مزاعم أميركية: سلاح بريطاني جديد يشلّ بغداد دون سقوط ضحايا !!

مزاعم أميركية: سلاح بريطاني جديد يشلّ بغداد دون سقوط ضحايا !!

الأربعاء ٢٨ / ٠٨ / ٢٠٠٢
يعتزم البنتاغون استخدام سلاح بريطاني جديد في الضربة التي تنوي واشنطن توجيهها إلى بغداد يقول المروجون للعدوان انه يشل الحياة من دون ضرر المدنيين أو المنشآت. وحسب ما تسرب عن السلاح البريطاني الجديد والذي يعتقد ان ترويج امتيازاته تأتي لتشجيع الرأي العام العالمي على تأييد العدوان من منطلق انه لن يكون هناك ضحايا عراقيون، والحديث يدور عن (القنبلة الإلكترونية) التي تنفجر في الهواء مطلقة موجات كهرومغناطيسية وموجات ميكرويف قوية تعطل عمل الأجهزة الإلكترونية والكهربائية وتشل الحياة في بغداد دون إلحاق ضرر بالمدنيين أو المباني والمنشآت. والسلاح الذي لم يجرب في أي حرب بعد، ولا يزال في طور المراحل النهائية للإعداد، ابتكره البريطانيون حيث يتم إعداده في مكان سري في مقاطعة كنت بجنوب إنجلترا، ويقوم بإرسال شحنات عالية جدا من موجات متكررة من الراديو، تشبه الموجات الإلكترومغناطيسية التي تصاحب الانفجار النووي. وقام بتطوير السلاح قسم الحرب الإلكترونية بشركة مترا، بريتيش إيروسبيس ديناميكس، وهي اندماج للشركة الفرنسية مترا، والشركة البريطانية. والسلاح المعروف بـ (سلاح موجات الراديو) أو القنبلة الإلكترونية يستطيع أيضا النفاذ إلى المخابئ الموجودة تحت الأرض عبر فتحات التهوية. واستخدام القنبلة الإلكترونية سيعطل جميع أجهزة الكمبيوتر ووسائل الاتصال ويقطع الكهرباء عن مخابئ صدام، كما سيعطل أجهزة التبريد وتكييف الهواء وأجهزة التحكم في الثلاجات، مما يتلف عناصر مكونات الأسلحة الكيماوية والبيولوجية ويجعلها عاطلة عن العمل قبل خروجها من المخازن. ويمكن ضبط مجال القنبلة الجديدة من عدة عشرات الأمتار إلى دائرة قطرها أقل من كيلومترين؛ كما يمكن إسقاطها كقنبلة ذكية من القاذفات أو من صواريخ كروز أو بواسطة طائرات آلية تطير دون طيار واستخدمت بنجاح في أفغانستان. في المقابل تعتزم الإدارة الأمريكية هذا الأسبوع استدعاء 17 معارضاً عراقياً من أوروبا وأمريكا الشمالية إلى وزارة الخارجية لإعطائهم دروساً في كيفية الإدلاء بتصريحات صحفية مقنعة تتعلق بالأسباب التي تستدعي الإطاحة بنظام الرئيس صدام حسين. ويأتي هذا الإجراء وسط مخاوف أمريكية من أن الإدارة بدأت تخسر النقاش الدائر في أوساط الرأي العام العالمي حول احتمال القيام بحرب ضد العراق. وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية إن المبادرة الجديدة الهادفة إلى تعليم المعارضين العراقيين فن التعامل مع أجهزة الإعلام هو جزء من جهود دبلوماسية عامة أوسع تهدف للتأثير على صانعي القرار في العالم. وأشار إلى أن التأثير الذي يتركه عراقيون يتحدثون عن ممارسات النظام العراقي أكبر من ذلك الذي تحدثه التصريحات الأمريكية. وسيتعلم رموز المعارضة العراقية كيف يكتبون مقالات رأي مؤثرة، ويلقون خطابات وكيف يتعاملون مع الأحاديث في الإذاعة والتلفزيون.