الفرص في التحديات العمرانية

الفرص في التحديات العمرانية

الثلاثاء ١٤ / ٠٣ / ٢٠١٧
نشر صحفيا أن الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة بالمملكة د. أشوك نيجام، قد قال في ورشة عمل نظمتها وزارة الشؤون البلدية والقروية، ممثلة في وكالة تخطيط المدن، بعنوان «التطوير المؤسسي للإستراتيجية العمرانية الوطنية»، إن إضفاء الطابع المؤسسي على الإستراتيجية، يعد خطوة أولى مهمة في تنفيذها، مشيرا إلى أن ثلثي سكان المملكة يعيشون في 3 مناطق، هي: الرياض ومكة المكرمة والمنطقة الشرقية، وأن حوالي 80٪ من إجمالي عدد السكان والمقيمين يعيشون في المناطق الحضرية، وأن هناك عددا قليلا من البلدان التي شهدت مثل هذا التحضر السريع وما جلبه من تحديات. وأكد وكيل وزارة الشؤون البلدية والقروية لتخطيط المدن، د. عبدالرحمن آل الشيخ، على ضرورة مراجعة أدوار المدن والمناطق بشكل أكثر عمقا، وذلك لمساعدة المدن الصغيرة والمتوسطة على التنمية، وتخفيف الأعباء على المدن الكبيرة، التي أصبحت تعاني الآن من تضخم عال في السكان. وقد أشرنا في مقالات سابقة، إلى أهمية مراجعة الإستراتيجيات العمرانية وآليات تنفيذها من مخططات إقليمية وهيكلية بالمناطق ومدنها وقراها في جميع مستويات التخطيط الوطني والإقليمي والمحلي. كونها من أساسيات نجاح مراحل التخطيط. كما أن ما أشار إليه الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة بالمملكة د. أشوك نيجام، من تركز ثلثي سكان المملكة يعيشون في 3 مناطق، وأن هناك عددا قليلا من البلدان التي شهدت مثل هذا التحضر السريع وما جلبه من تحديات، يبرز معه أهمية تحويل التحديات إلى فرص تنموية، حيث يوجد تركز سكاني بالمدن الثلاث، وتوجد أراض فضاء مخدومة وليست مستغلة، وكذلك توجد كوادر بشرية متخصصة يتخرجون سنويا من الجامعات في مجال التخطيط الحضري والإقليمي. وأخيرا وليس آخرا، اقترح أن تكون هناك مسابقة لطلبة الجامعات المتخصصين في مجال التخطيط الحضري والإقليمي، تشرف عليها وزارة الشؤون البلدية والقروية، يتم من خلالها إشراكهم في وضع تصورات؛ لعلاج التحديات الناتجة من التحضر عن طريق الإستراتيجية العمرانية الوطنية.