فرنسا تدعو إيران إلى تجميد برنامجها النووي بشكل دائم

فرنسا تدعو إيران إلى تجميد برنامجها النووي بشكل دائم

السبت ٦ / ١٢ / ٢٠٠٣
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية ان بلاده مصممة على التأكد من ان ايران ستجمد بشكل دائم تجاربها لتصنيع اليورانيوم المخصب والبلوتونيوم اللذين يمكن استخدامهما في الاسلحة النووية. واضاف ايرفيه لادسو قائلا للصحفيين انه يعتقد ان تجميدا دائما ما زال ممكنا على الرغم من تأكيد مسؤول ايراني كبير مؤخرا ان تعليقا أو وقفا دائما ليس واردا على الاطلاق ولن يكون واردا. ورفض لادسو الانحياز الى احد الطرفين قائلا: لا اعتقد اننا نصدر احكاما على النوايا فاننا متمسكون بالحقائق. وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد خلصت في تقرير مؤخرا الى انه لا دليل على ان ايران لديها برنامجا سريا للاسلحة الا انه لم يتخذ بعد قرار نهائي بشأن هل يوجد برنامج أم لا. وفي مواجهة ضغوط دولية منسقة وافقت ايران في 21 اكتوبر الماضي بعد محادثات مع فرنسا وبريطانيا والمانيا على السماح بعمليات تفتيش مفاجئة لمواقعها النووية والتوقف عن تخصيب اليورانيوم الذي يمكن استخدامه في صنع وقود للقنابل. وقال مسؤولون امريكيون ان الاتفاق موضع شكوك بعد ان قال حسن روحاني رئيس المجلس الاعلى للامن القومي الايراني الذي تفاوض مع الاوروبيين ان قرار تعليق تخصيب اليورانيوم تطوعي ومؤقت وان طهران تريد ان تسيطر على دورة الوقود النووي بكاملها. وسئل لادسو ان كانت فرنسا تستهدف ان يكون تجميد ايران لانشطة التخصيب النووي واعادة المعالجة دائما فقال بالتأكيد فان هذا ما يدور في ذهننا. واضاف قائلا: لم نقل ذلك في كلمات كثيرة لاننا نتعامل مع بلد له حساسياته لكن نعم الهدف هو ان يكون لدى ايران برنامج سلمي للطاقة الذرية ومنع انتشار اسلحة الدمار الشامل، مشيرا الى ان روحاني يريد بالفعل التوصل لاتفاق.. لكنه في ذات الوقت يريد ان يضمن دعم وموافقة الجميع في النظام الايراني، مبديا ثقته في ان عملية تخليص ايران من الانشطة النووية غير المقبولة ماضية قدما. وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للامم المتحدة ادانت الاسبوع الماضي تكتم ايران على مدى 18 عاما على ابحاث نووية حساسة بينها تخصيب اليورانيوم واعادة معالجة البلوتونيوم وقالت الوكالة ان اي خروقات جديدة ذات بال بشأن التزامات حظر الانتشار النووي لن يتم التسامح معها. وتتهم الولايات المتحدة ايران باستخدام الطاقة النووية كواجهة لصنع اسلحة نووية وهو اتهام تنفيه طهران. ويسمح لايران باعتبارها من الموقعين على معاهدة حظر الانتشار النووي ان يكون لها برنامج للطاقة النووية للاغراض المدنية لكن محظور عليها تطوير او امتلاك اسلحة نووية.