أمريكا تصوت ضد قرار دولي حول القدس

أمريكا تصوت ضد قرار دولي حول القدس

الخميس ٥ / ١٢ / ٢٠٠٢
صوتت الولايات المتحدة وللمرة الاولى ضد قرار للجمعية العامة للامم المتحدة يعلن اعلان الحكومة الاسرائيلية مدينة القدس عاصمة لاسرائيل بانه لاغ. وبالمقابل صوتت جميع دول الاتحاد الاوروبي التي كان بعضها يصوت والبعض الاخر يمتنع عن التصويت مع القرار الذي يعلن هذا القانون الاساسي الاسرائيلي بانه غير شرعي. يشار الى ان هذا القرار الصادر عن الجمعية العامة وعلى خلاف القرارات التي تصدر عن مجلس الامن الدولي ليس له صفة الالزام، يجدد سنويا باغلبية كبيرة جدا. وندد القرار الذي اعتبر الاجراءات التي اتخذتها اسرائيل بالنسبة للقدس لاغية وغير قانونية ببعض الدول التي نقلت سفاراتها الى القدس. وقد صوتت الولايات المتحدة هذا العام ضد القرار مع العلم انها كانت تمتنع عن التصويت. وخلافا لما هو الحال في مجلس الامن، لا تتمتع الولايات المتحدة في الجمعية العامة بحق النقض (فيتو). واوضح مصدر دبلوماسي امريكي ان واشنطن غيرت موقفها لانه ادرج في القرار حول القدس اشارة تهدف الى اعطاء الامم المتحدة دورا كبيرا في البحث عن تسوية لمسألة القدس. وقال موقفنا هو ان مسألة القدس يجب ان تحل في المرحلة الاخيرة من المفاوضات الثنائية بين الاسرائيليين والفلسطينيين. وتمت الموافقة على القرار باغلبية 154 صوتا مقابل خمسة اصوات وامتناع ست دول عن التصويت. وصوتت ضد القرار كل من الولايات المتحدة واسرائيل وجزر مارشال وميكرونيزيا وكوستاريكا. وكانت الدورة ال57 للجمعية العامة للامم المتحدة قد تبنت ايضا وباغلبية كبيرة (160 مقابل اربعة) قرارا ينص على تسوية سلمية للنزاع الاسرائيلي الفلسطيني. ويدعم هذا القرار خصوصا الجهود التي تبذلها اللجنة الرباعية (الولايات المتحدة والامم المتحدة وروسيا والاتحاد الاوروبي) ويطلب الغاء جميع الاجراءات التي اتخذتها اسرائيل منذ اندلاع الانتفاضة الثانية في سبتمبر 2000. كما تبنت الجمعية العامة ايضا وباغلبية 109 اصوات ضد اربعة وامتناع 57 دولة عن التصويت قرارا يشير الى عدم شرعية بناء المستوطنات ونشاطات المستوطنين في هضبة الجولان السورية منذ 1967. وتبنت ايضا ثلاثة قرارات اخرى تشيد بعمل اللجنة حول ممارسة الشعب الفلسطيني حقوقه غير القابلة للتصرف وعمل الوكالات الانسانية التابعة للامم المتحدة. وصوتت الولايات المتحدة ضد جميع هذه القرارات.