مظاهر ملفته لا نراها إلا في رمضان

مظاهر ملفته لا نراها إلا في رمضان

الأربعاء ٢٧ / ١١ / ٢٠٠٢
عزيزي رئيس التحرير السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. الأيام التي تسبق دخول شهر رمضان المبارك نستعجلها ونترقبها بفارغ الصبر وبشوق عظيم علنا ندرك ليلة هي من أعظم الليالي، من تحراها ورآها ودعا فيها يصيبه خير عظيم في الدنيا والآخرة (ان شاء الله) ما دعاني للكتابة لعزيزي رئيس التحريرعندما ذهبنا إلى البقالات الكبيرة قبل أيام من دخول شهر رمضان أعتقدنا جازمين أن هذه المراكز توزع المواد الغذائية مجاناً فالتدافع لشراء حاجيات يطلقون عليها أغراض ومقاضي رمضان، ورمضان الكريم هو بعيد عنها فهو ليس شهر الأكل وإنما شهر العبادات ولكن إعتاد الناس أن يأكلوا بعض هذه الأكلات والمشهور منها في رمضان مثل السمبوسة، الهريسة والتشريبة، واللقيمات.. الخ وأنت في الأيام التي تسبق دخول شهر رمضان عليك أن تحذر وأنت تدفع ( عربة التسويق) فقد تضربك من الخلف عربيات كما حصل لي في احد مراكز التسوق ولا تعلم السبب هل هو لعدم وجود إشارات ضوئية أو جندي مرور ينظم عملية المرور ولا تعلم ما هو سبب شراء الحاجيات بهذه الكميات الهائلة هل المراد تخزينها لفترات طويلة أم أن التدافع الحاصل هو فقط لدخول شهر رمضان حتى أنك تشاهد عربيات تتحرك لوحدها ولا ترى الرؤوس التي تدفعها من كثرة الأغراض فتظن أن شيئاًَ مخفياً يدفعها أو أنها تتحرك ( بالرموت كنترول) وتشاهد أصحابها بعد ذلك من الخلف وأصبحوا أقزاماً وأعتقد أن بعض الناس لخوفهم من الموت جوعاً ولتهلعهم يلزمهم استعارة عربة التسوق المعروضة أمام مراكز التسوق المتوقع أنها دخلت في كتاب جينيس للأرقام القياسية لضخامتها ونحتاج إلى شخص نشمي من هذه الفصيلة ليدخل اسمه معها فمن غير المعقول أن تدخل العربة ولا يدخل الشخص. ولا ننسى أن نتقرب إلى الله بالأعمال الصالحة وقراءة القرآن ويكون التركيز في هذا الشهر العظيم لكي ننسى هموم الدنيا ونتذكر الآخرة ويفترض أن تكون أيامنا كلها رمضان ولكن مع تقصيرنا لا يبقى لنا سوى هذا الشهر الفضيل الذي به ليلة خير من الف شهر وهذه السنة ستكون إجازة المدارس نهاية دوام يوم الأربعاء 22 رمضان أي أن أبناءنا وبناتنا الطلبة سيحرمون من التمتع بالعبادة المطلقة وسيكونون مشغولين بالمدارس صباحاً والمذاكرة وحل الواجبات مساءً ولا تفرغ للعبادة، وأما المعلمين فينتهي عملهم بعد أنصرافهم من مدارسهم ودخولهم منازلهم، وأما المعلمات فيبدأن جولة أخرى من العمل والتجهيز وتحضير الطعام قبل اذان المغرب مع ضيق الوقت فكيف نتوقع منهم الاستعداد لصلاة القيام وكيف سيكون استعدادهن النفسي لتدريس أبنائهن بعد صلاة القيام وأنا أقترح عمل أستبيان يوزع على جميع المدارس بنين وبنات لأخذ مرئياتهم في التبكير في الحضور للمدارس على أن يكون الخروج والأنصراف من المدارس قبل صلاة الظهر وأعتقادي أنه سيلاقي تجاوباً وتأييداً حيث سيكون لدى المعلمات وقت كاف لتحضير الطعام وإيجاد وقت للراحة ومتابعة الواجبات وقد تم تقديم امتحانات البنات أسبوعاً فلماذا لا يدرس تقديم إجازة رمضان أسبوعاً للجميع ففيه عدة فوائد حيث ستمكن كثيراً من الناس من إيجاد فرصة كافية لحضور العشرة الأواخر أو بعضها في مكة المكرمة وستقلل من الأزدحام نوعاً ما وقد سمعنا من بعض الأخوان الذين اعتمروا في هذه الأيام والدراسة مازالت والمدارس مفتوحة أن هناك تزاحماً شديداً وخصوصاً من المعتمرين الذين قدموا من خارج المملكة لذا نأمل من المسئولين دراسة هذا الأقتراح. زكي إسماعيل قبوري