استسلم (هشام) ابن الستة عشر عاما للدموع والحزن ولم يستطع ان يكمل حديثه لـ (آخر الاسبوع) عن والده المرحوم ـ بإذن الله ـ الإعلامي المعروف محمد الكثيري الذي انتقل إلى جوار ربه الأحد الماضي. وكان (هشام) قد بدأ حديثه قائلا: أدعو الله من قلبي أن يرحم والدي وأن يسكنه فسيح جناته ويسكنه مساكن الصالحين ويقول (ان آخر لقاء جمعني بوالدي كان يوم الاربعاء قبل الماضي حيث ذهبت لزيارته وقال يا هشام وين أخوانك الصغار؟! انت أكبرهم يا هشام تكفى انتبه لهم) وصمت هشام والحزن يملأ قلبه ويكسو ملامحه ويواصل قائلاً: إن والده لا يريد انضمامه للصحافة وقد نصحه: (هشام نصيحتي لك لا تدخل الصحافة فما واجهته أصعب من أن اذكره لك)؟! وكان جوابي له بثلاث قبُل طبعتها على رأس المرحوم الذي حظى بمحبة الجميع ويكفي ما شاهدته أثناء تشييع جنازته إلى مثواه .. وذكر هشام أن آخر مقال قرأه له كان في رثاء الفقيد الأمير أحمد بن سلمان ـ رحمه الله ـ وأبان هشام قبل ان تقطع الدموع حديثه أنه غسل والده وكفنه بنفسه.
من جهة أخرى أوصى الأستاذ عبدالله حمد الكثيري شقيق الفقيد أبناء اخيه الراحل بالدعاء وكثرة الاستغفار له وتقوى الله عز وجل والاستمرار في دراستهم وتحصيلهم العلمي وتذكر والدهم بالدعاء وقال عبدالله أن الفقيد كان قارئا جيداً في جميع المجالات وأضاف (لفت نظري ما كتبه في رثاء الأمير احمد بن سلمان ـ رحمه الله ـ من صدق ومحبة اتصف بها شقيقي وحبيبي محمد) ويقول عبدالله انه لن ينسى هذا المانشيت (الكأس للهلال والمجد للوطن)!! وكتابه الشهير (الهلاليون)

الاستاذ عبدالله الكثيري شقيق الفقيد يتحدث عن محمد الكثيري