كشف مصدر مسؤول بوزارة الداخلية امس في بيان اسماء 10 من الارهابيين الذين قتلوا في مواجهة الرس الاسبوع الماضي وعددهم 15 ارهابيا فيما سيعلن عن الخمسة الآخرين في حال استكمال الاجراءات بحقهم، كما اعلن المصدر اسماء 3 إرهابيين من اصل 6 تم القبض عليهم فيما تحفظت على اسماء الآخرين وفق ما تقتضيه المصلحة في المرحلة الحالية .وقال المصدر ان القتلى هم: سعود بن حمود بن عبيد القطينى، وكريم التهامى ادريس المجاطى، وهانى بن عبدالله بن أحمد الجعيثن، وفيصل بن محمد بن هادى البيضانى، وماجد بن محمد بن سعيد آل مسعود، وفواز مفضى عطية العنزى، وعبدالرحمن عبدالله محمد الجربوع، ونواف نايف كديميس الحافى، وعبدالسلام بن سليمان بن محمد الخضيرى ، اضافة الى مقتل ابن الارهابي المجاطي.اما المقبوض عليهم فهم عادل بن سعد بن جزا الضبيطى، وحمد بن عبدالله بن ابراهيم الحميدى ، وصالح بن عبدالرحمن بن ابراهيم الشمسان.
وجاء في بيان الوزراة : عطفا على ما سبق التنويه عنه بالبيانات الصادرة عن وزارة الداخلية بتاريخ 25 و 26 / 2 / 1426هـ, بشأن محاصرة قوات الامن عددا من المنتمين للفئة الضالة داخل موقع سكنى فى حى الجوازات بمحافظة الرس بمنطقة القصيم وتبادل اطلاق النار معهم وما نتج عن ذلك من مقتل مجموعة منهم واصابة آخرين والقبض عليهم واستسلام أحدهم فقد صرح مصدر مسئول بوزارة الداخلية بأن الجهات الامنية كانت بحمد الله يقظة للتحركات المريبة لارباب الفكر الضال الذين ظنوا أنهم بانتقالهم بعيدا عن أوكارهم المعتادة وتواريهم خلف مدارس الاطفال وتنكرهم بأزياء النساء سوف تتاح لهم الفرصة للعبث بأمن الوطن والمواطن وتنفيذ مخططاتهم الشريرة التى تستهدف البلد الامين بخاصة والاسلام وأهله بعامة فرد الله كيدهم فى نحورهم وجعل تدميرهم فى تدبيرهم وأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا اذ فاجأهم رجال الامن بعد أن طوقوا محيطهم العمرانى والذى بلغ ثلاثة عشر مبنى سكنيا من المبانى المتلاصقة حاولوا التسرب اليها لحظة وصول قوات الامن التى تعاملت معهم وفق قيمها الثابتة التى تتمثل بالثقة بالله ثم بقدراتها فى السيطرة على الموقف واحكام قفل منطقة الحدث ومن ثم اعطاء الاولوية لاخلاء المواطنين والمقيمين والمحافظة على سلامة قوات الامن التى يتسابق منسوبوها على التضحية بالنفس والنفيس فى سبيل الله ثم أمن وطنهم ومواطنيهم.
واضاف البيان: وبفضل من الله فقد تم التعامل مع هذه الفئة الضالة بما تستحقه دون اغفال لضوابط الشرع المطهر فى اعطاء الفرصة لمن أراد النجاة بنفسه وكفاية المسلمين شره وقد أكرم الله بمنه وفضله هذه النوايا الصادقة فجاء التوقيت موفقا من حيث اجتماع رؤوس الفتنة وأتباعهم وكانت استجابة قوات الامن على مستوى الحدث حيث هلك المفسدون الا من استسلم أو قبض عليه بعد اصابته وسلم الله بمنه وفضله المواطنين ورجال الامن من كل مكروه وكان من نتيجة ذلك مقتل خمسة عشر من دعاة التكفير والتفجير حيث تم العثور على جثة أخرى زيادة على ما سبق الاعلان عنه.
