صورة جماعية عقب تتويج اليوسف بذهبية (100)م فراشة

صورة جماعية عقب تتويج اليوسف بذهبية (100)م فراشة

السبت ٢٧ / ٠٨ / ٢٠١٦
شهد اليوم الثالث من البطولة الخليجية السادسة والعشرين للسباحة، والمقامة حاليا على مسبح صالة الهيئة العامة للرياضة بالدمام، تنافسا كبيرا جدا بين نجوم المنتخبات الخليجية المشاركة، في ظل انطلاق منافسات الفئات العمرية «(11 – 12) سنة – (13 – 14) سنة – (15 – 17) سنة»، والتي شهدت احراز السباح السعودي الناشئ حسن اليوسف للميدالية الذهبية الثانية له في البطولة، بعد أن احرز المركز الأول في منافسات سباق (100)م فراشة للفئة العمرية (13 – 14) سنة، بزمن وقدره (1.01.57) دقيقة، ليرفع رصيد المملكة إلى (7) ميداليات ذهبية في المجموع الكلي. وكان المنتخب السعودي للكبار والمكون من: علي العيسى، لؤي طاشكندي، حسن المبارك، أحمد الهاشمي، قد حقق الميدالية الذهبية في سباق التتابع (200)م حرة، عقب حصده المركز الأول بزمن وقدره (8.04.15) دقيقة. كما نجح السباح السعودي يوسف بو عريش من تحقيق الميدالية الذهبية في منافسات سباق (50)م حرة، في الفئة العمرية (15 – 17) سنة، عقب تحقيقه للمركز الأول بزمن وقدره (24.94) ثانية. يذكر أن اليوم الثالث شهد تألقا كبيرا لسباحي قطر، الذين نجحوا في احراز (7) ميداليات ذهبية في مختلف الفئات السنية، ففي الفئة العمرية (15 – 17) سنة، أحرز عبدالله أبو غزالة ذهبية (800)م حرة، فيما حصد عبدالرحمن محمد ذهبية (400)م متنوع، وحصل يعقوب الخليفي ذهبية (100)م حرة، وأحرز فريق التتابع ذهبية سباق (200)م حرة. أما في الفئة العمرية (13 – 14) سنة، فقد حقق القطري فراس السعيدي ذهبية سباق (50)م حرة، وأحرز يوسف محمد ذهبية سباق (200)م متنوع. وفي الفئة السنية (11 – 12) سنة، حقق القطري محمد حسين ذهبية سباق (100)م فراشة. ويتوقع أن يشهد ختام البطولة اليوم السبت، تنافسا مثيرا بين سباحي المنتخبات الخليجية المشاركة، من أجل حصد المزيد من الميداليات الملونة، والتي تساهم في تحديد الترتيب النهائي للبطولة في مختلف الفئات. الحمود: خليجي (26) محطة الانطلاقة اعتبر السباح نذير آل حمود انجاز حصوله على ثلاث ميداليات ذهبية وتحقيقه رقما خليجيا بمثابة محطة بداية له في بطولة الخليج المقامة حاليا في الدمام مشيرا الى أن هذه الأرقام تعتبر أفضل أرقام شخصية بالنسبة له في مشواره باللعبة. وقال آل حمود: الميداليات الذهبية التي حققتها في البطولة الخليجية ما هي إلا محطة انطلاق وهي توفيق من رب العالمين وأتمنى أن يتحقق الأفضل في البطولات القادمة، كما أشكر جميع من دعمني، بداية بسمو الأمير عبدالعزيز بن فهد رئيس اتحاد السباحة، الذي أعادني للعبة بعد غيابي 4 سنوات للدراسة، وكذلك جاسم الغريب مدير المنتخب السعودي الذي كانت له وقفة معي ومع زملائي في الفترة الماضية.