تدشين رؤية «المملكة 2030».. أبرز الإنجازات لتحقيق التنمية الشاملة

تدشين رؤية «المملكة 2030».. أبرز الإنجازات لتحقيق التنمية الشاملة

يصادف اليوم الأحد الثالث من شهر ربيع الآخر 1438هـ، الذكرى الثانية لتولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - مقاليد الحكم. وحينما نرى أنحاء المملكة العربية السعودية ولله الحمد قد تحولت إلى ورشة عمل وبناء، فإننا نشكر الله عز وجل في وقت يمر العالم فيه بأزمات أمنية واقتصادية ومالية وتنموية، ذلك أن الدولة - رعاها الله - بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود تسعى من خلال ورش العمل الكبرى إلى توفير الخير والرفاهية للمواطن الذي يبادلها الحب والولاء في صورة جسدت أسمى معاني التفاف الرعية حول الراعي. ولم يأل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - منذ توليه الحكم جهدًا في المضي قدمًا بمسيرة الوطن نحو التقدم، فقد تعددت نشاطاته في المجالات المختلفة، سواء على المستوى الداخلي أو الخارجي، تعددًا سبقه نشاطات في مراحل مختلفة تقلد خلالها - رعاه الله - العديد من المناصب. وتعد موافقة مجلس الوزراء على رؤية المملكة العربية السعودية 2030 أبرز أحداث العام المنصرم حيث خصص المجلس جلسته التي عقدها برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ للنظر في مشروع رؤية المملكة العربية السعودية 2030 الصادر في شأنه قرار مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية وما تضمنه خطاب صاحب السمو الملكي ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية في شأن مشروع الرؤية. وقد قرر المجلس حيال ذلك الموافقة على رؤية المملكة العربية السعودية 2030 وقيام مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية بوضع الآليات والترتيبات اللازمة لتنفيذ هذه الرؤية ومتابعة ذلك وقيام الوزارات والأجهزة الحكومية الأخرى - كل فيما يخصه - باتخاذ ما يلزم لتنفيذ هذه الرؤية، وفقاً للآليات والترتيبات المشار إليها. وقد وجه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله ورعاه - كلمة بعد الموافقة على رؤية 2030، جاء فيها: «لقد وضعت نصب عيني منذ أن تشرفت بتولي مقاليد الحكم السعي نحو التنمية الشاملة من منطلق ثوابتنا الشرعية وتوظيف إمكانات بلادنا وطاقاتها والاستفادة من موقع بلادنا وما تتميز به من ثروات وميزات لتحقيق مستقبل أفضل للوطن وأبنائه مع التمسك بعقيدتنا الصافية والمحافظة على أصالة مجتمعنا وثوابته ومن هذا المنطلق؛ وجهنا مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية برسم رؤية المملكة لتحقيق ما نأمله بأن تكون بلادنا - بعون من الله وتوفيقه - أنموذجاً للعالم على جميع المستويات» كما دشن «يحفظه الله» أعمال السنة الأولى من الدورة السابعة لمجلس الشورى وذلك بمقر المجلس في الرياض، ملقيًا الخطاب الملكي السنوي الذي جاء من ضمن مضامينه: إن سياستنا الداخلية تقوم على ركائز أساسية تتمثل في حفظ الأمن وتحقيق الاستقرار والرخاء في بلادنا، وتنويع مصادر الداخل، ورفع إنتاجية المجتمع لتحقيق التنمية بما يلبي احتياجات الحاضر ويحفظ حق الأجيال القادمة، وفي مجال السياسة الخارجية سنستمر بالأخذ بنهج التعاون مع المجتمع الدولي لتحقيق السلام العالمي، وتعزيز التفاعل مع الشعوب لترسيخ قيم التسامح والتعايش المشترك، ونرى أن خيار الحل السياسي للأزمات الدولية هو الأمثل لتحقيق تطلعات الشعوب نحو السلام، وبما