واشار الى ان اجراءات التثبت والاشعار وما تتطلبه مصلحة التحقيق بحق عشرة منهم استكملت وهم:
1 - سعود بن حمود بن عبيد القطينى (سعودى الجنسية)، والذى نصب من قبل زمرته زعيما لعصابة التكفير والتفجير بعد هلاك عبدالعزيز المقرن فى شهر ربيع الثانى من عام 1425هـ, انفاذا لاتفاق مسبق جمع رؤوس الفتنة قبل مقتل المقرن. وقد سبق للمذكور السفر الى أفغانستان حيث اعتنق الفكر التكفيرى المنطلق من تكفير العمل والمعين وبعد عودته انضم الى الفئة الضالة خدمة لاهدافهم المغرضة خاصة أن لديه معرفة بتجهيز وتشريك المتفجرات حيث شارك بتجهيز ونقل الخلائط المتفجرة والتى استخدمت فى عدد من التفجيرات ومن بينها الاعتداء الذى استهدف مجمع المحيا السكنى فى شهر رمضان من عام 1424هـ, وهو ممن شاركوا فى نقل عدة سيارات مفخخة من القصيم الى الرياض وتمكنت قوات الامن بتوفيق من الله من ضبطها كما شارك فى عدد من الاعتداءات على رجال الامن وعمل على تهريب كميات من الاسلحة من خارج المملكة وبعد مقتل المقرن فى شهر ربيع الآخر من عام 1425هـ, على يد قوات الامن عرف عنه عدم الاستقرار فى موقع معين والتنقل متخفيا بزى نسائى الى أن لقي مصيره المحتوم الذى ينتطره وكل مفسد وعابث بأمن هذا البلد الامين.
2 - كريم التهامى ادريس المجاطى (مغربى ويحمل الجنسية الفرنسية) قدم الى المملكة مع عائلته المكونة من زوجته وابنيه آدم والياس بجواز سفر مزور حيث انضم الى الفئة الضالة مسخرا ابنه (آدم) فى خدمتهم وقد سبقت له الاقامة فى أفغانستان حيث تخصص فى صناعة المتفجرات وبعد افتضاح أمره توارى عن الانظار فى أوكار الفئة الضالة بصحبة ابنه ادم فى حين أعيدت زوجته وابنه الآخر الى موطنهما.
والمذكور كان أحد النشطاء فى أوساط هذه الفئة حيث عمل على نقل معرفته بالدوائر الاليكترونية وتجهيز المتفجرات لهم عن طريق التدريب كما شاركهم عمليا فى اقتراف جرائمهم اذ كان هو وابنه من المشاركين فى اختطاف وقتل أحد المقيمين كما أنه أحد المشاركين فى اطلاق النار على دوريات أمن الطرق بالقرب من محافظة الغاط وقد أفضى الى عاقبة سوء عمله وتعدت جنايته على نفسه الى ابنه ادم الذى قتل بمعيته.
3 - هاني بن عبدالله بن أحمد الجعيثن (سعودى الجنسية)، وهو أحد حملة الفكر التكفيرى وكانت له مشاركات فى الاعتداء على رجال الامن وهو من المشاركين فعليا فى حادث الاعتداء على مجمع المحيا السكنى فى رمضان عام 1424هـ, حيث ساهم بالتمهيد لدخول السيارة المفخخة الى المجمع وبعد الضربات الموفقة لقوات الامن ضد هذه الفئة الضالة توارى عن الانظار فى احدى المناطق البرية ثم عاد لمشاركة زمرته أنشطتهم الاجرامية معاونا لهم فى اعداد المتفجرات الى أن لقى جزاءه العادل مع زمرته الضالة على أيدى رجال الامن0
4 - فيصل بن محمد بن هادى البيضانى (سعودى الجنسية)، سبق أن أوقف فى عام 1423هـ, ثم أخلى سبيله بعد أخذ التعهد عليه واشعار من قام بكفالته وذويه بضرورة متابعته وتصحيح مساره الفكرى حيث أظهر الندم والتوبة الا أنه لم يستفد من ذلك واتضح مؤخرا أنه باق على غيه حيث شارك فى الاعتداء على رجال الامن ومقاومتهم وكان له اتصال برؤوس الفتنة والافساد فى الارض كما تدرب على أيديهم فى أوكارهم لإشاعة صناعة القتل والتدمير وهو أحد المشاركين فى اعداد وخلط المواد المتفجرة التى استخدمت فى الاعتداءين الآثمين على مبنى وزارة الداخلية ومقر قوات الطوارئ بالرياض فى عام 1425هـ, وقد لقى جزاءه العادل على أيدى رجال الامن.
