أمير الشرقية للإعلاميين: نحن في أشد الحاجة إلى الإعلام الصادق

عليكم مخافة الله فينا وفي أبنائنا وبناتنا

أمير الشرقية للإعلاميين: نحن في أشد الحاجة إلى الإعلام الصادق

الثلاثاء ٢٧ / ٠٢ / ٢٠١٨
قال صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية للاعلاميين بالشرقية: نحن الان في أشد الحاجة إلى الإعلام الصادق الذي ينافح عن ديننا أولا ووطننا ثانيا.

وخاطب سموه إعلاميي المنطقة ضيوف لقاء الاثنينية الأسبوعي بديوان الإمارة بشخصية المواطن لا المسؤول، وقال سموه «أخاطبكم بلسان مواطن مسلم عربي سعودي، له أسرة يحرص على أن تتحلى بمكارم الاخلاق، وأن تتربى على تعاليم الدين الإسلامي الصحيح، وأن تكون محمية بإذن الله من كل ما يشوبها من أي أمر، فأنتم أيها الاعلاميون نعول عليكم القيام بالدور الأكبر ‏في إيصال المعلومة بالشكل الذي يمليه عليكم دينكم وأمانتكم ووطنيتكم وعروبتكم»، مناشدا سموه كافة الإعلاميين والإعلاميات الإخلاص لله -عز وجل- أولا والخوف منه والحرص على كل ما يكتب او ينشر، سواء على الورق ‏أو في التلفزيون أو في الإذاعة أو في الكتب أو في وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة.


وقال سموه «يعلم الله أننا نبحث عما يهم هذا الوطن، ويعلم الله أننا نبحث عن الحقيقة اينما وجدت، ولا يضيرنا في أي قطاع من قطاعات الدولة أن يقال فلان أو هذه الجهات ‏لم تقم بعملها، بل بالعكس كما قال خادم الحرمين الشريفين -أيده الله- «بارك الله فيمن أهدى إلي عيوبي»، وكل مسؤول في هذه المنطقة يتمثل بهذه المقولة»، مبينا سموه أن «الطرح والنصيحة لهما ثلاثة أسس، وهي اختيار المكان المناسب والوقت المناسب والأسلوب المناسب، فإذا توافرت هذه الثلاثة الأركان فسيستمع المتلقي وسيصغي وستقع موقعا حسنا في الأذن وفي القلب».

وأضاف سموه «بلادكم تحتاجكم وهي بحاجة لكل صوت ‏يستطيع أن يصل الى اي مكان، وتحتاج وجهة نظركم وتحتاجكم في كل مناحي الحياة في شتى شؤونها اليومية وشؤونها الخاصة، في اطروحاتكم، في ما تضعونه من أفكار، من رؤى، من آراء، كل هذه نتلقاها بشكل يومي، وبعض الاحيان يمكن على مدار الساعة، نتلقى ما يرد منكم ونتابعه بشكل حثيث، فبالتالي أتمنى من الجميع أن يبحث ‏عن الحقيقة ولا يبحث عن الفضيحة، وأن يتوخى الحذر كل الحذر فيما يطرح، وأن يعرف أن هناك ‏من سيراجع، وما يكتب لا يمحى، بل سيبقى، وما يسجل عبر الأثير سواء كان عن طريق التلفزيون او عن طريق الإذاعة أو عن طريق التواصل الاجتماعي فسيبقى في السجل، وهذا السجل سيبقى معك إلى آخر العمر، فانظر ماذا تريد ان تحمل، هل تريد أن تحمل ‏وزر نقل خبر بمجرد أن يكون خبرا عاجلا وقد يكون هذا الخبر العاجل خبرا خاطئا؟ أم هل تريد أن تنتظر وأن لا تكون من ‏المرجفين وبالتالي يكون لك مصداقية؟».

وقال سموه «كثير من الإعلاميين في العالم وكثير من الاعلاميين الذين مروا على وسائل الإعلام المختلفة في عصور مختلفة ‏وسجلت كلماتهم سواء في كتب أو على اشرطة أو بأي طريقة أو وسيلة من وسائل النقل لا تزال كتبهم وكلماتهم مدونة، وستبقى الى نهاية العالم، ‏فبالتالي هذه الأمانة تحملتموها وهذا الدرب سلكتموه، لم تجبروا عليه ولم يفرض عليكم ولم ترغموا، فعليكم مخافة الله فينا وفي أبنائنا وفي بناتنا وفي محارمنا، وأن لا تجعلوا أمورا تبدو لكم مثيرة فتستعجلوا في بثها». وأبدى سموه سعادته بمقترح رئيس تحرير جريدة «اليوم» سليمان أباحسين حول وجود منتدى لإعلاميي الشرقية، وطلب منه أن يقوم بإعداد مسودة لما طرح وسينظر فيها إيجابيا، كما أبدى سموه تجاوبه مع مقترح إيجاد المجلس الإعلامي الشهري وتكريم رواد الإعلام في المنطقة الشرقية بشكل سنوي والذي قدمه مدير إذاعة الدمام صالح العجرفي.
المزيد من المقالات
x