مشروع تقاطع طريقي الأمير محمد بن فهد وعلي بن أبي طالب (تصوير: محمد السليمان)

مشروع تقاطع طريقي الأمير محمد بن فهد وعلي بن أبي طالب (تصوير: محمد السليمان)

الأربعاء ١٤ / ٠٦ / ٢٠١٧
ذكر رئيس مجلس بلدي حاضرة الدمام محمد آل دايل أن هناك غرامات وجزاءات على المقاولين الذين ينفذون مشاريع للأمانة وانتهت مدتها حسب ساعة المشروع، دون الانتهاء منها، وُتقر على المقاول منذ بدء المشروع حتى تسليمه بشكل نهائي حسب الاتفاق المبرم مع الأمانة، وبالتالي فإن تأخر المقاول نتيجته الغرامة المالية. وأضاف: في حال توقف المقاول عن العمل لظرف خارج عن إرادته يتم النظر فيه ثم يمدد له بشرط أن يكون التوقف لسبب ليس له فيه يد، وأن المجلس البلدي في حاضرة الدمام يعمل بشكل مستمر على متابعة وملاحظة المشاريع المنجزة وتحفيز المقاولين والعمل على معرفة أسباب القصور والتأخير من خلال اللجان التي يوكل لها المتابعة على مشاريع الحاضرة وهذا ما يشكل تسريعا لعمل منظومة المشاريع التي تنفذ ويدعم العملية التنموية في المنطقة. ورصدت (اليوم) ساعة مشروع إنشاء نفق تقاطع طريقي الأمير محمد بن فهد وأمير المؤمنين علي بن أبي طالب والتي توقفت لمدة تزيد على الثلاثة الأشهر، مما شكل تساؤلا لدى كثير من أهالي الحي ومرتادي التحويلة التي شكلت عائقا للكثير من مستخدمي الطرق للوصول إلى الأحياء المجاورة. وأوضح رئيس المجلس البلدي أن نسبة الإنشاء في المشروع بلغت 50% حسب إحصائية أمانة المنطقة الشرقية، وهذا ما يؤكد أن العمل يسير على قدم وساق، كما أن نسبة الانجاز في مشروع نفق وجسر تقاطع شارعي الملك عبدالعزيز والثامن والعشرين بالدمام بلغت 15% مما يشير الى العمل مستمر من قبل الجهة المنفذة، وان التحويلة لا تشكل عائقا كبيرا مع توفير المداخل والمخارج بشكل سهل الدخول والخروج إلى الأحياء المجاورة. وأوضح أن المجلس البلدي يعمل بكافة لجانه وأعضائه على مدار الساعة لمتابعة ورصد كافة المشاريع والتجاوزات من قبل المقاولين أو المحال التجارية بكافة أنواعها وذلك تبعا للدور الذي يقوم عليه المجلس البلدي لحاضرة الدمام في التقرير والمراقبة. على صعيد آخر عقد المجلس البلدي لحاضرة الدمام اجتماعه الدوري في مقر المجلس بأمانة المنطقة الشرقية برئاسة رئيس المجلس وأوصى المشاركون في الجلسة بوضع لوائح ارشادية وانظمة للسلامة ومعايير للمشاة في محيط المجمعات الدراسية للحد من وقوع حوادث.