مواجهة تحديات الشباب

مواجهة تحديات الشباب

الثلاثاء ١٠ / ١٠ / ٢٠١٧
نشر صحفيا أن الهيئة العامة للإحصاء أصدرت، عبر موقعها الرسمي على شبكة الإنترنت، نشرة سوق العمل للربع الأول 2017م. وبحسب النشرة، فإن معدل البطالة الإجمالي في المملكة للسكان السعوديين «15 عاما فأكثر» من واقع تقديرات مسح القوى العاملة خلال الربع الأول من 2017م، بلغ 12.7 في المائة. وفي إطار جهود المملكة المستمرة الفاعلة لمواجهة التحديات التي تواجه الشباب السعودي، فقد تكاتفت جهود ديوان المراقبة العامة ومجلس الشئون الاقتصادية لمواجهة هذه التحديات. وقد أشار ديوان المراقبة العامة إلى تزايد قيمة عقود الاستشارات لتصل إلى 12 مليار ريال، وهو ما يؤثر سلبا على توظيف المواطنين. وقد أشار الديوان إلى أن تلك التعاقدات تتضمن عددا من المخالفات لبعض اللوائح، ويؤثر بعضها بشكل مباشر على تمكين المواطنين من شغل الوظائف. وقد بين الديوان أن من ضمن ملاحظاته استمرار عدد من المؤسسات الحكومية بتكليف بعض المستشارين بأعمال وظائف قيادية على الرغم من أن التعاقد معهم لغرض الخدمات الاستشارية فقط. وفي إطار حرص المملكة على مستقبل الشباب، فقد كلف مجلس الشؤون الاقتصادية لجنة خاصة لدراسة التحديات التي تواجه الشباب السعودي. وقد حددت تلك اللجنة 13 تحديا يواجهها الشباب السعودي اليوم، وقد تم عرض تلك التحديات على المجلس مع مقترح خارطة طريق للتغلب عليها. وفي ضوء توصيات اللجنة الخاصة، اتخذ المجلس قراره باتخاذ ما يلزم حيال إعداد مقترح لإنشاء برنامج باسم «البرنامج الوطني للشباب»، كما تم التعاقد مع شركة استشارية لإعداد الدراسات المتعلقة بالتحديات الـ 13 واقتراح آليات لمعالجتها بالمشاركة مع الجهات الحكومية والأهلية والشباب أنفسهم. هذه الجهود المستمرة الفاعلة لمواجهة التحديات 13 التي تواجه الشباب ومنها «البطالة وعدم مواءمة مخرجات التعليم مع سوق العمل والانحراف الفكري والضغوطات النفسية والاجتماعية وحوادث المرور، والمخدرات، وارتفاع معدلات السمنة»، وخارطة طريق للتغلب عليها، تؤكد على الاستمرار في مواجهة التحديات التي تواجه الشباب، وهو ما يؤكد أهمية ما تم طرحه في مقالات سابقة من ضرورة التنسيق مع مراكز الدراسات والاستشارات بالجامعات لعلاج قضايا التنمية. وأخيرا وليس آخرا، مع الأرقام تبرز أهمية وجود خطة للتنسيق مع مراكز الدراسات والاستشارات بالجامعات وإمارات المناطق لدراسة واقع سواق العمل ومدى وجود التخصصات العلمية الكافية لعلاج التحديات الـ 13 السابق الإشارة إليها، وتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030.