عام جديد في عزك يا وطن

عام جديد في عزك يا وطن

الثلاثاء ٢٦ / ٠٩ / ٢٠١٧
نعيش في وطننا الغالي بداية عام هجري جديد وعام دراسي جديد وفرحة كبرى بذكرى اليوم الوطني السابعة والثمانين التي نعيش فيها إنجازات تنموية مبهرة ومستمرة في كافة مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية والعمرانية والسياسية وفق رؤية تنموية طموح لقيادة حكيمة راشدة تهدف لتحقيق التنمية الشاملة المستدامة. فرحة ذكرى اليوم الوطني السابعة والثمانين نقف فيها على إنجازات تنموية مستمرة شاركت وتشارك في تحقيقها أجيال مضت وأجيال حاضرة وبإذن الله أجيال المستقبل. في فرحة ذكرى اليوم الوطني السابعة والثمانين فإنه من الضروري التثقيف بالإنجازات الكبرى على جميع المستويات من عهد المؤسس الملك عبدالعزيز، طيب الله ثراه، الى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، حفظه الله، وأهمية متابعة مراحل إنجاز رؤية المملكة 2030 الطموح وما تحوي من خير ينعم فيه أجيال الحاضر والمستقبل. وذلك من خلال الاستفادة من الموارد والكوادر البشرية المؤهلة، وهو ما يتطلب العمل بجماعية، متحدين متضامنين، لمواجهة المتغيرات بعلم ومعرفة وقوة ووضوح تضرب الارهاب والفساد وأذياله وكل من يريد بوطننا شرا لا قدر الله. نعيش أفراح منجزات تنموية ومبادرات مشاريع عملاقة مستمرة في وطننا الغالي بفخر واعتزاز في جميع المجالات ومنها إطلاق مشروع أكبر مدينة للطاقة بالمنطقة الشرقية (50 كيلو مترا مربعا) ومشروعات توطين الصناعات العسكرية والدوائية؛ وأكبر مدينة ثقافية ورياضية وترفيهية نوعية في السعودية، بمنطقة (القدية) جنوب غرب العاصمة الرياض، التي تعد الأولى من نوعها في العالم بمساحة تبلغ 334 كيلومترًا مربعًا، بما في ذلك منطقة سفاري كبرى.. وإطلاق مشروع سياحي عالمي في المملكة تحت مسمى مشروع «البحر الأحمر»، يقام على أحد أكثر المواقع الطبيعية جمالاً وتنوعاً في العالم، بالتعاون مع أهم وأكبر الشركات العالمية في قطاع الضيافة والفندقة، لتطوير منتجعات سياحية استثنائية على أكثر من 50 جزيرة طبيعية بين مدينتي أملج والوجه. هذه المشاريع جميعها ستساهم في تحقيق رؤية المملكة 2030 بإيجاد تنمية متوازنة ومستدامة وتنويع مصادر الداخل والمزيد من الفرص الوظيفية. في عيد الوطن نعيش مشاريع تنموية ستساهم في تحقيق رؤية المملكة 2030 ومع بداية العام الدراسي الجديد تتطلب تلك المشاريع تثقيف الأجيال بها وأثرها وأهمية تنفيذها بجودة وتقييمها وتطويرها بدقة. وأخيراً وليس آخراً، مع بداية العام الهجري الجديد والعام الدراسي الجديد، وفي عيد الوطن، نعيش بفضل الله في أمن وأمان وإنجازات مستمرة. وندعو الله أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وولي عهده وجنودنا البواسل والشعب السعودي الكريم، وكل عام ووطننا أكثر رفعة وعزة.