«نيوم».. التخطيط بثقة

«نيوم».. التخطيط بثقة

الثلاثاء ٧ / ١١ / ٢٠١٧
اقترحت في المقال السابق أن يتم عمل ورش عمل ومحاضرات وكتيبات ورقية وإلكترونية لتثقيف غير المتخصصين والمهتمين بجميع المراحل العمرية، في المدارس والجامعات وقطاعات التنمية. على أن تكون بصورة مبسطة توضح تفاصيل ومراحل تخطيط المشاريع الكبرى «نيوم والقدية والبحر الأحمر وجدة داون تاون»، وارتباط هذه المشاريع برؤية المملكة 2030، وأبعاد الاستدامة بها وأثرها الحالي والمستقبلي الاقتصادي والاجتماعي والبيئي. مشاريع تنموية عملاقة، لا شك، ترسم المستقبل وذات أثر في الإنسان والمكان وهنا تبرز أهمية الاستعداد بتأهيل الكوادر البشرية بالتعليم بتخصصية دقيقة تدعم تنفيذها في ظل إشارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة، أن 70% من مواطني السعودية هم من الشباب. إن وجود هذه المشاريع التنموية ووجود 70% من الشباب ووجود الجامعات والمعاهد وبرنامج الابتعاث، وما توفر من برامج تعليمية في مقدمتها برامج التخطيط الحضري والإقليمي التي تساهم في تخطيط وتصميم الأرض بناء على مفاهيم الاستدامة، التي تؤكد على قضايا مهمة، منها: الارتقاء بجودة الحياة في المدن والقرى والإدارة الذكية لها والاستخدام الأمثل للموارد، تتطلب الاستفادة من الكوادر البشرية المؤهلة من الجامعات بداخل المملكة وخارجها. إن وجود رؤية المملكة 2030، ومشاريعها الكبرى «نيوم والقدية والبحر الأحمر وجدة داون تاون» والتي ستساهم في التأثير في ما حولها من مدن وقرى لرسم إستراتيجيات ومخططات تتحقق معها تنمية متوازنة مستدامة بين المناطق وفي مدن وقرى كل منطقة، تتطلب الدعم من جميع التخصصات العلمية وفي مقدمتها التخطيط الحضري والإقليمي بتأهيل الكوادر البشرية المتخصصة، التي سيحتاجها سوق العمل، حاضرا ومستقبلا، القادرة على التخطيط والتصميم للمدن والقرى والأقاليم ودراسة وتحليل الأثر والتطوير والاستدامة للمشاريع التنموية. وأخيرا وليس آخرا، ومع ثقة الأمير محمد بن سلمان في شباب الوطن، حيث قال في منتدى مبادرة مستقبل الاستثمار قبل أيام في الرياض «أنا واثق أن الشباب لديهم الاحترافية والذكاء العالي جدا لتحقيق المستحيل لبلدهم المملكة العربية السعودية. ونريد أن نحجز مكانا للمملكة في مستقبل العالم». ثقة يتضح معها الهدف الذي يجب تحقيقه دون تضييع للوقت، وثقة لا شك هي الوقود والمحفز لتحقيق رؤية المملكة 2030.