دور الزكاة في تحريك الاقتصاد

دور الزكاة في تحريك الاقتصاد

الاحد ٢٥ / ٠٦ / ٢٠١٧
نبارك للعالمين العربي والإسلامي حلول عيد الفطر المبارك ونسأل الله عز وجل ان يتقبل منا صالح الأعمال. ودعنا شهرا عظيما تتضاعف فيه الخيرات. ومعظم المسلمين يفضلون إخراج زكاة أموالهم في شهر رمضان؛ لمضاعفة الأجر وادخال السرور على قلوب مستحقيها في هذا الشهر الفضيل وعيد الفطر ولكسب خيري الدنيا والآخرة. لا شك ان اموال الزكاة التي تدفع في هذا الشهر الفضيل سوف تضيف الى الاقتصاد علماً بأن الزكاة تشمل الزرع والثمار والإبل والذهب والنقود، وهي تصرف لجميع المحتاجين ويشارك فيها جميع الأفراد، وهذا يساعد بدوره في التكافل الاجتماعي ويساعد على توازن المجتمع ويحقق نموه. وتساعد الزكاة على علاج التقلبات الاقتصادية ذلك عن طريق رفع الطلب على الاستهلاك، كما أنها تدفع إلى الاستثمار وعدم اكتناز المال. وذلك من خلال رفع الاستهلاك الناتج عن زيادة الدخل الحاصل عليه مستحقي الزكاة. وبالتالي يؤدي إلى ارتفاع السيولة النقدية وزيادة التداول النقدي. مما يزيد من القوة الشرائية لدى مستحقي الزكاة بإنفاقها على حاجاتهم الاستهلاكية. وبهذا يكون هناك تأثير إيجابي على الاستهلاك الذي يؤثر على العرض بالمقابل لأن الطلب الناتج يحرك المصادر الاقتصادية لمزيد من الإنتاج ليواكب الطلب المتزايد على السلع الإستهلاكية. ولتأخذ الزكاة دورها الاقتصادي كان لا بد أن تصرف على مستحقي الزكاة لنحصل على نتائج اقتصادية أفضل. الزكاة موزعة على عدة شرائح وان كان أهمها الفقراء والمحتاجين. كما أن توزيعها على مدن المملكة يساعد على دعم الاقتصاد وتنشيطه في جميع المدن بدل أن تتركز على المدن الكبيرة. ولنا أن نقدر ضخامة الأموال المدفوعة للزكاة إذا أديت في وقتها ولأهلها فهي تقدر بمليارات الريالات والتي سيعاد تدويرها في الاقتصاد السعودي. إن الزكاة فرضها الله عز وجل وفيها فائدة اقتصادية واستثمارية. فهي استثمار ديني ودنيوي مما فيها من بركة للاموال واستثمار عند الله عز وجل وفيها الأجر العظيم.