موسم الحصاد

موسم الحصاد

الاحد ٢٠ / ٠٨ / ٢٠١٧
تشتهر مملكتنا الحبيبة بأنها تنتج أفخر أنواع التمور، وتعد السعودية من أكبر الدول المنتجة للتمور، حيث ذكر الدكتور عبدالقادر بوفرساوي من جامعة بومدين في المؤتمر الدولي الثاني لنخيل التمر الذي أقيم في جامعة القصيم أن السعودية تعتبر ثاني أكبر منتج للتمور حول العالم إذ تنتج 15% من الإنتاج العالمي. ويقدر عدد النخيل المزروع في السعودية بحوالي 28.5 مليون نخلة وبإنتاج يقدر حوالي 1.3 مليون طن، يصدر منه حوالي 10% إلى الخارج، ويتلف ما يقدر 5% بسبب سوء التخزين وسوء التصريف والتوزيع، وتعتبر نسبة التصدير من التمور نسبة صغيرة لا تكاد تذكر من صادرات المملكة من الأغذية، ويرجع السبب في ذلك بأننا نصدر التمور كمادة خام أولية، وبالتالي نفقد ميزة القيمة المضافة الناتجة من الصناعة. وكان من المفترض أن نكون الدولة الأولى في العالم في إنتاج المواد الغذائية المصنعة من التمور، لكننا نفتقد إلى مراكز أبحاث وتطوير صناعة التمور واستخداماتها الغذائية والدوائية. وعلى الرغم من أهمية تجارة التمور في المملكة التي تشتهر فيها بعض مناطق المملكة مثل القصيم والمدينة المنورة والأحساء، إلا أن تجارة التمور كادت أن تلحق بها خسائر فادحة هذه السنة، بسبب بعض الشائعات التي أطلقت على أحد أهم أسواق التمور في المملكة، حيث يشتهر سوق مدينة عنيزة بأنه واحد من أكبر أسواق التمور في العالم، إلا أن الشائعات المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي روجت أن أغلب التمور التي تباع فيه مصابة بتلوث جراء استخدام المبيدات الحشرية بنسبة أعلى من الحد المسموح به، وهذه الشائعة أمر خطير تهدد سمعة المنتج الوطني الزراعي. ولكن كلنا ثقة في أن بلدية مدينة عنيزة لن تسمح بتسويق منتج زراعي لا يكون مستوفي الشروط الصحية.