المستشار الربيعة خلال حضوره المؤتمر العالمي (واس)

المستشار الربيعة خلال حضوره المؤتمر العالمي (واس)

الاحد ٢٠ / ٠٨ / ٢٠١٧
أوضح المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبد الله بن عبدالعزيز الربيعة في مؤتمر اليوم العالمي للعمل الإنساني، أنه منذ إنشاء مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية ومهمته هي تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية للمجتمعات المتضررة من الأزمات في ارجاء العالم متبعين المبادئ الإنسانية الأربعة وهي الإنسانية والحيادية وعدم التحيز والاستقلالية، مناشدا المجتمع الدولي بأهمية حماية العاملين في المجال الإنساني والإغاثي والمستفيدين من خدماتهم وتسليط الضوء على هذه القضية. جاء ذلك في كلمة له أمام مؤتمر اليوم العالمي للعمل الإنساني في نيويورك الذي يأتي تحت عنوان (مدينتي ليست هدفًا)، حيث أضاف قائلا: يعقد اليوم العالمي للعمل الإنساني كل عام في 19 أغسطس وهو اليوم الذي يصادف ذكرى مقتل 22 شخصا من العاملين في المجال الإنساني في عام 2003 من ضمنهم سيرجيو فييرا دي ميلو المبعوث الخاص للأمم المتحدة في العراق جراء العمل الإرهابي المشين في بغداد، وفي عالمنا اليوم تضاعفت أعداد السكان وازدادت حدة القضايا والاحداث، و يواجه المواطنون الأبرياء التحديات المتصاعدة بسبب النزاعات البشرية والآثار المترتبة عن الكوارث الطبيعية مثل الفيضانات والزلازل وموجات الجفاف. وأضاف الربيعة: نجتمع اليوم في مدينة نيويورك لنشيد ونعبر عن تقديرنا للعاملين والمتطوعين في المجال الإنساني حول العالم، الذين يخاطرون بأرواحهم كل يوم في سبيل اغاثة المستضعفين من النساء والرجال على حد سواء، متجاهلين الفروق الدينية والعرقية مستدلاً بقوله تعالى «وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا». وختم الدكتور عبدالله الربيعة كلمته: يجب علينا كممثلين لمنظمات تبعث «رسل الإنسانية» إلى العالم بذل أقصى الجهود لضمان حماية أرواحهم وأرواح من يتلقى المساعدات الإغاثية والإنسانية من هذه الأيادي المعطاء والقلوب البيضاء.