الفياجرا هي كبسولة غربية معروفة، كتب عنها الكثيرون، في الشرق والغرب، وهي تستخدم من اجل المساعدة على اتمام العمليات الجنسية (المستعصية) بنجاح بين الزوجين، وبعد أن ثبت أن لها مضار جانبية لمن لديهم متاعب قلبية، قد تصل بهم الى الوفاة، انخفضت مبيعاتها مؤخرا، وفي المقابل أنتجت إحدى شركاتنا الوطنية الرائدة، كبسولة شرقية جديدة، أطلق عليها اسم (سنافي)، التي قال عنها المجربون - ولست واحدا منهم - أنها فاقت في فعالياتها ذلك المنتج الأجنبي المسمى (فياجرا) وسبب تفوقها أنه ليس لها اضرار جانبية او عامودية أو افقية، وهذا بدوره أسهم في ارتفاع سعر اسهم تلك الشركة الوطنية في سوق الأسهم السعودية.
قيل إن أحدهم استخدم (الفياجرا) في ليلة زفافه، وأصيب بإرتفاع كبير في ضغط الدم، مع خفقان في قلبه، مما اضطر اصحابه وأقرباءه وجيرانه إلى استدعاء الاسعاف على الفور، ليحمله هو و (شياكته) وفخامته و(بشت) زفافه الى المستشفى، واصبح (المعازيم) في (حيص بيص)، مما افسد عليهم ذلك اليوم البهيج، وأثناء خلع ملابسه وتفتيشه عند الطبيب، وجدوا في أحد جيوبه علبة زرقاء من (الفياجرا)، وافاد الأطباء بأن مريضكم - ولفرط سذاجته- ابتلع ثلاث كبسولات من تلك الزرقاء (الفاجرة)، مما أدى به الى رفع الراية البيضاء مستسلما للموت، والإنتقال الى الدار الأبدية في (ليلة الدخلة).
وهنا انصح مستخدمي هذه الكبسولات بأن يعدلوا عنها، ويتجهوا الى الطرق الطبيعية (التقليدية) المعروفة، أما اذا كانوا مترددين، وفي نفس الوقت مضطرين لها لاثبات فحولتهم، فعليهم بقول شاعرنا المتنبي:==1==
أذا كنت ذا رأي فكن ذا عزيمة==0==
==0==فإن فساد الرأي أن تترددا==2==
وعليهم أن لا يترددوا في استخدام النوع الوطني (سنافي)، الذي يجعل مستخدمه اشبه بالديك، كما لم يثبت له - الى الآن- اي آثار جانبية ولا عامودية او رأسية، ولم نسمع قط بانه خذل أحدهم اثناء معاركه حتى كتابة هذه السطور.