة الشرقية، حيث تشهد كل ليلة من ليالي الجنادرية فعاليات مختلفه شكلا ومضمونا.

واكتظ بيت الشرقية أمس بالعائلات، حيث قام الزوار بتجربة اللعبة الشعبية القديمة «السكينة»، والتي عاصرتها العديد من الأجيال في معظم مناطق المملكة، ويلعبها الشباب والبنات وكانت هي السائدة في وقت مضى. يلعبون بها في أوقات الفراغ.


وقد جهزت الأدوات المخصصة لهذه اللعبة، في الساحة الكبيرة وسط بيت الشرقية، حيث خطط فيها الأرض على هيئة مربعات، وتجهيز القيص «الحصى الصغير»، وهذه اللعبة أضافت طابعا من المرح والسرور بين زوار بيت الشرقية بتجربتها، وامتزج لاعبو «السكينة» بين الأطفال والشباب وكبار السن في آن واحد مما جعل الضحكات تعم جنبات بيت الشرقية.

وهذه اللعبة لها أيضا قوانين وشروط وأنظمة، بحيث انها تلعب بالرجل اليمنى، وفيها ترمى قطعة صغيرة مستديرة تسمى القيص وهو الحصى الصغير في المربعات المتكونة من «السكينة» وهي في الغالب تلعب بطريقتين، الأولى مكونة من 8 مربعات، والطريقة الثانية مكونة من 6 مربعات، بحيث يقوم اللاعب بالخطرة «النقزة» بين المربعات، ومن ثم يكمل جميع المربعات ويعود لمكان وجود القيص في المربع، بعدها يمتلك المربع كاملا ويصبح تحت ملكه ويتحكم فيه.

ويتكون عدد اللاعبين في هذه اللعبة من اثنين، كما يحرص الذين يريدون خوض منافسات هذه اللعبة بأن يكون الخصم بدينا «سمينا» لانه لن يستطيع أن ينقز لمسافات طويلة، وبالتالي تكون خسارته لا محالة حادثة، وهذه من الطرائف التي تتميز بها لعبة «السكينة»، التي طالب من خلالها الزوار بلعبها أكثر من مرة مع متسابقين آخرين من الزوار حيث جهز بيت الشرقية العديد من الهدايا للزوار المتسابقين في اللعب بحيث ينال الفائز جائزة والخاسر ينال ايضا جائزة.
المزيد من المقالات