عاجل

د. سمية السليمان

د. سمية السليمان

الثلاثاء ٣ / ٠٥ / ٢٠١٦
قدمت الدكتورة سمية السليمان عضو هيئة التدريس في كلية التصاميم ووكيلة الكلية للجودة والتطوير والاعتماد الأكاديمي بجامعة الدمام وعضو المجلس البلدي لأمانة المنطقة الشرقية، بحثا بعنوان «المحافظة على التراث العمراني في الدرعية»، وذلك ضمن مؤتمر جمعية مؤرخي العمارة السنوي في دورته التاسعة والستين والمنعقد في مدينة باسادينا لوس أنجلوس في ولاية كاليفورنيا في الولايات المتحدة الأمريكية الأسبوع الماضي، وتعد هذه أول مشاركة لسعودية في المؤتمر. وتناولت د. السليمان في بحثها العلمي تاريخ تطورات المحافظة على التراث من خلال النظر في السياسات والإجراءات عبر السنين وذلك باستعراضها التغيرات التي طرأت على الدرعية التاريخية، كما تطرقت د. سمية لتاريخ الدرعية كعاصمة للدولة السعودية الأولى ورمز وطني تاريخي، كونها من أهم الأحداث التاريخية التي مرت بها، وشرحت أهم معالمها من قصور ومساجد وأسوار. وطرحت د. السليمان بحثها في جلسة متخصصة عن المحافظة على التراث العمراني في الشرق الأوسط حيث تميز بحثها بالنظرة الإيجابية للمكون السياحي في المشاريع التراثية، على أن الاستخدام هو ما يحيي المكان ويسمح لمرتاديه بامتلاكه وجعله جزءا من حياتهم؛ مما له الأثر الإيجابي في الاستشعار بالانتماء والفخر. والتخوف الأكبر عالميا من دخول السياحة على مواقع التراث يكمن في فقدان تلك المواقع لأصالتها؛ بسبب التغيرات التي تطرأ عليها؛ لجعلها مناسبة للاستخدام، وهذا ما تم حله بوجود حي البجيري كمكمل لحي الطريف. وقالت د. سمية إن حماية الدرعية التاريخية تمت عام ١٩٧٢ وذلك تماشيا مع نظام الآثار وكانت وقتها تحت إدارة قسم في وزارة المعارف. تلا ذلك شراء الملكيات الخاصة في الثمانينيات وترميم عدد من القصور بشكل فردي في التسعينيات. وفي ١٩٩٨ جاءت الموافقة السامية لتطوير الدرعية كمتحف حي ومكان سياحي وكان عام ٢٠١٠ أن تم إدراج الطريف في قائمة اليونيسكو للتراث العالمي.