زملاء يمارسون الفتن وآخرون "أذن" للمدير

زملاء يمارسون الفتن وآخرون "أذن" للمدير

زملاء يمارسون الفتن وآخرون "أذن" للمدير

الجمعة ٢٨ / ٠٣ / ٢٠٠٣
الأنماط الإنسانية لا يمكن حصرها في نماذج محددة بل هي تكثر من ان تحصى وبين البراءة والطغيان , المسالمة والعدوان الود , والبغض انماط شتى لنماذج إنسانية مفزعة من هذه النماذج ما يسميه البعض ( الدبوس) وهو شخص يقوم بإثارة الفتن والوقيعة بين الناس ونقل الأخبار للمسؤول أو المدير حتى ينعم برضاه الزائف المتمثل في علاوة مدنسة أو مركز مؤقت لا يناسب إمكانياته المهنية أو سفرة خارجية أو إجازة قصيرة .. وهكذا غير أن هذا الشخص الذي يكون مبغوضا بطبيعة الحال هل يلقى احترام مديريه الذين ينقل لهم الأخبار ( اليوم) أجرت الاستطلاع التالي: تحكي أم محمد عن عاملة (مستخدمة) كانت تعمل بكلية البنات وكانت تقوم بنقل الكلام ودس الفتن بين الجميع مما يدل على خبث نيتها وذلك بسبب عدم رضاها عن مهنتها في حين أن العمل الشريف لا يعرف نوع المهنة بقدر ما يعرف احترام الإنسان لنفسه ولمن حوله ولكن الحقيقة أن البعض يحول مهنته إلى أشياء أخرى فكانت هذه المرأة تقوم بنقل الكلام وإثارة الفتن بين الموظفات وكانت تنتقل بحكم عملها بين المكاتب والردهات بكل حرية وتقوم بنقل كل صغيرة وكبيرة إلى المديرة والمسؤولات ذوات المناصب العالية وترى( أم محمد) أن اللوم يقع على المسؤولات اللاتي أعطينها الفرصة لممارسة هذا العبث والاستمرار فيه دون خوف من ارتكاب معصية لكن هذه المستخدمة كانت تعلم نفسيات المسؤولات وتعلم مدى اهتمامهن بمن يتحدث عنهن فقامت بالفبركة او التزويد على أشياء حتى ترض اولئك المسؤولات المعلمة الدبوس تشير (آمنة . أ) التي تعمل في إحدى المنشآت التعليمية الى معلمة تقوم بنقل حوارات زميلاتها من داخل غرفة المعلمات للإدارة وتضيف: كنا نستغرب حب وثناء الإدارة لهذه المعلمة حتى اكتشفنا صدفة أن الزميلة تزود مديرة المدرسة بتفاصيل كلامنا أو بالأصح تزرع الفتنة وتنقل أحاديث كثيرة منها الصحيح الذي تزود عليه ومنها المزيف والملفق وقد اكتشفت ذلك وقمت على الفوز بتحذير زميلاتي منها وكادت تموت من القهر عندما تجدنا صامتات أو نتحدث في امور أخرى بعيدة عن العمل, وتضيف قائلة: لم نكن نغتاب الإدارة ولكن كانت لنا ملاحظات وأراء نطرحها بين بعضنا البعض حول العمل وكانت تصل إلى الإدارة قبل أن نوصلها نحن بأنفسنا إلى الإدارة مما يجعل الإدارة تأخذ مواقف سلبية ضدنا من غير سبب واضح وكأننا نحاول إزاحة إحدى الإداريات وعندما لم تجد هذه ( الدبوس) ما تنقله أخذت تغرس الحقد في نفوس الإداريات وبصراحة الإدارة هي السبب في وجود مثل هذه الفئة من البشر حتى ان الإدارة سلمتها عمل مرشدة طلابية وهذا بعيد عن اختصاصها كي تخفف عنها الحصص التي توزعت على الزميلات حتى جاء يوم وأبعدت هذه ( الدبوس) بسبب إدارية أقنعت مديرة المدرسة بذلك وبسبب خطاب شكوى بشأن توزيع الحصص على زميلاتها. الفرصة الأخيرة تروي (سلوى) مرشدة طلابية بإحدى المدارس الأهلية أن زميلة كانت تتقرب لمديرة المدرسة بشتى الطرق لكسب رضاها حتى - فيما يبدو- نجحت في ذلك فقد أصبحت أذنها التي تتجول في كل أركان المدرسة تنقل لها كل صغيرة وكبيرة وتثير المشاكل والبلابل ودارت الأيام حتى أقيلت المديرة وحلت مكانها أخرى تكره القيل والقال وحينما حاولت هذه المعلمة ممارسة لعبتها السيئة رفضت المديرة ذلك وأعطتها فرصة لتحسين سلوكها إلا أن شكوى زميلاتها ورفضها لهذا الأسلوب جعلها تتخذ إجراءات جادة لفصلها وقد كان واستراحت المدرسة من شرها بعد أن عادت هذه المعلمة إلى بلادها. تقول ( أمال. س) وتعمل بإحدى المدارس: كانت لدينا مراقبة تركت عملها وتفرغت لترقب المعلمات ونقل القيل والقال وكنا نسميها نحن المعلمات ( سميعة المديرة) لأنها تنقل للمديرة كل كبيرة وصغيرة والويل لمن لا ترضى عنه هذه المراقبة وأصبحت المديرة تصدر قرارات بناء على ما تسمعه من هذه الموظفة دون استفسار أو توجيه سؤال لأحد.
المزيد من المقالات
x