أكدت مصادر اثارية عراقية ان متحف تكريت الذي تستغله القوات الامريكية المحتلة تعرض لفقدان عدد من موجوداته التاريخية, في حين تجري الاستعدادات لتسلم المتحف الوطني العراقي لتمثال الملك سنطروق الاول الذي سرق في اثناء عمليات النهب التي شهدتها البلاد بعد اجتياح القوات الامريكية في ابريل 2004.
وأشارت مفتشية اثار صلاح الدين التابعة للهيئة العامة للاثار والتراث في بيان له إلى (ان واقع حال متحف تكريت يشير الى فقدان بعض المواد الموجودة فيه.. وان قسماً من القوات الامريكية تستغل الموقع لاغراضها الخاصة ما يسبب صعوبة متابعة حراس المتحف وحماية الموجودات).
وطالب البيان بضرورة تسليم بناية المتحف الواقع ضمن القصور الرئاسية في مدينة تكريت الى ادارة المحافظة حسب الاجراءات الاصولية في الاستلام والتسليم للمواد الموجودة في المتحف للمحافظة عليها لحين عودة الاوضاع الى حالتها الطبيعية, مبينا انه تم اجراء الكشف الموقعي على (تل مجمتن الغربي) الواقع في قضاء الدجيل في محافظة صلاح الدين وتل مجمان الشرقي الواقع في المقاطعة (7) واكد تقرير الكشف اهمية الموقعين من الناحية التأريخية.
وضمن جهود اعادة الاثار المسروقة من العراق تجري استعدادات لتسلم العراق لتمثال الملك سنطروق الاول المسروق من المتحف الوطني العراقي بعد ان ضبطته السلطات الامنية في لبنان, حيث كانت مقابلة تلفزيونية اجريت في قصر في لبنان كشفت عن وجود التمثال المسروق, لفت انتباه الامانة العامة للانتربول والمباحث الجنائية اللبنانية اليه خلف احدى المهندسات التي استضافها برنامج, تم التحقيق بعدها وتم اكتشاف عملية تهريبه الى هناك.