70 نحاتًا وفنانًا يشكلون أعمالًا إبداعية في «نقوش الخبر»

70 نحاتًا وفنانًا يشكلون أعمالًا إبداعية في «نقوش الخبر»

الأربعاء ٢٨ / ٠٢ / ٢٠١٨
افتتح صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية صباح أمس، فعالية «سمبوزيم نقوش الخبر» إحدى مبادرات نقوش الشرقية، وذلك بواجهة الخبر البحرية، التي ينظمها مجلس المسؤولية الاجتماعية بالتعاون مع بلدية محافظة الخبر بمشاركة 10 نحاتين و60 فنانا وفنانة تشكيليين، وفور وصول سموه تفقد الأعمال الفنية المشاركة في «نقوش الخبر»، حيث استمع لشرح مفصل من قبل الفنانين عن الأعمال الفنية المشاركة.

وتضمنت الفعالية تقديم العديد من المواهب والفنون المتنوعة، لعدد من الفنانين والنحاتين الذين اجتمعوا في «نقوش الخبر»، لينقشوا من خلاله مشغولاتهم الفنية بين الزوار ووسط العديد من الفعاليات المصاحبة التي تشمل كافة أفراد المجتمع.


وحضر الفعالية وكيل أمين الشرقية للتعمير والمشاريع م. عصام الملا، ورئيس بلدية محافظة الخبر م. سلطان الزايدي، والأمين العام لمجلس المسؤولية الاجتماعية لولوة عواد الشمري، وعدد من مسؤولي المجلس، ومنسوبي بلدية محافظة الخبر.

وألقى رئيس بلدية الخبر م. سلطان الزايدي كلمة مجلس الشرقية للمسؤولية الاجتماعية وبلدية الخبر، أشار فيها إلى أن تنظيم «نقوش الخبر» لا يقتصر على الجانب الثقافي فقط، بل يمتد للجانب الجمالي ويعزز قطاع الترفيه والسياحة كونه يمثل حدثا يقام للمرة الأولى بالمنطقة، بالإضافة إلى كونه يشكل رافدا اقتصاديا مهما وداعما اجتماعيا كبيرا من خلال استقطاب وتبني مواهب وطاقات الشباب السعودي ودعمهم لإبراز مواهبهم الفنية والجمالية، منوها إلى أنه من الممكن الاستفادة من مخرجاتها الفنية في تحسين الخدمات البلدية من خلال تزيين الشوارع والساحات والحدائق بها، مبينا أن الهدف من إقامة نقوش الخبر هو تشجيع التعاون الفني والثقافي بين الفنانين بما يواكب اهتمام القيادة الرشيدة بتعزيز القيم الجمالية والفنية وتعزيز مكانة المملكة والهوية السعودية ملتقى عالمي للإبداع والفن الثقافي، مضيفا ان «نقوش الخبر» يمثل حدثا فنيا مميزا للمنطقة الشرقية بشكل خاص وللمملكة بشكل عام من خلال مشاركة أكثر من 10 نحاتين و60 مشاركا وفنانا تشكيليا، بما يضع المنطقة الشرقية على خارطة الفن العالمي ويلفت لها أنظار العاملين بهذا الميدان.

بعد ذلك تم تقديم أوبريت وطني بعنوان (مسيرة حب) شارك في تقديمه عدد من الشباب والفتيات والأطفال.
المزيد من المقالات
x