مدينة جدة وزيادة التوسع العمراني

مدينة جدة وزيادة التوسع العمراني

السبت ٥ / ٠٢ / ٢٠٠٥
استعاد سوق جدة العقاري نشاطه بقوة مع اجازة عيد الاضحى المبارك وتوافد الكثير من الحجاج ويلاحظ انه من خلال الطلبات المتعددة التي سجلت على الاراضي في شمال وشرق وجنوب جدة من قبل المستثمرين المحليين والخليجيين الذين يرغبون في المادة بيعها والاستفادة منها مستقبلا، وشهدت عدة احياء في مدينة جدة زيادة الطلب على الاراضي التجارية والسكنية والاستثمارية وتعتبر الاكثر تركيزا من غيرها وشهدت تلك الاحياء عملية تداولات مالية تقدر قيمتها بما يفوق 200 مليون ريال لأراض تجارية واستثمارية على شوارع رئيسية وهناك 70 مليون ريال لأراض سكنية ويعود هذا الطلب نظير النتائج الربحية التي حققتها المباني السكنية والتجارية في مواقع مختلفة تقدر بنسبة 20 بالمائة خلال الفترة الماضية وهناك مواقع تجارية وسكنية في شمال وجنوب مدينة جدة حققت ارتفاعا يقدر بنحو 25 بالمائة وتعتبر مدينة جدة من المدن الاكثر حركة على الانشطة التجارية والاستثمارية لتميزها بانها منطقة سياحية وتجارية اضافة الى ان محافظة جدة محطة عبور الى منطقة مكة ومحافظة الطائف اثناء المواسم واكد مستثمرون ان عملية الاستثمار في محافظة جدة ومنطقة مكة ناجحة لزيادة الكثافة السكانية، الامر الذي يتطلب عملية التوسع في المناطق الاخرى وكل هذا يحتاج الى تهئية المخططات الجديدة بان تكون شاملة لجميع الخدمات التي يحتاجها الساكنيون هناك باعتبار ان عملية الطلب نتركز على الاراضي السكنية والتجارية بهدف اعادة بيعها عند اكتمال كافة الخدمات كذلك يعتبر جنوب جدة اكثر حركة من السابق حيث تحركت به مخططات جديدة بعد زيادة الطلب على الاراضي السكنية والاستثمارية ويعتبر شمال جدة الاكثر ارتفاعا من الجنوب بسبب تكلفة البناء والاراضي مما حدا بالكثير من المستأجرين الى البقاء في مساكنهم الحالية لعدم قدرتهم على ايجاد البديل المناسب باسعار مناسبة، وتأتي تلك الارتفاعات بارتباط محافظة جدة بمنطقة مكة لأداء مناسك الحج والتي تعد منطقة على طوال العام ويزداد الارتفاع في تلك المواسم وهذه المواسم تحقق ارباحا جيدة تعوض لهم الخسائر التي مرت عليهم خلال فترة الركود.