الدكتور أحمد الطيب يصافح خادم الحرمين الشريفين أثناء زيارة الملك سلمان لمصر أبريل الماضي

خامنئي يحول ركن الحج من مكة المكرمة إلى كربلاء

الدكتور أحمد الطيب يصافح خادم الحرمين الشريفين أثناء زيارة الملك سلمان لمصر أبريل الماضي

بعد منع مرشد إيران علي خامنئي الإيرانيين من أداء نسك الحج والركن الخامس في الإسلام، كشف عن نيته الحقيقية، بتحويل الحج إلى كربلاء. فقد أفتى خامنئي بجواز الحج إلى المراقد المقدسة هذا العام بدلا من مكة المكرمة. وأعلنت السلطات العراقية، طبقا لفضائية سكاي نيوز، دخول مليون إيراني إلى الأراضي العراقية لأداء ما تسمى «زيارة عرفة» عند مرقد الإمام الحسين في مدينة كربلاء. ويدل ذلك على مساعي طهران لشق صف المسلمين وتبديل قبلتهم وفرض أماكن حج بديلة عن تلك التي فرضها الله. ويشجع الصفويون الذين يحيي خامنئي مذهبهم، على أن زيارة كربلاء في يوم عرفات تعادل ألف حجة وألف عمرة متقبلات، وألفَ غزوة مع نبيٍّ مُرسل، طبقا لروايات مكذوبة يوردها معممون صفيون وروايات منحولة عن الإمام جعفر الصادق رضي الله عنه. وأعلنت السلطات العراقية دخول مليون إيراني إلى الأراضي العراقية لأداء ما تسمى «زيارة عرفة» عند مرقد الإمام الحسين في مدينة كربلاء. ويتم «الحج على الطريقة الإيرانية» الذي يدل على مساعي طهران لشق صف المسلمين بالعمل على تبديل قبلتهم وفرض أماكن حج بديلة عن تلك التي فرضها الله، وسط إجراءات أمنية مشددة اتخذتها السلطات المحلية في كربلاء للحفاظ على أمن الزائرين. وأكدت وزارة الداخلية العراقية على لسان المتحدث باسمها العميد سعد معن، دخول مليون إيراني عبر منفذ زرباطية الحدودي شرق محافظة واسط لأداء ما يعرف باسم «زيارة عرفة» في محافظة كربلاء، عند مرقد الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب وأخيه العباس. وأكد قائمقام مدينة بدرة العراقية الحدودية مع إيران جعفر عبدالجبار محمد، دخول مئات الآلاف من الإيرانيين عبر منفذ زرباطية لزيارة العتبات المقدسة في العراق خلال عيد الأضحى. واتخذت إدارة المنفذ الحدودي الإجراءات اللازمة لتأمين دخول الإيرانيين بانسيابية، لتجنب تكرار الفوضى التي صاحبت دخول مليون ونصف المليون إيراني معظمهم دون تأشيرات في زيارة أربعينية الإمام الحسين، التي صادفت شهر نوفمبر من العام الماضي. يأتي ذلك في وقت أعلنت منظمة الحج والزيارة في إيران، عن بدء العمل من أجل إدخال مليوني زائر من إيران إلى العراق خلال زيارة أربعينية الإمام الحسين التي ستصادف نوفمبر المقبل، وافتتاح قنصليات عراقية مؤقتة في مدن إيرانية لمنح تأشيرات دخول إلى الأراضي العراقية. وتسعى السلطات الإيرانية أيضا إلى السيطرة اقتصاديا على أماكن مقدسة في العراق، حيث تهيمن شركات إيرانية على المرافق السياحية والمزارات الدينية. وهذه الإعلانات المتزامنة مع موسم حج المسلمين، تفصح إيران عن حقيقة مقاصدها وأهدافها لتسييس الحج، الركن الخامس في الإسلام لأهداف حزبية وسياسية تعبر عن عدوانية إيران تجاه الوطن العربي والإسلام وأركانه. الأزهر يرد على بدعة خامنئي وبعد ساعات من ورود هذه الأنباء من العراق، تصدى الأزهر الشريف لهذه البدع التي يحاول خامنئي ترويجها بين المسلمين، وقال بيان للأزهر، إن للحج مكانا وزمانا محددين شرعا في مكة المكرمة، مؤكدا أن أداء فريضة الحج لا يسقط عمن زار أماكن أخرى غير بيت الله الحرام، مشيراً إلى قرار خامنئي بتغيير الحج إلى كربلاء بدلاً من مكة المكرمة. وأوضح البيان أن «هيئة كبار العلماء بالأزهر تؤكد أن الحج له زمان ومكان معين شرعاً وأن أي زيارة خارج إطار الزمان والمكان المحدد شرعا لفريضة الحج لا يسقط الفريضة عن المسلم ولا يعد من شعائرها مهما أفتاه الناس ومهما زين له المغرضون». وشدد البيان أن شيخ الأزهر الشريف فضيلة الدكتور أحمد الطيب «يدعو بل يلح في دعوته حجاج بيت الله الحرام إلى التزام السكينة والوقار، والابتعاد عن كل ما يثير الفتن ويعكر صفو أدائهم المناسك، مطالبا الحجيج لبيت الله الحرام بضرورة مراعاة حرمة المكان والزمان». كما دعا إلى «البعد بالشعائر الدينية عن الصراعات السياسية المتقلبة»، ودعا الطيب إلى «التعاون والاتحاد، ونبذ التنازع والخلاف والشقاق؛ لتفويت الفرصة على المتربصين بأمن الأمة واستقرارها». وقال إن فريضة الحج هي «درس عملي في التكاتف والتعاون والإخاء بحسبانها نموذجا فريدا على وحدة الهدف، ودعوة صريحة لضرورة الوحدة والوئام، والتجرد من الأطماع البشرية».
المزيد من المقالات
x