نهار جديد

نهار جديد

الثلاثاء ٨ / ٠٤ / ٢٠٠٣
لقد اهتمت الدولة رعاها الله بالمرأة السعودية وانفقت واستثمرت مليارات الريالات في سبيل تعليم المرأة وتأهيلها حتى باتت المرأة السعودية اليوم بحمد الله وتوفيقه تتبوأ مكانة مرموقة وريادية وعلمية وفكرية عملية وحان الدور على المجتمع ونظرته للمرأة فباعتقادي الشخصي انه قد آن الاوان الى تفهم عمل المرأة واحتياجاتها وآن الاوان لسماع صوتها في اطار الشريعة الاسلامية والعادات والقيم المثلى فلابد من قيام المرأة بواجباتها تجاه اسرتها وعليها ايضا واجباتها الاجتماعية ومنها خدمتها لمجتمعها. فنحن بحمد الله تعالى وتوفيقه مجتمع مسلم محافظ وله خصوصية تختلف عن باقي المجتمعات الاخرى العربية والاسلامية والشرقية منها والغربية، الا ان هذه الخصوصية لا تعني اننا بمعزل عن عالم اليوم والعصر الراهن والتطور والتقدم في شتى المجالات ولاتعني اننا نبتدع او نبتكر شيئا لم يكن في اوائل الامة وسلفها الصالح.. ولهذا كي نحافظ على هذه السمة والخصوصية لابد لنا من تفعيل قدرات افراد المجتمع رجالا ونساء شبابا وشابات ونحيل افراد المجتمع من مستهلكين الى منتجين فاعلين ومؤثرين فلدينا قدرات بشرية هائلة وطاقات وموارد في سن العمل تفوق ما معدله (60%) من اجمالي القوى البشرية داخل تعداد السكان العام وحيث ان محور اهتمامنا الان هو المرأة فأقول انه لابد من تهيئة المرأة الراغبة في العمل سواء في القطاع الحكومي العام او القطاع الخاص او في مجال الاعمال التطوعية والخدمية، ومثلما نحتاج المرأة اوقات السلم نحتاجها اوقات الحرب والازمات، وباختصار آن الاوان للاعتماد على سواعدنا وطاقات شبابنا وشاباتنا وآن الاوان لاحلال العمالة الوافدة من الجنسين وتخصيص الاسواق والاماكن والمرافق العامة الخاصة بالنساء وشغلها بأيد نسائية مواطنة بعيدا عن الاختلاط ووفق تعاليم الشريعة السمحة، كما ان تأهيل المرأة السعودية على الاعمال التطوعية والخدمية واعمال الدفاع المدني اوقات الازمات والطوارئ والحروب متطلبا وضرورة اجتماعية ووطنية وعلى المجتمع ان يتفهم حقوق وواجبات المرأة وعليه تقديم التنازلات العصبية والقبلية التي لاتمت الى الاسلام بصلة وبعض المفاهيم المعوجة وغير المبررة في الواقع الا من ضروب التخمين ووقوع الضرر قبل النظر للجوانب الايجابية. وارجو ان يكون صوت المرأة متميزا وارجو ان تنال كامل حقوقها في المجتمع فالدولة رعاها الله منحت المرأة الثقة والتأهيل والتعليم وبقي على المجتمع ان يعطيها التي كفلها لها شرعنا المطهر وعطلها البعض في المجتمع.