المعلمي يجيب على صحافيين بمؤتمر سابق في نيويورك (UN)

المعلمي يجيب على صحافيين بمؤتمر سابق في نيويورك (UN)

الاحد ١١ / ٠٢ / ٢٠١٨
جددت المملكة تأكيدها على تعزيز دور الشباب في تحقيق أهداف التنمية المستدامة والترويج للسلم والأمن الدوليين، بجانب مواصلة جهودها الرامية إلى صون السلام ونشر الأمن والاستقرار في جميع أنحاء العالم. وفي كلمة له خلال ندوة عقدت أمس الأول في الأمم المتحدة بمناسبة احتفائها بالأسبوع العالمي للانسجام بين الأديان، ونظمها مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، قال المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة، عبد الله المعلمي: «إن السعودية منذ مشاركتها في تأسيس الأمم المتحدة وتأسيس مركز الملك عبدالله للحوار، تبذل جهودا هائلة لتحقيق أهداف السلام والأمن في العالم، وتعزيز أسس الفهم والانسجام المفيد بين الأديان والثقافات»، مؤكدا عملها على نشر ثقافة التسامح والاحترام المتبادل في مواجهة أيديولوجيات الكراهية والتطرف، إضافة إلى مواصلة جهودها الرامية إلى صون السلام ونشر الأمن والاستقرار في جميع أنحاء العالم. وجدد السفير المعلمي رغبة المملكة في المشاركة الكاملة والتعاون مع جميع الجهود الرامية إلى تعزيز مشاركة الشباب ودورهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة والترويج للسلم والأمن الدوليين. وقال المعلمي: «لقد أولت المملكة اهتماما كبيرا للدعم الفكري والأيديولوجي للشباب؛ من أجل حمايتهم من الانزلاق في قضايا التطرف، وتحقيقا لهذا الهدف نجحت السعودية في إنشاء أفضل وأكبر منصة لمكافحة الأفكارالإرهابية وأيديولوجيات الكراهية وتعزيز التسامح والوسطية، كما أطلقت برنامجا آخر لمكافحة الأيديولوجيات الفكرية المنحرفة في المدارس»، مشددا على أن هذا رفع مستوى الوعي لدى الشباب، وأجهض المحاولات العديدة التي تسعى إلى تقويض وحدة ووئام المملكة وشعبها.