تطلعات لتحويل النفايات إلى طاقة وتطبيق التكنولوجيا في إدارة العمل البيئي (اليوم)

تطلعات لتحويل النفايات إلى طاقة وتطبيق التكنولوجيا في إدارة العمل البيئي (اليوم)

الجمعة ٧ / ٠٤ / ٢٠١٧
طرح المنتدى والمعرض الدولي السادس للبيئة والتنمية المستدامة الخليجي تحت شعار «نقل التكنولوجيا البيئية» الذي تستضيفه محافظة جدة على مدى يومين بفندق الهيلتون وتنظمه الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود زيادة إنتاج الطاقة والتقليل من استخدام الموارد الطبيعية في جلساته العلمية امس وسط تطلعات لتحويل النفايات إلى طاقة وتطبيق التكنولوجيا في إدارة العمل البيئي وسط تواجد أكثر من 200 خبير بيئي محلي وعالمي ممن سيثرون المنتدى بخلاصة خبراتهم في البيئة والتنمية المستدامة. وخصص المنتدى جلسة لاستعراض رؤية الشركة السعودية للكهرباء في أن تكون الشركة الرائدة في مجال حماية البيئة في المملكة، والامتثال للأنظمة والمعايير الحالية للهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة وزيادة إنتاج الطاقة النظيفة والتقليل من استخدام الموارد الطبيعية إضافة لعرض تنفيذ نظام الإدارة البيئية في المدن الجامعية «التحديات والفرص». وحدد المنتدى حيزًا للإدارة البيئية في إطار إدارة التنظيم والتعريب والتكنولوجيا الرقمية في إنتاج الطاقة وتوزيعها وتقنيات مراقبة نوعية الهواء وتطبيقها ونظام مراقبة الانبعاثات المستمرة «CEMS»، ووصف السبل الفعالة للحد من استخدام المياه في الزراعة ونظم الري ونقل التكنولوجيا البيئية في قطاع المياه، والتقاط طاقة الأمواج من البحر الأحمر والطاقة النظيفة والبديلة المستدامة ومراقبة نوعية المياه. ويسعى لمواجهة التحديات وتعزيز فرص التنمية المستدامة من خلال التكنولوجيا البيئية والمبادرات الحكومية الرامية لتطوير إدارة البيئة ونهج التنمية المستدامة إضافة إلى الإدارة البيئية ودور التشريعات الإدارية لتعزيز تطبيق استراتيجيات مستدامة ونقل التكنولوجيا البيئية وتطوير المدن المستدامة والمجمعات الصناعية. من جانب آخر استعرضت لجنة البيئة في غرفة جدة احدى جلسات العمل خلال حلقة النقاش التي أقيمت تحت عنوان «الاقتصاد الأخضر في قطاع الصناعة لدعم الاستدامة في رؤية المملكة 2030» بمشاركة رئيس لجنة البيئة بغرفة جدة ومدير إدارة الموارد الطبيعية بالهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة ورئيس المجلس السعودي للأبنية الخضراء المهندس بندر الريس، وتطرقت الحلقة للاقتصاد الأخضر واستدامة النمو البيئي إلى جانب ميزة المباني الخضراء في القطاع الصناعي والممارسات الصناعية الخضراء «تجربة ناجحة في هذه الصناعة»، وذلك في المنتدى والمعرض الدولي السادس للبيئة والتنمية المستدامة الخليجي الذي يعتبر أكبر تجمع من نوعه على مستوى الشرق الأوسط ويشهد زيارة عدد كبير من المهتمين بالبيئة والتنمية المستدامة خاصة في ظل استقطاب كبرى الشركات البيئية لعرض آخر التطورات في مجال التقنية الحديثة المعنية بالبيئة. الجدير بالذكر أن المنتدى يسعى لمواجهة التحديات وتعزيز فرص التنمية المستدامة من خلال التكنولوجيا البيئية والمبادرات الحكومية الرامية لتطوير إدارة البيئة ونهج التنمية المستدامة إضافة إلى الإدارة البيئية ودور التشريعات الإدارية لتعزيز تطبيق استراتيجيات مستدامة ونقل التكنولوجيا البيئية وتطوير المدن المستدامة والمجمعات الصناعية.