5 - ماجد بن محمد بن سعيد ال مسعود (سعودى الجنسية)، من حملة الفكر التكفيرى وكان قد كلف من قبل زمرته بنشر دعاياتهم المضللة عبر الانترنت حيث كان مسئولا عن الجهد الاعلامى مما دعاه للتنقل بين أوكارهم ومشاركتهم توجهاتهم الاجرامية وقد أمكن الله منه مع زمرة الافساد فى الارض حيث لقى عاقبة سوء عمله.
6 - فواز مفضى عطية العنزى (سعودى الجنسية)، سبق ايقافه فى عام 1422هـ, لاظهاره توجهات فكرية غير سليمة حيث أطلق سراحه بعد اظهاره الندم والتوبة وتعهده بالتزام النهج السليم كما تم اشعار ذويه بحاله لمتابعته ومساعدته للعودة لجادة الصواب وقد فوت على نفسه فرصة ثمينة اذ عاد لغيه متبجحا باعتناقه الفكر التكفيرى مستبيحا الدماء المعصومة وقد شارك فى الاعتداءات على رجال الامن ومقاومتهم وتوارى فى أوكار الفئة الضالة ناذرا نفسه للتغرير بصغار السن وتجنيدهم لذوى النوايا الاجرامية وقد أمكن الله منه حيث لقى عاقبة سوء عمله التى تنتظره وكل مفسد عابث بأمن هذا البلد الامين.
7 - عبدالرحمن عبدالله محمد الجربوع (سعودى الجنسية)، أحد الذين يحملون الفكر التكفيرى حيث جند نفسه خادما للتوجهات الاجرامية واستخدم من قبل الفئة الضالة للتغطية عليهم فى تأمين مقارهم ووسائل تنقلهم وبعد انكشاف أمرهم توارى فى مواقع مختلفة الى أن لقى عاقبة سوء عمله مع زمرة الاجرام التى ارتضاها لنفسه.
8 - نواف نايف كديميس الحافى (سعودى الجنسية)، سبق له السفر الى أفغانستان حيث اعتنق المنهج التكفيرى وتدرب على الاسلحة والمتفجرات وبعد عودته انضم الى الفئة الضالة حيث كان يستخدم فى التغطية على أنشطتهم من حيث تأمين المأوى ووسائل النقل وقد انكشف أمره بعد اطلاق النار على رجال الامن من سيارة مسجلة باسمه وبعد ذلك تنقل متخفيا بين أوكارهم ومشاركا لهم أنشطتهم الاجرامية بما فى ذلك نشر الدعايات المضللة عبر شبكة الانترنت وقد أفضى الى عاقبة سوء عمله حيث لقى مصرعه على أيدى رجال الامن.
9 - عبدالسلام بن سليمان بن محمد الخضيرى (سعودى الجنسية)، ممن يعتنقون الفكر التكفيرى وبدأ نشاطه مع الفئة الضالة متعاونا حيث سبق له ان قام باستئجار استراحة فى حى خضيرا بمدينة بريدة استخدمت كموقع لتجهيز السيارات المفخخة والتى داهمتها قوات الامن بتاريخ 1 / 4 / 1425هـ, ثم تنقل بعد ذلك متخفيا بين أوكار الفئة الضالة وشارك فى اعتداءات على رجال الامن وقد توفرت عنه معلومات بأنه كان يهيئ نفسه للقيام بعمل انتحارى وقد لقى عاقبة سوء عمله ان الله لا يصلح عمل المفسدين.
ونوه البيان الى ان الاعلان عن البقية ممن قتل فى هذا الحادث وعددهم خمسة سيتم حال استكمال الاجراءات بحقهم.
