جموع من الجاليات يتوافدون على مخيمات الإفطار (تصوير: هاني الخميس)

جموع من الجاليات يتوافدون على مخيمات الإفطار (تصوير: هاني الخميس)

الاثنين ٢٩ / ٠٥ / ٢٠١٧
لم تعد موائد الإفطار داخل المخيمات الرمضانية خاصة بالأجانب المقيمين من المسلمين فقط، وإنما أصبحت موائد يقصدها حتى المقيمين من غير المسلمين بين يوم وآخر، وهو ما أصبح يميز هذه المخيمات الرمضانية التي تشع بمشاعر الروحانية والطمأنينة وترسم السعادة على وجوه زائريها، حيث تجد المحبة تجمع بين المقيمين والمواطنين من أبناء هذه البلاد المباركة الذين بذلوا من جهودهم ومالهم لخدمة الدين والتقرب إلى الله بالطاعات وتفطير المحتاجين. «اليوم» تجولت في مخيم «إفطار ودعوة» الثاني عشر والذي يعد أكبر مخيم رمضاني لتفطير الصائمين بالخبر، حيث ينظمه مكتب هداية للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات ويشرف على تنظيمه ما يقارب 100 متطوع يوميا من الشباب السعوديين، حيث رصدنا العديد من الأجانب المقيمين من غير المسلمين الذين تجولوا بين المخيمات لمشاهدة الأجواء الرمضانية بهذا الشهر المبارك والوقوف على الجهود الكبيرة التي يبذلها المتطوعون بهذه المخيمات الخيرية، وكان لنا العديد من اللقاءات مع أبناء الجاليات من مسلمين وغير مسلمين لعمل استطلاع عن المخيمات الرمضانية ودورها في هذا الجانب. في البداية التقت «اليوم» مع راشد وهو مسلم جديد من الجالية الفلبينية أعلن إسلامه في أول أيام رمضان وكان يدعى سابقا بيسندي رازو حيث قال: سمعت كثيرا عن الإسلام وما يتميز به المسلمون من أخلاق حميدة قبل أن استقر بالمملكة وعندما وصلت للعمل هنا شاهدت التعامل الطيب من السعوديين وكذلك من المسلمين من أبناء الجالية الفلبينية والذين كانوا يحثونني على الاسلام، حيث تعرفت على هذا الدين من خلال الكتب الدينية المترجمة وقررت أن أكون مسلما جديدا مع أول أيام رمضان. فيما أوضح ميشيل من الجالية النيبالية من غير المسلمين أنه جاء إلى المخيم لرؤية كيف يلتزم المسلمون بالصيام خلال شهر رمضان وكيف يتم العمل داخل هذا المخيم وتوفير الوجبات لآلاف الأشخاص وتقديم البرامج لهم، مبينا دهشته من أن هناك الكثير من السعوديين يقومون بخدمة الأجانب المقيمين ويوفرون لهم الأكل والشرب وهو الأمر الذي زاده سعادة وإعجابا بالمسلمين وعدم التفريق بين المقيم والمواطن. وأشار جويل - فلبيني غير مسلم- الى أنه جاء للمخيم بصحبة صديقه المسلم والذي طلب منه سابقا اصطحابه لمثل هذه الملتقيات ومقابلة الدعاة بهدف التعرف على الدين الاسلامي والاستفسار عن أشياء كثيرة تخفى عليه عن الإسلام ومبادئه. مضيفا: تواجدت اليوم وتفاجأت بالتعامل الجيد والاستقبال الجميل من القائمين على تنظيم المخيم حيث تمت استضافتنا في مخيم خاص وتواصل أحد الدعاة معنا من أبناء الجالية الفلبينية ليعرفنا على الاسلام حيث ما زلت في حاجة لمعرفة الكثير عن هذا الدين ليكون دخولي للاسلام عن قناعة حقيقية. وأشار مدير مكتب «هداية» للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بالخبر الشيخ عبدالرحمن القرني إلى التنسيق مع العديد من الشركات الوطنية والأجنبية بالمنطقة الشرقية لزيارة موظفيها غير المسلمين للمخيم مع مخاطبتهم لتخفيض عدد ساعات العمل للموظفين المسلمين وهو ما قابله تعاون مميز من تلك الشركات، مبينا استهدافهم إسلام 700 شخص داخل المخيم الرمضاني هذا العام، حيث تم تجهيز قاعة خاصة للتعريف بالاسلام تتضمن أركانا لتعليم الوضوء والصلاة لمن نطق الشهادتين معتنقا هذا الدين داخل المخيم، فيما يصاحب ذلك أنشطة دعوية للأجانب غير المسلمين وهو الأمر الذي يساهم في تغيير وتصحيح بعض المفاهيم الخطأ التي يحملها الأجانب تجاه هذا الدين الحنيف. دعوة عقب تناول الإفطار

نواب أستراليون يرفضون «عشاء» قطريا بعد حادثة مطار حمد

«التعاون الإسلامي» تحث الأفغان على الحوار وتحقيق المصالحة

اختبار «إس - 400» يمهد لعقوبات أمريكية على تركيا

أوهام العثمانية تستعيد إبادة «الأرمن» وتعمق جرح «ناجورني كاراباخ»

ترسيم الحدود بين لبنان وإسرائيل يسير بـ«إيجابية»

المزيد

مصر وباكستان : نقف مع المملكة للتصدي لما يهدد استقرارها

إغلاق 119 محلاً واتلاف 1844 كيلو مواد غذائية بعسير

قطع رأس إمرأة وقتل اثنين آخرين في هجوم بكنسية فرنسية

تايوان.. تحطم طائرة حربية ووفاة قائدها

3 وفيات و 1312 إصابة جديدة بكورونا في الإمارات

المزيد