يفسح المجال لتحقيق التنمية. كما قام خادم الحرمين بزيارة خليجية ناجحة التقى خلالها بإخوانه قادة دول الخليج وبحث معهم التنمية المستدامة ومواجهة الأخطار ومكافحة الإرهاب يما يحقق الرفاهية لشعوب المنطقة، ولم يمض عام 2016 إلا بزيارة ميمونة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود إلى المنطقة الشرقية ووضع حجر الأساس لعدد من مشروعات وزارة الإسكان في الأحساء ودشن - حفظه الله - في مدينة الجبيل الصناعية ووضع حجر الأساس لعدد من المشروعات الصناعية والتنموية في الهيئة الملكية وأرامكو السعودية والقطاع الخاص. كما دشن - حفظه الله - مشاريع التعدين في مدينة رأس الخير بالمنطقة الشرقية والبنية الأساسية التنموية. ودشن أيضًا عددا من المشروعات النفطية العملاقة لأرامكو السعودية، ومركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي بالظهران. وتفضل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - برفع ذراع التحكم، لتتدفق الطاقة من معامل الوطن إيذانا بتدشينها حيث تبلغ قيمة المشروعات الإجمالية حوالي 160 مليار ريال، ومجموع طاقتها الإنتاجية حوالي 3 ملايين برميل مكافئ من النفط الخام والغاز يومياً. لقد تحولت المملكة الى ورشة عمل وبناء خلال العهد الزاهر لتحقيق الرفاهية والخير لجميع المواطنين. ##أمير نجران: الملك سلمان شخصية استثنائية.. ليّن في السلم شديد في الحرب## أعرب صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، أمير منطقة نجران، باسمه واسم أهالي المنطقة، عن الفخر والاعتزاز بما صنعه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ من إنجازات رفعت اسم الوطن وأعلت شأنه دوليًا، وبما أسداه للمواطن من عناية كريمة، صانت كرامته، وحفظت عزته، وأمّنت له العيش الكريم. ونوّه سموه في تصريح بمناسبة الذكرى الثانية لتولي خادم الحرمين الشريفين ـ حفظه الله ـ مقاليد الحكم، بالأوامر الملكية التي اتخذها خادم الحرمين الشريفين منذ توليه مقاليد الحكم، والتي كان لها كبير الأثر في تعزيز التنمية المستدامة من أجل المواطن، وتسخير جلّ الطاقات والإمكانات لخدمته، فضلاً عن القرارات الحازمة والحاسمة التي حافظت على مكانة المملكة وهيبتها في العالم سياسيًا واقتصاديًا وعسكريًا، بتكوين وقيادة التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، وإطلاق عمليتي عاصفة الحزم وإعادة الأمل، وقيادة التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، وحضوره القوي والمؤثر في القمم والمؤتمرات. وتحدث الأمير جلوي بن عبدالعزيز عن شخصية خادم الحرمين الشريفين ـ حفظه الله ـ قائلا «الملك سلمان بن عبدالعزيز ـ رعاه الله ـ صاحب رأي سديد، وذو حلم وروية، ويختار من الأمور أبسطها وأسهلها، لكنه أشد ما يكون عندما يمس الأمر الوطن أو المواطن، فلا يتردد في اتخاذ أصعب القرارات، وأبلغها جرأة، بكل شجاعة وإقدام، صونًا للوطن ومقدراته، وحفظًا للمواطن وكرامته، فهو يسخّر ما لديه من رجالات أوفياء مخلصين وجنود أشاوس لردع من يحاول المساس بأمن الوطن، أو يعكر صفو الطمأنينة والأمان التي يعيشها المواطن الكريم». وأضاف سموه: ومن خلال المواقف التي أثبتها خادم الحرمين الشريفين ـ حفظه الله ـ، ندرك أنه شخصية استثنائية عظيمة، جمعت بين الشدة واللين، والحزم والحلم، فمقابل ذلك نراه زعيمًا رائدًا بين العالم في أعماله الإنسانية، وحبه لعمل الخير ونشره، وأجلّ دليل على ذلك تأسيسه وتبنيه لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، بجانب حبه للتاريخ، وتعلقه بالتراث، ودعمه للثقافة والأدب، داعيا الله عز وجل أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين، ويؤيده بنصره، ويمد في عمره، ويديم عليه الصحة والعافية، وأن يشد عضده بولي عهده، وولي ولي العهد، ـ حفظهما الله ـ. ##أمير المدينة: قوة التلاحم والصلة بين الحاكم والمحكوم## رفع صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة، باسمه وباسم أهالي المنطقة التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- بمناسبة حلول الذكرى الثانية لتوليه -أيده الله- مقاليد الحكم. وأكد سموه في تصريح بهذه المناسبة أن المملكة العربية السعودية منذ أن أسسها وأرسى دعائمها الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله- تضطلع بدورها الشامخ والريادي في الحرص على رعاية الأمة الإسلامية ووحدة صفها والسعي الدؤوب للعمل المشترك لتحقيق طموحات وآمال الشعوب الإسلامية، مبينا أن تتابع أبناء الملك المؤسس على قيادة البلاد بمنهاج رشيد تركزت مضامينه على رعاية شؤون مواطنيهم والعمل الجاد على تحقيق الرخاء والأمن والاستقرار لهم بفضل الله تعالى نتج عنه علاقة خاصة ومُثلى بين ملوك المملكة العربية السعودية ومواطنيهم يلحظه كل متابع ومراقب للشأن السعودي. وقال الأمير فيصل بن سلمان: «إن المملكة امتازت عن مثيلاتها من الدول بقوة التلاحم والصلة ووحدة الصف بين الحاكم والمحكوم، وخادم الحرمين الشريفين -رعاه الله- في أكثر من مناسبة ولقاء يطلب من المواطنين ممن له رأي أو اقتراح أو شكوى بالكتابة له مباشرة، ليؤكد -أيده الله- مجدداً على أن قادة هذه البلاد حريصون على التواصل المباشر مع مواطنيهم في أسلوب ومنهج أبوي فُطرت عليه هذه البلاد وأهلها». ##رئيس مجلس الشورى: الملك سلمان.. حزم وشجاعة في اتخاذ القرار## وصف رئيس مجلس الشورى الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ الذكرى الثانية لتولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - مقاليد الحكم، بالذكرى العزيزة والغالية على كل مواطن ومقيم على ثرى هذه الأرض المباركة. وقال معاليه في كلمة له بمناسبة ذكرى البيعة: «لقد تولى الملك سلمان بن عبدالعزيز مقاليد الحكم وهو الخبير بالمملكة العربية السعودية، الأرض والإنسان، ويدرك ما تعنيه المملكة لما يزيد عن مليار ونصف مسلم، كما يدرك - حفظه الله - أن المملكة العربية السعودية ذات مكانة كبيرة وتأثير اقتصادي قوي على المستوى العالمي ترسخ ذلك بوجودها في مجموعة العشرين التي باتت حالياً عصباً لحركة المال ونمو الاقتصاد، ويدرك خادم الحرمين الشريفين الثقل السياسي الكبير الذي ترسخ خلال عهود مضت للمملكة وتأكد في عهده نظراً للأحداث الإقليمية والدولية الجسيمة، فالملك سلمان بن عبدالعزيز- يحفظه الله - أنه ابن هذه المملكة العالِم بتاريخها، الخابِر برجالها وقبائلها، المدرك أن قيام المملكة كان على أيدي رجال مخلصين أورثوا أبناءهم وأحفادهم حب هذه الأرض، حقق بلمساته الإنسانية وحضوره الاجتماعي بين عوائل المملكة وأسرها شعبية واسعة أكسبته ثقة الشعب السعودي بأسره». وأضاف معالي الدكتور آل الشيخ:«إن الأفعال هي التي تتحدث عوضًا عن الأقوال، ولذا ثمة سر للتفرد الذي يتمتع به خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - وللشعبية التي يحظى بها، فهيبة الحاكم وحزم المسؤول وتواضع الإنسان وعطف الأب معادلة امتزجت في شخصه - أيده الله -، هذه الأسس العميقة التي تجذرت في شخصية خادم الحرمين الشريفين نلحظها جلياً في عزمه على تعزيز التنمية وتطويرها، وفي حزمه وشجاعته في اتخاذ القرارات التي جعلت العالم ينظر له - أيده الله - نظرة احترام ومهابة». ##أمير حائل: نبادل قيادة البلاد الوفاء وصدق الانتماء## أكد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن عبدالمحسن بن عبدالعزيز أمير منطقة حائل، أن الذكرى الثانية لبيعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله-، تحمل في مضامينها استمرار اللحمة القوية بين أبناء هذا الوطن الغالي وقائد الأمة ملك العزم والحزم. وقال سموه «نجدد البيعة لمقامه الكريم ولسمو ولي عهده الأمين ولسمو ولي ولي العهد، داعين الله أن يديم هذا الوطن وأمنه واستقراره، وأن يمكن جنودنا البواسل من النصر، وأن يديم توفيقه لرجال أمننا في كل جزء غال من الوطن». وأشاد سموه بالخطوات التطويرية الشاملة لبرامج التنمية في مناطق المملكة في هذا العهد الزاهر، والوقفة الشجاعة مع الشعب اليمني الشقيق، والوقفة السخية لإغاثة الشعب السوري الشقيق. وقال سموه «إن الكل في هذا الوطن من شرقه إلى غربه ومن جنوبه إلى شماله يبادلون قيادة هذه البلاد الوفاء وصدق الانتماء لبلد التوحيد، ويسألون الله أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - أيده الله- وأن يلبسه تاج الصحة والعافية، وأن تتكرر هذه المناسبات الوطنية وبلادنا من تطور إلى تطور ونماء بإذن الله». ##رئيس ديوان المراقبة: مشاعر حب وولاء بين الشعب والقيادة## عد رئيس ديوان المراقبة العامة الدكتور حسام بن عبدالمحسن العنقري الذكرى الثانية لبيعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بأنها ذكرى عزيزة على قلوب أبناء هذا الوطن الكبير حيث تتجسد فيها مشاعر الحب والولاء بين الشعب والقيادة الحكيمة، وتتجلى مظاهر البيعة لتؤكد للعالم أجمع تلاحم هذا الوطن وأنه سيظل - بإذن الله تعالى - راسخاً ومستقراً، وسيقف في مواجهة الأزمات والتحديات ليظل شامخاً عزيزاً بعقيدته ثم بقيادته الرشيدة التي تستمد منهجها من الشريعة الإسلامية منذ تأسيس هذه البلاد المباركة على يد المؤسس الملك عبدالعزيز (رحمه الله). وقال في كلمة له بهذه المناسبة: «يعد احتفاء وطننا الغالي بهذه المناسبة الكبيرة مصدر فخر واعتزاز لكل من ينتمي له، وإن المشاعر لا يمكن أن تصفها الكلمات لقائد فذ لم يأل جهداً في سبيل خدمة الدين والوطن والأمة الإسلامية والسعي لرفاهية المواطن وتحقيق العيش الكريم، ولو أردنا الحديث عن الإنجازات الهامة التي تحققت في هذا العهد المبارك بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -أيده الله- رغم مرور عامين فقط على توليه مقاليد الحكم، سواء على المستوى المحلي أو السياسي والاقتصادي الدولي، فلن نتمكن من تغطية كافة الإنجازات». ونوه بالدعم الكبير الذي يوليه خادم الحرمين الشريفين ـ حفظه الله ـ لديوان المراقبة العامة ومنسوبيه بصفته الجهاز المسؤول عن الرقابة على جميع إيرادات الدولة ومصروفاتها، وكذلك مراقبة كافة أموال الدولة المنقولة والثابتة، مؤكدا أن هذا الدعم الكبير له الأثر البالغ في تشجيع العاملين في ديوان المراقبة العامة على مواصلة الجهود بكل كفاءة وفعالية لتحقيق تطلعات القيادة الرشيدة - أيدها الله - وعلى أن يحتل هذا الديوان مكاناً مرموقاً في المنظمات الإقليمية والدولية التي يشارك في عضويتها بناء على موافقة المقام السامي.