DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

عبدالله فرج مدير المدرسة قبل 50 عاماً يفتتح القاعة التي سميت باسمه

أسوار «مدرسة الخبر الأولى» تحتضن تاريخ التعليم وقصص رموز الشرقية

عبدالله فرج مدير المدرسة قبل 50 عاماً يفتتح القاعة التي سميت باسمه
عبدالله فرج مدير المدرسة قبل 50 عاماً يفتتح القاعة التي سميت باسمه
أخبار متعلقة
 
خلال زيارته للمنطقة الشرقية لافتتاح بئر الدمام، أمر الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - رحمه الله- بانشاء شرطة الظهران وإمارة الخبر والمدرسة الأميرية والتي تأسست عام 1361 هجري، وسُميت بمدرسة الخبر الأولى ثم تغيّر اسمها إلى مدرسة معاذ بن جبل الابتدائية والتي تقع حاليا في التقاطع الثالث عشر بشارع الملك خالد بالخبر، حيث درس بها عدد كبير من رجال الأعمال والمسؤولين الذين قدموا الكثير لوطنهم الغالي ومنهم نهار النصار الذي قاد أول رحلة تعبر المحيط مع الملك فيصل -رحمه الله- وأصبح حينها أصغر طياري العالم. عبدالله فرج مدير المدرسة قبل 50 عاماً يفتتح القاعة التي سميت باسمه ##تكريم المؤسسين ويروي عبدالله فرج الصقر مدير مدرسة الخبر الأولى عام 1380 هجري قصة تعيينه في المدرسة حيث يقول: «درست فيها من الصف الأول إلى الصف السادس في الوقت الذي كان أغلب الطلاب يدرسون بها إلى الصف الرابع ثم تستقطبهم شركة أرامكو السعودية للدراسة ومن ثم العمل، وبعد أن تخرجت منها اكملت دراستي المتوسطة الى أول ثانوي وكانت فرص العمل في ذلك الوقت متاحة بشكل كبير والخيارات متعددة، وقمت حينها بزيارة للمدرسة التقيت مع مدير المدرسة الذي عرض علي أن أكون معلما فيها، وبعد 6 سنوات وتحديدًا في عام 1380 هجري أصبحت مديرًا لها وكانت تضم عددًا كبيرًا من أبناء الخبر الذين أصبحوا حاليا من أكبر رجال الاعمال ليس على مستوى المنطقة الشرقية فحسب بل على مستوى عالمي». وطالب عبدالله فرج وزارة التعليم بإعادة الاسم القديم لها لتبقى في ذاكرة أبناء الخبر خاصة. ##إعادة المسمى من جانبه قال د.صالح الدوسري مدير التعليم السابق بالمنطقة الشرقية إن عام 1441 هجري يصادف مرور 80 عامًا على تأسيس المدرسة وبهذه المناسبة لابد من إعادة المسمى القديم لها «مدرسة الخبر الأولى» لتعرف الأجيال أنها سميت بهذا الاسم لأنها أول مدرسة تأسست بالخبر بل انها المدرسة الوحيدة في ذلك الوقت وبعدها افتتحت مدرسة الخبر الثانية في عام 1373 هجري، مشيرا الى أن خبر الغائها كان بمثابة الصدمة لكل من درس بها وعاش الذكريات الجميلة في بدايات التعليم بالخبر، وهذا الشيء لابد أن تفتخر به ادارة التعليم بالمنطقة الشرقية بأن المنطقة كانت من أوائل المناطق تعليمًا وثقافة. وأيّده عضو المجلس المحلي بالخبر سابقًا د. أحمد العلي حيث قال: لابد من المحافظة على المدرسة ويتطلب ذلك تعاون رجال الأعمال من خريجيها بمشاركة من ادارة التعليم وهيئة السياحة والتراث لجعلها مزارا سياحيا كما حدث لمدرسة الهفوف الأولى خاصة أن أغلب رجالات الخبر السابقين تخرجوا منها. مسرحية لطلاب مدرسة الخبر الأولى أمام الملك سعود (اليوم) ##صرح كبير من جانبه قال رجل الأعمال جمال العلي: إن مدرسة الخبر الأولى تعتبر صرحًا كبيرًا من صروح التعليم، تخرج منها وعاش بين جدرانها شخصيات يشكلون جزءا كبيرًا من ذكريات المنطقة وقدموا الكثير لهذا البلد وما زال طلابها يتذكرون القصص الجميلة والترابط المتين فيما بينهم، فقد كانت هي المدرسة الوحيدة في الخبر لذلك أغلب رجالات الخبر القدامى درسوا فيها الى أن افتتحت مدرسة الخبر الثانية فانقسم أبناء الخبر بين المدرستين وكان هناك تنافس جميل بين الطلاب من الناحية العلمية والمسرحية والرياضية. ##تاريخ وأحداث وقال يوسف الملا المهتم بالتاريخ والصور القديمة عن ذاكرة المنطقة الشرقية: مدرسة الخبر الأولى لها ذكريات جميلة لن تنسى في تاريخ التعليم بالمنطقة الشرقية، فمنها انطلق ركب التعليم في مدينة الخبر ليستمر بالتقدم والازدهار حتى يومنا هذا. أما بالنسبة لتاريخ الكشافة، فلقد شهدت مدرسة الخبر الأولى عام ١٩٥٤م تشكيل أول فرقة كشفية مدارس المنطقة الشرقية بقيادة عبدالله الصقر. وتستحق مدرسة الخبر الأولى ومثيلاتها من المدارس التي شهدت بدايات التعليم بالمنطقة الشرقية أن تبرز؛ حفاظاً للتراث الحضاري وأن يتم تحويلها لمتحف لعرض تاريخها الممتد لـ60 عامًا.
المزيد من المقالات

اكثر قراءة

المزيد