محمد بن سلمان.. وجه السعد كان حاضرًا

محمد بن سلمان.. وجه السعد كان حاضرًا

محمد بن سلمان.. وجه السعد كان حاضرًا

الخميس ٠٧ / ٠٩ / ٢٠١٧
في البداية أهنئ الجميع على تأهل منتخبنا السعودي لكأس العالم القادمة التي ستقام في العاصمة الروسية موسكو في العام 2018 م. ونخص بالتهنئة القيادة السعودية والتي على رأسها سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان حفظهم الله. فبعد غياب عن بطولتين متتاليتين لكأس العالم، بدأ كل مشجع رياضي يفقد الثقة بمنتخبه وبحركته الرياضية. وغير ذلك وهو المهم، هو أن المملكة العربية السعودية تعتبر أكثر دولة يمثل فيها فئة الشباب النسبة الأعلى. أي أن الرياضة وخاصة كرة القدم تمثل جزءا كبيرا في تفكيرهم وأمرا مهما في حياتهم اليومية فيما يخص الترفيه الذي يحتاجه شباب كل مجتمع. ولهذا السبب كان سيدي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان حريصا أن يكون مع شباب المملكة في ملعب الجوهرة. وفوق ذلك تكفل بشراء التذاكر ليعطي دفعة معنوية للاعبي المنتخب وكذلك ليضع بعضا من الضغط النفسي على اللاعبين بطريقة غير مباشرة لكي يعلموا أن المشجع السعودي يقف خلفهم ولكن لا تخذلوه في المستطيل الأخضر. وللأمانة لم أحضر مباراة منتخبنا السعودي ضد المنتخب الياباني لأنه لم تكن لي قدرة تحمل مشاهدة هذه المباراة المصيرية غير العادية. فبعد ما رأى الكل أداء المنتخب السعودي أمام نظيره الإماراتي فقد أصيب الكل بإحباط. فقد كانت مباراة لم يكن أحد يتخيل أن نخسرها ونضع أنفسنا أمام المنتخب الياباني ليقرر مصير إمكانية تأهلنا لكأس العالم. وبمعنى آخر وضع لاعبو منتخبنا السعودي كل مواطن ومواطنة وكل من يشجع المنتخب السعودي في وضع لا يحسد عليه. ولكن بعد الفوز الغالي والطلة الجميلة التي ظهر فيها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان اتضح أمر مهم للغاية وهو أن لدى منتخبنا الإمكانات والدعم اللامحدود من القيادة لكي يتم رفع اسم المملكة عاليا. ولو نظرنا إلى مباراتنا مع منتخب الإمارات ومنتخب اليابان فالواقع يقول إن لدينا لاعبين ولدينا مشجعين يستطيعون هز المدرجات وإخافة الخصم. ولكن كل ما في الأمر هو أن تكون نفوس اللاعبين جاهزة ومجيشة ولديها التصميم واللعب بجدية لكي يبدعوا في المستطيل الأخضر. وأمر آخر مهم هو أنه لا بد أن تتم مواكبة متطلبات الشباب السعودي الكثير في العدد والكبير في الطموح وبالطبع صاحب متطلبات عديدة حتى وإن كانت بسيطة. فدولتنا ذات قدرات كبيرة ولدى شبابنا حماس كبير ولكن لا يوجد سوى متنفسات محدودة وأهمها رياضة كرة القدم. ولهذا لا بد من إيجاد طرق سهلة لا يحتاج فيها شبابنا إتباع طرق ملتوية ليتابع مباراة أو يستمتع بحدث... لدينا الإمكانات يا سمو أميرنا الشاب المحبوب وشبابنا يريد آلية بسيطة ليستمتع برياضته المحبوبة. كاتب ومحلل سياسي
المزيد من المقالات
x