متحف قصر نايف الاثري

متحف قصر نايف الاثري

الاحد ٢٠ / ٠٨ / ٢٠٠٦
مدينة جبة بمنطقة حائل عروس الصحراء ومقصد المتنزهين تقع الى الشمال الغربي من مدينة حائل مدينة الاثار والتاريخ محط القوافل القديمة آثار ماقبل الميلاد رمال ذهبية لجنة التنمية في جبة لها جهود كبيرة في تشجيع المواهب , اضيفت جبة مؤخرا من الهيئة العليا للسياحة كأهم ثلاث قرى اثرية بالمملكة .. « اليوم « التقت بكل من الشيخ نواف عبد الله الغالب و عتيق النايف و عبدالله السحيمان ورئيس لجنة التنمية الاجتماعية سعيد السحيمان وتحدثوا عن جبة الحضارة جبة التاريخ و اكدوا على اهمية الطريق الدولي الذي شارف على الانتهاء والذي يربط حائل بالجوف وحاجة جبة الى عمل خط وجسر موصل بين هذا الطريق وجبة حيث يبعد عنها كيلومترات قليلة وكذلك حاجتها الى تطوير المركز الصحي الى مستشفى وتكثيف عمليات السفلتة وزيادة في خدمات البلدية . مقصد للسياح وتتميز مدينة جبة أو لؤلؤة الصحراء بالرمال الذهبية والبساتين الغناء والجبال الشاهقة وأهلها اهل كرم تكمن سعادتهم فى إكرام الضيف فهي مقصد للسياح مواطنين وعربا وأجانب وايضا غنية بالآثار و تقع في وسط رمال النفود تحيطها الرمال من كل جهة ما عدا الجهة الغربية منها و يقع فيها جبل أم سنمان الذي يعتبر حاجزاً للبلدة من الرمال يوجد به آلاف من النقوش والرسوم والكتابات القديمة وهي مقصد للرحالة المستشرقة الانجليزية الليدى آن بلنت قالت في كتابها الشهير « رحلة الى بلاد نجد جبة من اغرب الاماكن في العالم ومن أجملها كما اعتقد « وقال الرحالة الفلندي جورج أو غست فالين في كتابه « صور من شمال الجزيرة العربية « تقع جبة في سهل فسيح تربته حجرية صلبة ويحيط بالسهل تلال متصلة منخفضة جداً ومكونة من صخور رملية وقد سجل في جبة 18 موقعاً غنياً بالكتابات والنقوش الثمودية بالإضافة الى النقوش الكوفية وهي طريق للقوافل قديماً بين بلدان شرق المتوسط وهضبة نجد . رسوم ونقوش ومرت جبة بمراحل استيطان كبيرة مما وفر فيها مجالا واسعا للباحثين عن التاريخ والآثار القديمة وهناك شواهد كثيرة على هذه المواقع ومنها الكتابات والرسوم والنقوش على الأحجار في جبل أم سنمان ومن اشهر الرحالة الأجانب الذين قاموا بزيارة جبة « جورج اوغست فلندي الجنسية وكانت زيارته لجبة عام 1261هـ « « وليم جيفورد فرنسي الجنسية زار جبة عام 1279هـ « « الليدى ان بلنت « انجليزية قامت برحلتها عام 1295هـ « يوليوس اويتنج الماني الجنسية قام برحلته عام 1301هـ « جبة الان مدينة اتسعت زاد عدد سكانها وازدهرت فيها الزراعة وتستقبل بصفة مستمرة وفودا من السياح عربا وأجانب وخلال زيارتنا للمدينة لمسنا الحاجة الى إنشاء فندق أو شقق من الدرجة الممتازة ليقيم فيها هؤلاء السياح الباحثين عن الآثار والرمال الذهبية وأصبحت جبة الان على ممر دولي بعد انجاز قسم كبير من طريق حائل الجوف الدولي فالأهالي في جبة يكرمون السياح والزوار ويرون ذلك واجبا توارثوه منذ القدم فلا تستطيع المرور دون أن تسمع « اقلطو القهوة والمة « أي جاهزة ويتفانون في خدمة الضيف وزائر جبة لابد له من زيارة قصر النايف الأثري اتجهنا للقصر وقابلنا صاحب القصر الذي ورثه عن آبائه وأجداده عتيق النايف و تحدث لنا عن القصر فقال هو عبارة عن بيت كبير مبنى من الطين ويعود تاريخ بنائه الى عام 1171هـ تم هدم جزء كبير من جهته الشمالية توسعة للجامع الأول بمدينة جبة وكان مضافا للضيوف والمسافرين من حائل الى الجوف والعكس ويوجد بداخل القصر بئر يدوية تسمى الحمالي وهي أول بئر في جبة و أقام في هذا القصر كثير من الأمراء ومشايخ العشائر والمستشرقين والرحالة الأجانب وعلى رأسهم الرحالة الإنجليزية الليدي ان بلنت وكتبت عن إقامتها في هذا القصر في كتابها رحلة الى بلاد نجد. متحف متكامل القصر ألآن يحتوي على متحف متكامل بيت الشعر الكبير داخل القصر يوجد به كافة الأدوات والمعدات التي كانت تستخدم سابقاً في البادية بالإضافة الى البستان القديم والبئر والمجلس بأدواته الكاملة ومتحف متكامل عن الأحجار والآثار والكتابات والصور والأدوات القديمة بيت متكامل تقضي فيه وقتاً ممتعاً في الإطلاع على محتوياته الأثرية والغرف التي كانت معدة للضيوف والغرفة التي أقامت فيها الليدي ان بلنت وعلى وضعها القديم وقد زار حفيدها اللورد ليتون هذا القصر واطلع على محتوياته كما قام بزيارته عدد من السفراء منهم السفير الأمريكي والفرنسي والألماني والبريطاني وسياح أجانب ويهوى النايف تنظيم رحلات سياحية بالتعاون مع الهيئة العليا للسياحة على ظهور الجمال وانطلاقاً من جبة حيث نظم رحلة خفاف الإبل الى الجوف ورحلات المحضار القصيرة من حائل الى القرى القريبة ويعتزم تنظيم رحلات قصيرة على ظهور الإبل . زواج جماعي كما نظمت لجنة التنمية بجبة مؤخراً برنامج الزواج الجماعى تيسيراً على الشباب فى تكاليف الزواج ولاقي البرنامج نجاحا حيث تم هذا العام زفاف اكثرمن 20 شابا وفتاة وتفوم اللجنة بتشجيع الحرف اليدوية من خلال انشا ء معرض وسوق لهذه الحرف التى تتميز بالدقة .
جانب من المتحف