أما من القى القبض عليهم وهم أحياء فعددهم ستة خمسة منهم مصابون بالاضافة الى من قام بتسليم نفسه ومن بينهم:
1 - عادل بن سعد بن جزا الضبيطى (سعودى الجنسية), وهو أحد معتنقى الفكر الضال وممن شاركوا فى الاحداث الاجرامية التى شهدتها البلاد فقد كان من ضمن الذين قاموا بتجهيز السيارة التى استخدمت فى حادث الاعتداء الذى وقع فى مجمع المحيا السكنى فى رمضان لعام 1424هـ, كما كان مشاركا رئيسا فى أحد المخططات الاجرامية التى تم بحمد الله احباطها من قوات الامن وهو ممن ساهم فى ايصال سيارات مفخخة من القصيم الى الرياض والتى تم ضبطها من قبل قوات الامن كما شارك أحد المطلوبين (والذي لقى مصرعه فى حادث حى التعاون) فى اطلاق النار على أحد المقيمين وقتله فى مدينة الرياض والمذكور هو رابع أربعة ارتكبوا الحادث الاجرامى فى مجمع واحة عبدالعزيز فى محافظة الخبر الذين قبض على أحدهم وقتل الآخر فى وقت لاحق على أيدى قوات الامن ومات الثالث منتحرا فى حادث الاعتداء على مقر وزارة الداخلية وحاق المكر السيئ برابعهم فوقع فى أيدى رجال الامن ان الله لا يصلح عمل المفسدين.
2 - حمد بن عبدالله بن ابراهيم الحميدى (سعودى الجنسية)، يعد أحد منظري الفكر التكفيرى حيث يعتقد بتحريم كثير من الامور مثل الالتحاق بالوظائف المدنية والعسكرية وكذا عدم الحاق الابناء بالتعليم العام سبق أن أوقف فى مكة المكرمة لاظهاره مثل هذه الافكار المتشددة وذلك فى عام 1423هـ, وقد أخلى سبيله بعد أن أظهر تراجعه حيث تمت مناقشته من أحد المشايخ وقد تعهد بعدم العودة مثل ذلك الا أن الواقع أثبت أنه باق على منهجه وبالنظر الى كون أفكاره تنسجم وتوجهات الفئة الضالة فقد سعوا الى استمالته وضمه اليهم لاعطاء شرعية مغلوطة لأعمالهم الاجرامية من خلال فتاواه ومواعظه التى تؤيد وجهة نظرهم وقد تمكنوا من ذلك بعد اقتناعه بما هم عليه من فتنة وضلال فأصبح عضوا فى لجنتهم الشرعية المزعومة وقد كان له نشاط ملحوظ فى بث الدعاية المضللة عبر الانترنت باستخدام كنى والقاب متعددة كما عمل على التغرير بعدد من حدثاء الاسنان وتجنيدهم لخدمة أهدافهم الدنيئة وقد شارك فعليا فى مقاومة رجال الامن حيث تم القبض عليه بعد اصابته.
3 - صالح بن عبدالرحمن بن ابراهيم الشمسان، بدأ نشاطه مع الفئة الضالة متعاونا معهم من خلال تأمين المواقع ووسائل النقل والغطاء العائلى وقد عرف بارتباطه برؤوس الفتنة وتستره عليهم وقد انضم اليهم فى أوكارهم وتلقى تدريبات على استخدام الاسلحة وأسهم فى نقل المطلوبين بين مواقع مختلفة فى منطقة القصيم كما أنه من المشاركين فى بث دعاياتهم المضللة عبر الانترنت والترجمة لهم. أما بقية من قبض عليهم وعددهم ثلاثة فتقتضى المصلحة عدم الافصاح عن هوياتهم فى الوقت الحاضر.
واضاف البيان : تمكنت قوات الامن فى موقع الحادث من ضبط كميات من الاسلحة والمتفجرات والاجهزة والتجهيزات ووثائق متنوعة ومبالغ مالية تزيد على ربع مليون ريال اضافة الى مقتنيات مختلفة.

أحد ضحايا الارهاب في مواجهة الرس

أسلحة وذخائر ضبطت في موقع المواجهة في الرس