DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

منع علماء الأزهر من دخول أمريكا لإحياء ليالي رمضان

منع علماء الأزهر من دخول أمريكا لإحياء ليالي رمضان

منع علماء الأزهر من دخول أمريكا لإحياء ليالي رمضان
أخبار متعلقة
 
كشفت مصادر في وزارة الأوقاف المصرية أن الحكومة الأمريكية رفضت دخول علماء ووعاظ من الأزهر الشريف ومقرئي القرآن الكريم إلى أمريكا، لإحياء ليالي شهر رمضان القادم، بعدما رفضت السفارة الأمريكية في القاهرة إعطاءهم تأشيرات دخول. وقالت المصادر إن مسؤولي الوزارة فوجئوا هذا الأسبوع برفض السفارة إعطاء تأشيرات الدخول لـ 15 من قراء القرآن الكريم والوعاظ الأزهريين، كما جرت عليه العادة كل عام، بدعوى عدم اتباع إجراءات الحصول على التأشيرة الجديدة، التي تطالب كل من يريد الحصول على التأشيرة من دول عربية وإسلامية بتقديم الطلب قبل ثلاثة أشهر. نظام جديد للتأشيرات واستغرب مسؤول أزهري هذا الطلب الأمريكي، بالنظر إلى أن هذه الإجراءات الجديدة بشأن نظام التأشيرة الأمريكي، لم تعلن سوى منذ بضعة أيام، متسائلا كيف نقدم الطلبات قبل ثلاثة أشهر وفق النظام الجديد، في حين أن الإجراءات الجديدة لم تعلن سوى الأسبوع الماضي؟. وكانت العادة قد جرت على إيفاد وزارة الأوقاف المصرية لأعداد كبيرة من الدعاة والمقرئين إلى عشرات الدول الإسلامية والأجنبية، بالتنسيق مع المراكز الإسلامية هناك، كي يقوموا بإحياء ليالي شهر رمضان، بقراءة القرآن، وإلقاء المواعظ الدينية، والدروس الفقهية، بيد أن الطلبات التي قدمت لسفارة أمريكا هذا العام تم رفضها بدعوى تأخر طلب التأشيرة. وكان قد تم العام الماضي إيفاد العشرات من العلماء والمقرئين، من بينهم 45 داعية متميزا إلى المراكز الإسلامية والجمعيات الدينية بالخارج، بالإضافة إلى 80 قارئا. كما أرسل الأزهر الشريف 41 عالما آخرين للدعوة خلال شهر رمضان الماضي، سافروا إلى أمريكا وأوروبا وبعض دول آسيا وإفريقيا. سلسلة جديدة من القيود وكانت السفارة الأمريكية في القاهرة قد بدأت منذ أول أكتوبر الجاري تطبيق سلسلة جديدة من القيود، بشأن دخول رعايا عدد من الدول العربية إلى أراضيها. وتتضمن الإجراءات الجديدة تقديم طلبات التأشيرة قبل ثلاثة أشهر، وتسجيل القادمين إلى الولايات المتحدة عند وصولهم إليها، ومغادرتهم لها، من خلال أخذ عينة عشوائية من الزائرين، بهدف الحصول على المزيد من المعلومات منهم، خاصة حول الهدف من الزيارة، وفترة البقاء في الولايات المتحدة. كما تتضمن الإجراءات الجديدة إجراءات صارمة في تأشيرات الدخول والإقامة يتم التقيد بها بدقة في كافة الموانئ والمطارات الأمريكية. وقد حدد القنصل العام الأمريكي بالقاهرة آن سيريت بعض هذه الإجراءات في مؤتمر صحفي عقد يوم الثاني من أكتوبر الجاري، منها ضرورة قيام الزائر إلى الولايات المتحدة بإخطار مصلحة خدمات الهجرة واكتساب الجنسية الأمريكية بأي تغيير في محل إقامته، أو في موقع عمله، أو في المؤسسة التي يتلقى فيها تعليمه، خلال فترة عشرة أيام من هذا التغيير. إضافة إلى قيام الزائر الأجنبي للولايات المتحدة بلقاء أحد مسؤولي مصلحة خدمات الهجرة في حالة بقائه في الولايات المتحدة لفترة تتجاوز 30 يوما. وفي حالة إقامته فيها لمدة تتجاوز عام واحد، أو في أي من هاتين الحالتين، وأنه في حالة قيام الزائر بالانتقال من مدينة إلى أخرى في الولايات المتحدة لابد له من اطلاع الموظف المسؤول في مكتب مصلحة خدمات الهجرة واكتساب الجنسية، على الوثائق الدالة على شخصية من سيقوم الزائر بزيارته. وحذرت من البقاء في الولايات المتحدة لفترة أطول من ثلاثين يوما، دون إبلاغ مكتب خدمات الهجرة واكتساب الجنسية، الذي قد يعرض المخالف للاحتجاز، أو دفع غرامة مالية كبيرة، أو الترحيل عن البلاد، أو اتخاذ أي من هذه الإجراءات.. وقد لا يسمح للزائر بالعودة مرة أخرى للولايات المتحدة لسنوات عديدة. فرع للأزهر في أمريكا وكان الدكتور مصطفى الشكعة عضو مجمع البحوث الإسلامية التابع لجامعة الأزهر قد أكد، قبل هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001، أن المجمع بدأ خطوات إنشاء فرع جديد للجامعة في الولايات المتحدة الأمريكية، لخدمة المسلمين هناك، الذين يربو عددهم على 7 ملايين، مشيرا إلى أن هناك في الوقت الحاضر سبع جامعات أمريكية بها أقسام للدراسات الإسلامية، يتولى التدريس بها أساتذة غير مؤهلين علميا، الأمر الذي أكسب فكرة إنشاء فرع للأزهر أهمية قصوى، بيد أنه لا يعرف مصير هذه الفكرة حتى الآن. وقال الدكتور سامي الشعراوي الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية وابن فضيلة الشيخ الراحل محمد متولي الشعراوي، إن فرع الجامعة المنتظر أن يفتتح في واشنطن، سوف يضم قسما لأصول الدين، وآخر للشريعة الإسلامية، وثالثا للغة العربية وآدابها، وأنه يدرس حاليا فكرة المشروع، تمهيدا لإصدار القرار النهائي بشأنه والبدء في تنفيذه. جدير بالذكر أن العديد من المؤتمرات الإسلامية التي عقدت في أمريكا تطالب بوجود قوي للأزهر الشريف وعلمائه، لتعليم من يريد التعاليم الصحيحة للإسلام، وأن عشرات الأمريكيين المسلمين خصوصا السود، يسافرون لدول عربية وإسلامية لتعلم علوم الإسلام هناك. وقد كشف الدكتور حسن مكي من جامعة إفريقيا العالمية في الخرطوم لوكالة (قدس برس) أن 50 طالبا أمريكيا أسود كانوا يدرسون في هذه الجامعة في السودان، مما أثار استياء السفارة الأمريكية في ذلك الوقت، وحاولت إثناء أولياء أمورهم عن إرسالهم إلى الخرطوم، ولكن دون جدوى.
المزيد من المقالات

اكثر قراءة

المزيد