عاجل

رائدات أعمال: التحدي والتسويق يساهمان في تدوير عجلة الإنتاج

رائدات أعمال: التحدي والتسويق يساهمان في تدوير عجلة الإنتاج

رائدات أعمال: التحدي والتسويق يساهمان في تدوير عجلة الإنتاج

الجمعة ٢٤ / ٠٢ / ٢٠١٧
أكدت رائدات أعمال سعوديات على ضرورة مواجهة التحديات وإيجاد الحلول المناسبة للتغلب عليها، مشيرات إلى أهمية أن تختار المقبلات على إنشاء منصات تجارية إلكترونية القناة القادرة على ترجمة المواهب إلى واقع ملموس يتطور يومًا بعد الآخر، وأن النجاح يأتي متى بدأ الإيمان بالفكرة والعمل والإصرار على تنفيذها، داعيات رائدات الأعمال الجديدات إلى الإلمام الجيد بكل جوانب المشروع وعلى رأسها التسويق؛ لما له من أهمية بالغة في تدوير عجلة الإنتاج، مؤكدات أن المنصات الإلكترونية أصبحت ملاذًا جيدًا للشابات الراغبات في ممارسة الأعمال التجارية، لافتات إلى أن استدامة المنصات الإلكترونية تأتي بمتابعة النتائج والعمل على التطوير الدائم. جاء ذلك خلال لقاء حوار الرواد، الذي عقدته غرفة الشرقية ممثلة في مجلس شابات الأعمال، بمقرها الرئيسي الثلاثاء الماضي، حول ثلاث تجارب لرائدات أعمال سعوديات استطعن أن يخضن تجربة المنصات الإلكترونية ويحققن نجاحًا كبيرًا، وذلك وسط حضور العديد من شابات وشباب أعمال المنطقة الشرقية وعدد من المهتمات والمتخصصات في المنصات الإلكترونية. واستضاف اللقاء، الذي أدارته خبيرة أمن المعلومات والتجارة الإلكترونية الدكتورة موضي الجامع، وجاء بعنوان (متاجر العالم الافتراضي.. الاستثمار الجديد)، صاحبة ومؤسسة منصة الإلكترونية، نورة الحارثي، التي أعطت نبذة عن منصتها الإلكترونية المتخصصة في بيع منتجات الورد الطائفي، مؤكدةً أن متجرها هو الأول من نوعه في المملكة لبيع منتجات الورد الطائفي الأصلية، وإنه حصل على المركز الأول على مستوى الدول العربية في مسابقة (هدفي) لريادة الأعمال، مشيرةً إلى أن التحدي الأكبر الذي واجه وردات كان تغيير العقلية نحو التجارة الإلكترونية، وإنه بالإصرار والعزيمة تخطى المشروع تحدياته، ناصحةً شابات الأعمال بألا يأخذن وقتًا في التفكير دون التنفيذ، وأن يحرصن على نشر تجاربهن الناجحة حتى تكون مرجعًا لغيرهن من الراغبات في خوض العمل التجاري، مشددةً في الوقت نفسه على ضرورة البدء في المشروع بإتقان، لأنه المدخل السليم في بناء مشروع جيد. وضم اللقاء كذلك، صاحبة أحد التطبيقات الإلكترونية، منيرة العبدالقادر، التي قدّمت عرضًا تفصيليًا حول التطبيق، بقولها: إنه منصة تهدف إلى تطوير اساليب الدعوات المتبع إلى الأسلوب الحضاري التقني، فهو تطبيق يرفع عن كاهل صاحب أو صاحبة المناسبة الاجتماعية عبء طباعة وإرسال دعوات الحضور؛ إذ يقوم التطبيق إلكترونيًا بذلك الأمر، لافتةً إلى أن التطبيق هو من يتابع المدعوين للمناسبة وأيضًا من قدموا اعتذارهم. هذا، بخلاف ما يقدمه التطبيق من تصاميم مبتكرة للدعوات المراد إرسالها، مشيرةً إلى أنه لم يكن الفكرة الأولى بالنسبة لها وإنما الثالثة، وهي مستوحاة مما هو متبع في الولايات المتحدة الأمريكية في تنظيم الأحداث عبر التطبيقات الإلكترونية، لافتةً إلى دور الأهل والأصدقاء في إطلاق التطبيق وأيضًا من ناحية تطوير خدماته، وذلك بأخذ آرائهم حول التطبيق بعين الاعتبار، مؤكدةً أن المنصات الإلكترونية أصبحت ملاذًا جيدًا للشابات الراغبات في ممارسة الأعمال التجارية. فيما تمثلت التجربة الثالثة والأخيرة، في صاحبة إحدى المنصات الإلكترونية لتقديم الدراسات للمشاريع، خولة المدودي، أن فكرة المنصة جاءت لأجل المساعدة في شيوع ثقافة خطة العمل، وذلك لبدء المشروعات على قواعد ثابتة، ولا بد من تسليط الضوء أكثر على أهمية خطة العمل في انجاح المشروع، فكان السعي إلى تقديمها للشباب والشابات بلا تكلفة، قائلة: إن المنصة تقوم باختصار التكاليف على كل من يريد عمل خطة أو دراسة لمشروعه الصغير، مشيرةً إلى أنها منصة إلكترونية سهلة الاستخدام وتمد رواد الأعمال بخطة العمل التي يحتاجونها بطريقة مُفصلة حول المشروع المراد تنفيذه، لافتة إلى أن شعارها، هو لا تدع الاحتياج إلى خطة عمل يقف أمام مشروعك.
المزيد من المقالات