استضاف بيت التشكيليين بجدة مؤخراً المعرض الثنائي للفنانة حميدة السنان والفنان محمد السيهاتي. وذلك على صالة المعارض الخاصة بمركز الجمجوم.
المعرض شهد إقبالاً، كما ضم تجربتين مختلفتين في المضمون متقاربتين في محاولة البحث عن هوية ذات صبغة تجريدية معينة.
السنان عرضت مايقارب 25 لوحة عن تجربة برزخ 2050 والتي سبق أن عرضتها في القطيف، وقد تميزت أعمالها بهاجس لوني وزخم شعوري مفعم برائحة الزمن والبحث عن عراقة الإنسان في ذاكرة الأرض. وبحميمية شديدة حاولت الفنانة أن تشرح أعمالها الخاصة بها وهي تحاول أن تعزز مفهوم التجديد والقدرة على الإيحاء بأبعاد فلسفية لاتخل من العاطفة بحكم إنتاجية المعرفة وتجليات الإبداع.
أما الفنان السيهاتي والذي قدم للمعرض ما يقارب 25 لوحة اتسمت في جلها بزخم لوني تزويقي يعبر عن هاجس الزخرفة والمنمنمات المستقاة من فنون الأزياء الشعبية والمعروفة بمنطقته معززاً ذلك بمفاهيم تجريدية كولاجية تضفي عليه روح العصر ومن دون أن تعزله عن أبعاده التاريخية.