الوجه الثاني

الوجه الثاني

الثلاثاء ١٧ / ٠٩ / ٢٠٠٢
فتحات تصريف أو أغطية غرف تفتيش خطوط المجاري بالشوارع الرئيسية نراها أحيانا على شكل حفر دائرية وأحيانا أخرى بارزة على شكل مطبات صناعية، والغريب أنك قلما تراها متساوية بمستوى الشارع، فلابد من إبرازها على نحو أو آخر ولا نعلم هل هذا التميز متعمد لكي يتمكن مندوبو المصلحة من معرفة عددها والتعرف عليها، أو لإضفاء متعة وحماس لمرتادي الشارع لإظهار مهاراتهم بالقيادة ذات اليمين والشمال تفاديا لهذه الحفر والمطبات وحتى لا يمل السائقون ! ، يا ناس شوفوا حل. @ شركة الاتصالات السعودية قامت خلال فترات قصيرة بتقديم خدمات متنوعة وتوفير عدة خيارات لعملائها خلاف التخفيضات التي جعلت من رسوم الخدمات ميسرة ومتوافقة نوعا ما مع ما تقدمه البلدان الأخرى، ولكن مازال بالطبع أمامها الكثير لتبرزه من خدمات، وأيضا ضرورة أظهار هذا الكم من الخدمات وتقديمه للمستهلكين بصورة أوضح، ونود أن نقترح التركيز على الجانب الدعائي والإعلامي الذي لازال دون المستوى المتوقع من شركة كبيرة بحجم شركة الاتصالات، فلماذا لا يكون هنالك زاوية في الصحف لإبراز جميع الخدمات المقدمة وتكاليفها وكيفية الحصول عليها وحتى مواقع المكاتب الرئيسية في المدن، وحتى عبر القنوات الإعلانية الأخرى مثل الفضائيات والإذاعة !. @ المتنزهات العامة يرتادها أعداد كبيرة من عشاق الطبيعة والزوار الراغبين في الاستمتاع بالطبيعة، ونتيجة هذا التزاحم تبرز الحاجة إلى وجود أماكن قضاء للحاجة تليق بمستوى النظافة العامة لهذه الأماكن ومرتاديها، وللأسف فان حمامات المتنزهات العامة والكورنيش الحالية وبالرغم من تناسب أعدادها مع عدد المستخدمين ألا أنها تفتقر كثيرا إلى العناية والاهتمام، وبالرغم من توفير الماء والصيانة الدورية لها لا نرى غالبيتها نظيفا أو مناسبا للاستخدام معظم الوقت، ونعتقد أن توفير عامل نظافة في كل حمام يوميا ولو في أيام الذروة مثل أيام نهاية الأسبوع يساعد على عدم تراكم الأوساخ والقاذورات بها خلاف أنه يشجع المرتادين على المحافظة عليها وإبقائها نظيفة بعد الاستخدام، فهل بالإمكان تخصيص هذه الحمامات وأن يلتزم مرتادها بدفع رسوم رمزية لقاء إبقائها صحية ونظيفة لاستعمالهم وتعيين من يهتم بها ؟ نعتقد أن الفكرة مطبقة كثيرا في بلدان أخرى وتستحق النظر أليها ولوا من جانب تخصيص بعضها على الأقل وتوفير هذه الخدمات وترك البقية وللمستخدم الخيار!. @ انتشرت مؤخرا ظاهرة كانت قد اختفت منذ مده من منطقتنا ولكنها للأسف عادت وبشكل أكثر تطورا واحتيالا، انها ظاهرة التسول العائلي في الطرقات والأسواق وتقاطع الإشارات المرورية، حيث ينتشر أفراد عائله واحده أو متقاربين بين السيارات كلا في جهة يستجدي أصحاب السيارات بالمساعدة، وتراهم يزدادون عنادا وإلحاحا في التوسل لو حاولت أبعادهم أو صرفهم، ونرى بعضهم يضيف مهارة أخرى بعرض بعض المواد مثل المناديل والمحارم للبيع، هناك أولاد صغار وبنات وحتى نساء يمتهن هذه العادة السيئة حتى انها أصبحت قلقا للبعض الذي يحاول تفادي الوقوف بالإشارة حتى لا يقع ضحية لهؤلاء المتسولين، ولكن أيضا لا يقع ضحية قطع الأشاره ! ويا ويلك لو شافتك الدورية.