«الجبير»: سجل إيران حافل بالدمار والخراب والقتل في المنطقة والعالم الإسلامي

«الجبير»: سجل إيران حافل بالدمار والخراب والقتل في المنطقة والعالم الإسلامي

الاحد ٢١ / ٠١ / ٢٠١٨
أكد وزير الخارجية عادل بن أحمد الجبير، أن وزراء الخارجية في الدول الإسلامية أجمعوا على قرار قوي يدين إيران مرة ثانية على السياسات التي تتبعها ويُطلب منها الكف عن ذلك مجددًا والاستمرار في التصدي لهذه السياسات العدوانية. وقال "الجبير"، في مؤتمر صحفي عقد اليوم، عقب انتهاء الاجتماع الطارئ لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي: "بشأن إطلاق ميليشيات الحوثي صاروخاً باليستياً باتجاه مدينة الرياض، إن إيران لم تلتزم بالمعاهدات الدولية في حسن الجوار، ومستمرة في دعمها للإرهاب وانتهاكها للقرارات الدولية المتعلقة بالصواريخ البالستية"، مؤكداً أن سجلها حافل بالدمار والخراب والقتل في المنطقة والعالم الإسلامي. وأوضح وزير الخارجية، أن التشاورات مستمرة بين دول التحالف لدعم الشرعية في اليمن والمبعوث الأممي والدول الكبرى عبر اللجنة الرباعية التي تشمل الولايات المتحدة وبريطانيا ودولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة بالنسبة للخيارات أو الآليات أو الخطوات التي يمكن اتخاذها لدعم العملية السياسية في الأمام وفتح المجال لإيجاد حل سياسي في اليمن، والتشاور قائم، وستتضح الأمور حين اكتمالها. من جانبه، عبر الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين، عن شكره لحكومة المملكة على استضافة هذا المؤتمر الوزاري الطارئ لوزراء الخارجية، موضحا أن المؤتمر الوزاري الطارئ لوزراء الخارجية ومجموعة الاتصال فيما يتعلق باليمن ودعوة الحكومة السعودية عبر وزارة الخارجية، جاءت لتؤكد حق المملكة على إدانة الحوثي ومن يمده بالمال والسلاح والغطاء السياسي والإعلامي. وأكد حق المملكة في الدفاع عن نفسها كدولة عضو في منظمة التعاون الاسلامي، مبيناً أن هذا يعطي الحق للمملكة في أن تتصرف بشرعية إسلامية بالإضافة إلى الشرعية الدولية في المحافظة على سلامة أراضيها وسلامة مواطنيها. وأوضح أن الأهمية الأخرى لهذا المؤتمر، أن الجميع حضر وأجمعوا على هذه الإدانة, والذي يعكس ميثاق منظمة التعاون الإسلامي الذي تدعو إليه وهو احترام الجوار وعدم التدخل في شؤون الآخرين. وقال "العثيمين": "في الواقع نحن سعداء جميعاً بما تم اليوم، وما قرره الوزراء ونحن في الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي مسؤولين بأن ننفذ هذه القرارات وهي قرارات سياسية وقانونية، ولكن هذا هو الاجماع"، مؤكداً قوة منظمة التعاون الإسلامي والتي تتمثل في قوتها الأخلاقية وقوتها التصويتية بـ57 دولة و56 دولة أعضاء في المنظمة، والتي أيدت المملكة في جهودها بهذا المجال. وأوضح الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أن مجموعة الاتصال أكدت على نفس القضايا ولكن من زاوية أخرى فيما يتعلق باليمن، وأشادت بموقف المملكة فيما يتعلق بدعم الحكومة الشرعية ومركز الملك سلمان للإغاثة وما وجه به خادم الحرمين الشريفين مؤخراً بدعم ميزانية الوديعة التي تبلغ ملياري دولار، مشيراً إلى أن هذا المبلغ أسهم ولأول مرة في إعلان حكومة اليمن الشرعية عن ميزانية بعجز 30% .