الجبيل مدينة المستقبل

الجبيل مدينة المستقبل

الثلاثاء ٢٧ / ٠٢ / ٢٠١٨
الجبيل مدينة ذات امتداد مستقبلي مواز لامتدادها الحضاري والتاريخي، فهي بذلك مدينة مستقبل ومهيأة لأن تكون من النماذج المدنية الحديثة التي تجعلها تتجه الى الأفضل دوما، لذلك شدد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية على تبني المشاريع ذات الطابع الخدمي طويل الأجل فيها لخدمة الأجيال القادمة.

متابعة سمو الأمير سعود لتطور العمل في الجبيل تؤكد تلك الرؤية الثاقبة في اتجاهات الجبيل المستقبلية من حيث تطوير خدماتها وبنيتها التحتية، لذلك أكد خلال لقاء سموه مؤخرا برئيس وأعضاء المجلس البلدي بمحافظة الجبيل، على أهمية قيام المجلس بالدور المطلوب منه تجاه العمل البلدي، والحرص على خدمة المواطنين والعمل بما يحقق المصلحة العامة وحسن اختيار المقاولين المشهود لهم بجودة الأداء.


ذلك يضيف الكثير لطموحات المجلس والأهالي في الاستمرار في تطوير المدينة وإعادة تقييمها بما يتفق مع متطلبات المستقبل، خاصة وأنها كما ذكرت مهيأة لأن تكون نموذجا من نماذج التحول الوطني من خلال مقوماتها التصنيعية وسياحتها وتراثها وملتقى الشعوب فيها بما يثري تجاربها ويجعلها أكثر انفتاحا على تجارب العالم وثقافاته المتعددة.

كثير من المزايا التنافسية والاقتصادية والاستثمارية التي يمكن أن تجعل الجبيل مدينة تعكس طموحاتنا في رؤية المملكة 2030 من خلال أدوارها التنموية الرائدة وقاعدتها الصناعية الضخمة التي يمكن أن تصنع الفارق في المسيرة باتجاه المستقبل على المدى القريب والبعيد، ومع عزيمة قياداتها التنموية والمجتمعية وطموحات أهاليها يمكن للجبيل أن تكون احدى أكثر مدن الخليج تأثيرا في التوجهات الاستثمارية سواء عن طريق استقطابها أو توليدها، فهي لا تزال بكرا في الاستثمار وواعدة بمزيد من الخيرات التي يمكن ترجمتها الى برامج عمل تنطلق بالمدينة كعنوان عريض للاستثمار الناجح والتنمية الأكثر تطورا وازدهارا.
المزيد من المقالات
x