غلاف الكتاب

غلاف الكتاب

الأربعاء ١٧ / ٠١ / ٢٠٠٧
أكدت الإعلامية مريم الصقر المؤلفة لكتاب «حبيبنا» محمد صلى الله عليه وسلم ، أنها بذلت في عام كامل جهداً جباراً وكسرت مجهوداً كبيراً لتأليف وبلورة فكرة الكتاب ليكون في قالب وصورة متميزة تليق بشأنه صلى الله عليه وسلم . و أشارت المؤلفة أن كتاب حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم يعد رسالة إسلامية سامية ومشرفة وثمرة مجهودٍ كبير من البحث والتفكير لتقديم ما فيه خدمة الإسلام ونصرة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم والعمل على تحقيق مايسعى إليه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيزآل سعود حفظه الرحمن ورعاه في خدمة الإسلام والمسلمين ورفع راية التوحيد. الهدف من هذا العمل هو تعريف مدى حب رسولنا و حبيبنا محمد صلى الله علية وسلم ، و تعلقه بالصغار ليزداد حبهم له ، وهذا الحب سيدعوهم لإتباعه والإقتداء به ، وتضيف الصقر : أنه يعرف كل أطفال العالم بشخصية نبي الأمة وحبه وتواضعه وعطفه و تعامله و مواقفه تجاه الصغار وليكونوا قدوة حسنه له ، كما أنه يعد مرجعاً سهلاً و مبسطاً لكل أب وأم في تعاملهم وتربيتهم لأبنائهم إقتداء بسيد الأنبياء والمرسلين . وتشير أن «حبيبنا»هو أول كتاب إسلامي مصور يتناول قصصا ومواقف مشرفة عن خاتم الأنبياء والمرسلين ، كتبت بأسلوب سلس و جميل و مفردات سهلة و واضحة ، يستطيع الطفل فهمها بسهولة ، وقد حرصت الشركة المنتجة على تقديم هذه القصص في إطار ملون بالرسوم الإبداعية الجميلة لجذب الأطفال وترسيخ مفهوم ومعنى هذه الإستشهادات في أذهانهم ، كما ستقوم على ترجمة الكتاب إلى سبع لغات الأكثر تداولا في العالم من غير العربية ، مؤكدة على أن الرسوم الموجودة بين الإستشهادات هي إيحاءات لنفس الأب والأم الموجودين في القصة إضافة لصفحات ترفيهية ومسلية تشد الطفل إلى حب القصص بشكل عام وحب القراءة بشكل خاص. و تذكر الصقر أنها وضعت في القصة عبرة يتعلمها الطفل ليستفيد منها منذ نعومة أظفاره ، و هذه ثمرة جهودنا من أجل نصرة نبي الأمه والتعريف به لجهل الكثير من غير المسلمين في دول العالم بمكانة وعظمة شأنه و شأن الدين الذي جاء به والحد من معاداته أو التجرؤ في الإستهزاء به أو ما شابه ذلك .