DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

نقل جثمان الشهيد عقب الصلاة عليه

الرقيب مهدي .. قهر الإرهاب مرتين ونال الشهادة في الثالثة

نقل جثمان الشهيد عقب الصلاة عليه
نقل جثمان الشهيد عقب الصلاة عليه
أخبار متعلقة
 
أدى جمع غفير من المصلين أمس الإثنين بجامع الفرقان بمدينة الدمام صلاة الميت على الشهيد -بإذن الله- الرقيب مهدي بن سعيد اليامي والذي استشهد صباح أمس الأول في حي المسورة بمحافظة القطيف جراء تعرض دوريتهم الأمنية لمقذوق متفجر أثناء أداء مهامها لحفظ الأمن. وأوضح عم الشهيد -بإذن الله- مسفر بن علي أن الشهيد يبلغ من العمر 40 عاما ومتزوج ولديه طفلتان وقد أصيب مرتين وتعتبر الحادثة الأخيرة هي الثالثة. جموع غفيرة تؤدي الصلاة على الشهيد أمس (تصوير: على السيهاتي) وأضاف مسفر: إن الشهيد قد أصر على المشاركة مع زملائه في المهمة التي استشهد بها ونحن جميعا نفتخر به حيث يخدم دينه والقيادة الرشيدة والوطن بكل فخر واعتزاز ونحن جميعا في خدمة الوطن. وحضر العزاء عدد كبير من رجال الأمن من ضباط وأفراد وذوي الشهيد -بإذن الله- وجمع من المصلين. وأشاد زملاؤه بحسن أخلاقه وطيبته وحسن التعامل مع الجميع، حيث كان في تواصل دائم معهم. وكانت وزارة الداخلية قد أصدرت بيانا أوضحت فيه أنه عند الساعة الثامنة والنصف من صباح الأحد 7-11-1438هـ تعرضت دورية أمن لاعتداء إرهابي بمقذوف متفجر أثناء أداء مهامها لحفظ الأمن، بحي المسورة بمحافظة القطيف ما نتج عنه استشهاد الرقيب مهدي بن سعيد بن ظافر اليامي تغمده الله بواسع رحمته وتقبله في الشهداء، وإصابة ستة من رجال الأمن ونقلهم إلى المستشفى وحالتهم مستقرة ولله الحمد، وقد باشرت الجهات الأمنية التحقيق في الجريمة الإرهابية التي لا تزال محل المتابعة الأمنية. تلقي التعازي في وفاة الشهيد مهدي زملاء وذوو الشهيد مهدي يحملون الجثمان ##السيهاتي: نستنكر الجريمة الإرهابية الغادرة قال رجل الأعمال المهندس نجيب السيهاتي: نستنكر الجريمة الإرهابية التي استهدفت دورية أمنية بمقذوف متفجر أثناء تأدية مهامها وأدت إلى استشهاد الرقيب مهدي بن سعيد اليامي رحمه الله وإصابة ستة من رجال الأمن. ندعو للشهيد بالرحمة والمغفرة وأن يسكنه الله فسيح جناته وندعو لذويه بالصبر واليقين واحتساب الأجر عند الله، ونسأل الله أن يعافي ويشفي الأبطال الذين أرخصوا الغالي والنفيس دفاعا عن دينهم ووطنهم. ##المهاشير: القصاص لكل شهيد من رجال الأمن بين عضو المجلس المحلي وأمين لجنة إصلاح ذات البين في القطيف علي بدر المهاشير أن سمو الأمير سعود بن نايف أمير المنطقة الشرقية- حفظه الله ورعاه- قد وعد بأن تقتص الدولة لكل شهيد سقط من رجال الأمن والمواطنين بسبب مجرمي وإرهابيي العوامية ونحن الآن نرى كمواطنين قرب نهايتهم بإذن الله عز وجل. وأضاف: «نسأل الله الشفاء التام للمصابين الذين رأينا من روحهم العالية خلال زيارة أمير الشرقية لهم حيث يتمنون العودة للميدان وخدمة الوطن والمواطنين والقضاء على الارهابيين وتخليص العوامية من شرهم وأذاهم». ونشكر دولتنا الكريمة على بذل كل ما يمكنه تخفيف وتعويض أهالي العوامية والحفاظ على أرواحهم وممتلكاتهم من الطغمة الفاسدة المسيرة من أعداء الخارج. ##الخالدي: نتكاتف مع قيادتنا ضد الإرهاب أكد نائب رئيس المجلس البلدي بمحافظة القطيف سابقا د.علي بداح الخالدي أن رجال الأمن بشجاعتهم وبسالتهم قادرون على دحر وردع الإرهابيين والمجرمين في العوامية وسيتم بإذن الله القضاء عليهم والتخلص منهم فهم مصدر قلق وإرهاب وإجرام، مضيفا: إن هذه المرحلة سوف تنتهي وسيقضى عليهم تماما بتكاتف الجميع ومؤازرة رجال الأمن، فجميعنا في محافظة القطيف نقف صفا واحدا مع قيادتنا الرشيدة ضد من يحاول العبث في أمن بلادنا الكريمة، ونسأل الله أن يتغمد الشهيد في رحمته وأن يتقبله في جنات النعيم وأن يكتب للمصابين الشفاء العاجل وأن يمن عليهم بالصحة والعافية، ونسأل الله أن يحفظ رجال أمننا البواسل بحفظه، ويمكن لهم على كل من بغى وطغى على بلادنا العزيزة وأن يحفظ قيادتنا الرشيدة أيدها الله بنصره وأعزها للإسلام والمسلمين. ##الشيخ عامر: إجرام لا يمت للإسلام بصلة قال شيخ آل عميرة من بني هاجر الشيخ عامر بن راضي المحزوم: ندين ونستنكر هذه الأفعال المشينة التي لا تمت لديننا الإسلامي بصلة، فهؤلاء قد سطروا أعلى مراتب الحقد والضغينة على هذا الوطن المعطاء الذي وصلت أياديه البيضاء للقاصي والداني، وأضاف: إن هذه الممارسات الإجرامية لن تثني رجال أمننا الأبطال عن مواصلة اجتثاث بؤرة الإرهاب من هذه البلدة الطيب أهلها الذين ظلموا على أيدي هذه الفئة التي راحت تعيث في الأرض الفساد وتخرب المقدرات وتثير الرعب في الكبير والصغير، مشيرا إلى أن النصر بات قريبا جدا بعد الضربات المتتالية التي تلقاها هؤلاء، ونسأل الله أن يحفظ قيادتنا الرشيدة من كل سوء ووطننا ورجال أمننا، إنه سميع مجيب. ##آل سالم: رجال الأمن بالمرصاد للمجرمين قال حسين أحمد آل سالم- من أعيان محافظة القطيف: إنه في كل مرة يستشهد فيها أحد رجال الأمن ينتابنا الحزن ولا يسعنا إلا تقديم العزاء والمواساة لذويه وللوطن، ونتساءل عن الذنب الذي اقترفه أمثال هؤلاء من الذين أوقفوا أنفسهم لحماية مقدرات الوطن وحماية أرواح الناس الأبرياء حتى تغتالهم أيدي الغدر والشقاق. وأضاف: لن يكل ولن يمل كل رجل من رجال أمننا الأشداء على الارهاب حتى يتم دحر هذا الاجرام والقضاء على هذه البؤرة التي جلبت الويلات على أهالي العوامية الأبرياء، سوف ينال كل مجرم جزاء ما اقترفت يداه، ونسأل الله أن يحفظ وطننا من كل سوء.