بعد فقدان التأييد العالمي للضربة مزاعم أميركية: سلاح بريطاني جديد يشلّ بغداد دون سقوط ضحايا !! العواصم ( اليوم ) الوكالات : يعتزم البنتاغون استخدام سلاح بريطاني جديد في الضربة التي تنوي واشنطن توجيهها إلى بغداد يقول المروجون للعدوان انه يشل الحياة من دون ضرر المدنيين أو المنشآت. وحسب ما تسرب عن السلاح البريطاني الجديد والذي يعتقد ان ترويج امتيازاته تأتي لتشجيع الرأي العام العالمي على تأييد العدوان من منطلق انه لن يكون هناك ضحايا عراقيون، والحديث يدور عن (القنبلة الإلكترونية) التي تنفجر في الهواء مطلقة موجات كهرومغناطيسية وموجات ميكرويف قوية تعطل عمل الأجهزة الإلكترونية والكهربائية وتشل الحياة في بغداد دون إلحاق ضرر بالمدنيين أو المباني والمنشآت. والسلاح الذي لم يجرب في أي حرب بعد، ولا يزال في طور المراحل النهائية للإعداد، ابتكره البريطانيون حيث يتم إعداده في مكان سري في مقاطعة كنت بجنوب إنجلترا، ويقوم بإرسال شحنات عالية جدا من موجات متكررة من الراديو، تشبه الموجات الإلكترومغناطيسية التي تصاحب الانفجار النووي. وقام بتطوير السلاح قسم الحرب الإلكترونية بشركة مترا، بريتيش إيروسبيس ديناميكس، وهي اندماج للشركة الفرنسية مترا، والشركة البريطانية. والسلاح المعروف بـ (سلاح موجات الراديو) أو القنبلة الإلكترونية يستطيع أيضا النفاذ إلى المخابئ الموجودة تحت الأرض عبر فتحات التهوية. واستخدام القنبلة الإلكترونية سيعطل جميع أجهزة الكمبيوتر ووسائل الاتصال ويقطع الكهرباء عن مخابئ صدام، كما سيعطل أجهزة التبريد وتكييف الهواء وأجهزة التحكم في الثلاجات، مما يتلف عناصر مكونات الأسلحة الكيماوية والبيولوجية ويجعلها عاطلة عن العمل قبل خروجها من المخازن. ويمكن ضبط مجال القنبلة الجديدة من عدة عشرات الأمتار إلى دائرة قطرها أقل من كيلومترين؛ كما يمكن إسقاطها كقنبلة ذكية من القاذفات أو من صواريخ كروز أو بواسطة طائرات آلية تطير دون طيار واستخدمت بنجاح في أفغانستان. في المقابل تعتزم الإدارة الأمريكية هذا الأسبوع استدعاء 17 معارضاً عراقياً من أوروبا وأمريكا الشمالية إلى وزارة الخارجية لإعطائهم دروساً في كيفية الإدلاء بتصريحات صحفية مقنعة تتعلق بالأسباب التي تستدعي الإطاحة بنظام الرئيس صدام حسين. ويأتي هذا الإجراء وسط مخاوف أمريكية من أن الإدارة بدأت تخسر النقاش الدائر في أوساط الرأي العام العالمي حول احتمال القيام بحرب ضد العراق. وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية إن المبادرة الجديدة الهادفة إلى تعليم المعارضين العراقيين فن التعامل مع أجهزة الإعلام هو جزء من جهود دبلوماسية عامة أوسع تهدف للتأثير على صانعي القرار في العالم. وأشار إلى أن التأثير الذي يتركه عراقيون يتحدثون عن ممارسات النظام العراقي أكبر من ذلك الذي تحدثه التصريحات الأمريكية. وسيتعلم رموز المعارضة العراقية كيف يكتبون مقالات رأي مؤثرة، ويلقون خطابات وكيف يتعاملون مع الأحاديث في الإذاعة والتلفزيون.