مدخل قرية الساباط

"الساباط" تغرق في المشاكل .. ونقص حاد في الخدمات

مدخل قرية الساباط

الثلاثاء ٢٧ / ٠٩ / ٢٠٠٥
تقع قرية الساباط في الجهة الشرقية لمدينة الهفوف ويحدها من جهة الشرق المركز ومن جهة الشمال المزاوي ومن جهة الغرب المزاوي والعقار ومساحة القرية تسعة آلاف متر مربع وعدد سكانها حوالي 5600 نسمة وعلى الرغم من مرور 35 عاما على إنشاء القرية إلا أنها تغرق في المشاكل والهموم فحتى الآن لم يتم سفلتة الشوارع بها أو مجرد صيانتها وهو ماتسبب في معاناة مستمرة للمواطنين بها كما يتدنى مستوى النظافة بها حتى انتشرت القاذورات في كل مكان . سبب التسمية : يرجع أهالي قرية الساباط أن هذا الاسم أطلق عليها لكثرة الساباطات فيها وهو عادة ما يكون عبارة عن جدارين مرتفعين ومغطيين من الوسط بجذوع النخل والسعف ( مطمومان ) بالكامل ويصبح دهريزا أو ساباطا وكانت تستخدم هذه الطريقة في الزمان القديم للمحافظة على الطرقات من حرارة الشمس أو توضع بوابات في مقدمة الساباطات لحفظ الأرض أيضا مواقع المنازل في السابق بالجهات اما الجهة الشمالية أو الجنوبية كانت هناك في السابق دروازتان ( بوابتان ) للقرية من الجهة الشمالية وواحدة الجهة الجنوبية ، وكذلك كان يجري من هذه الجهات عدة أنهر وأثبر وهي 1 ـ نهر اللميلح 2 ــ نهر حواش 3 ــ نهر الدغاني 4 ــ نهر اللجبادي. أبرز الأسر في القرية هي العبد المحسن والعوض والمختار الطه والحسين والصالح والمطر والعبد العزيز. أعمال أهل القرية كثيرة ومتنوعة في عدة قطاعات من الدولة سواء الحكومية أو الشركات الخاصة منها أرامكو وسكيكو وشركات سابك أيضا أما الآباء فكثير منهم يعملون في مشروع الري والصرف وكذلك في الزراعة ولا ننسى أنه في الآونة الأخيرة كانت للهندسة وقطاع التدريس نصيب من أهل وشباب القرية حيث يعمل الكثير من الشباب في الشركات والمرافق الحكومية بهذه المناصب المرموقة. عادات أهل القرية في الساباط الكرم والشهامة وحسن الضيافة وللعمودية دور فعال في القرية من حيث حل بعض الأمور المتعلقة بذلك فإن أول من عمل عمدة للقرية المرحوم طاهر بن عبد العزيز المختار وبعده المرحوم علي بن حسين البحراني. وللحرف اليدوية في قرية الساباط دور كبير في الزمن السابق حيث كانت بعض العوائل تعتبر هي الأميز في هذه الحرف وتعتمد عليها في مصدر رزقها ومن هذه الحرف اليدوية حرفة السف بالخوص ( أي خوص النخيل ) ومنه يصنع المهفات والزمبيل والمرحلة والمحصن وغيرها. وكذلك من الحرف اليدوية والتي كان السكان يعتمدون عليه في أكلهم هو صناعة الخبز الأحمر والمسح. مدارس القرية : كانت في السابق الساباط لا توجد بها مدارس وبعد فترة فتحت مدرسة واحدة أما الآن وفي عهد خادم الحرمين الشريفين فتمتعت الساباط بأربع مدارس اثنتين للبنين ابتدائي ومتوسطة واثنتين للبنات ابتدائي ومتوسطة ويتطلع أبناء القرية إلى فتح مدارس ثانوية للبنات والبينن وكذلك مركز صحي. هموم أهالي القرية في الساباط: تعاني القرية من تدني مستوى الخدمات ومنها النظافة للشوارع والأحياء وكذلك سفلتة الطرق حيث إنها مضى عليها أكثر من 35 عاماُ ولم تسفلت أو يعمل لها صيانة لطرقها الداخلية والخارجية حيث يعاني الأهالي من كثرة الحفر والمطبات وكذلك يتطلع أهل القرية إلى أن تشملهم التوسعة العمرانية.
المزيد من المقالات
x